نطق الكلمات ببطء...
كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى:
- أنت... لن تتركني.
هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي:
- هنري... توقف... أنت تخيفني.
تغيّرت ملامحه فجأة.
كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس.
ثم-
دفعني بيدٍ واحدة فقط.
قوة واحدة...
كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا.
تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف:
- لا... لن أهرب... أنا آسف...
ضحك.
لكنها لم تكن ضحكة.
بل شيء آخر...
أشد اضطرابًا.
تلك الابتسامة...
انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء:
- دعني أتأكد...
- أنك لن تفعلها.
ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة...
لكنّه لم يتأثر.
لم يتوقف.
التفت إليّ، وما زال يبتسم.
ابتسامة... غير مستقرة.
أخذ السكين.
و رفعها ببطء.
- سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.
لم تخرج أستريد من منزلها أبدًا. لم تكن تعلم أن ضرب والديها لها ليس أمرًا صحيحًا. لقد اعتقدت دائمًا أن هذه هي الطريقة التي تعمل بها. فماذا يحدث عندما تموت والدتها ويهرب والدها.
تنويه ...
الرواية ليست ملكي انا فقط ترجمتها من اللغة الانجليزية
حيث ان حساب المالكة الاصلية لهته الرواية هو @raine2021