انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
لترميم شروخ النظام الطبقي و تهدئة الرأي العام، يُكره رئيس ا ليابان ابنته الوحيدة، آيري أكاري، على الزواج من كايلوس فينتوري؛ الفلاح الإيطالي البسيط الذي لم يعرف سوى الطين وأشجار الحديقة الرئاسية.
ارتباط بارد صلد، يجمع في قفص واحد بين نقاء فلاح يجهل ألاعيب السياسة، و امرأة صيغت لتكون واجهة لسلطة عاتية؛ فهل يقدح هذا الرماد شرارة حب تكسر القيود، أم يظل القفص سجنا أبديا و إن طُليت قضبانه بماء الذهب؟
بدأت في 25 أبريل 2025
ثاليا مارينيس؛ سيدة البحار الإغريقية التي توجت بلقب نجمة الدلافين، و المدربة الفاتنة التي حبست أنفاس الجماهير و هي تحاور الموج برفقة دلفينها اليوناني ثيكو.
لكن، خلف تلك الابتسامة الآسرة و هالات الأضواء الباهرة التي تحيط بالمسرح، تخفي ثاليا قلبا مثقلا بالندوب، و أسرار يطويها صمت كأعماق المحيط، قادمة من ماض ظنت أنه غرق و لن يطفو أبدا.
غير أن أمواج الحياة لا تستأذن أحدا؛ فماذا سيحدث حين يجرفها تيار الذكريات مجددا نحو ذلك الشاطئ المعتم الذي فرت منه ذات يوم؟ فهنا، على رمال المواجهة، سيتعين على نجمة الدلافين خوض أعتى معاركها النفسية، عندما تجد نفسها وجها لوجه مع الرجل الذي يمثل ذنبنها الأكبر، و عدوها اللدود، و ضياعها القديم... نيكوس أندرينو.
.
.
.
بدأت 16 مايو 2026
المقدمة
بين دفء الشمس وبرودة القمر
ينساب هواء مثقلٌ بالأسرار
في عالمٍ تتقاطع فيه الحقيقة بالوهم
والنور بالظل
هي...
كانت ولا زالت سيدة الشمس
وإشراقة النهار
وهو...
صمت الليل
وظلّ القمر
حين يلتقي النقيضان...
تبدأ الحكاية
وين تبدا هالمَدِينة .. كل يومْ
من رصيفٍ عاري تَحت النجومْ
من عناوينِ الجريدة ..
في المواني .. و حُمْرة عيون المسافر
ضِحكة الصُبح الجَدِيدة ..
أخر أوراق التذاكر ..
أو بِعد حِبر الختومْ ..
وين تبدا هالمَدِينة كل يومْ ؟
ودّي أعرف هالعوَاصمْ .. و أبي ابدا من يدِيها
ودّي أنزع مِن أصابِعها ال خواتم
قبل لاسلم عليها ..
ودّي تجمعني بها لحَظة حَميمهْ
وين تَجلس هالمدينة ؟
في العمايرْ .. في الدوايرْ
في الدكَاكينّ القديمَة ..
في صدري أحساسٍ شهي .. لو يدوم
.. و أبي أعرف وين تبدا هالعيون .. وتنتهي كل يوم ؟
مدري وش سرّ العواصم .. والمداين .. والعيون
.. ومدري وش سرّ الجنون
أنتظرتك في محَطات القَدوم
.. وفي مواعيد السَفر
.. صك شبّاك التذاكِر
.. و أنمحى حِبر الخَتُوم
وماعرفتك
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
عندما تجور السنين على قلب أحدهم وتتهافت الآلام والمصائب..
.
بين نار العداوة ولهيب العشق، سُبيت القلوب قبل الأجساد، وتلاعبت الأقدار بفتيان الصحراء وفتياتها، فهل يلين الحديد إذا مسّه الحنين؟ أم أن شريعة البدو لا ترحم؟
رواية بدويّة عن العشق والثأر، عن الكبرياء الذي ينكسر إذا نطق القلب...
بقلم " الرنيد "
في عينيها جنون، لا يُشبه نور الشمس ولا سكون القمر.
وهو؟ كان شعاعًا ظن أن الضوء يكفي لفهم العتمة، وان يستحلها ويكون هو "الليل البهيم" رغم قوة اشعاعه.
هي عالم من التناقضات، نار وسر، سؤال لا يريد جواب.
وهو، الحقيقة التي تأبى إلا أن تُنكر ما لا يُفسر.
هي تسكن العوالم، بين مدار الشمس وإلتفاف القمر.
وهو يقف على حافة الإدراك، يهرب من ظل يسكنه ولا يعرفه.
بينهما، لا حب واضح، ولا كراهية صافية،
بل حُبٌ صامتْ، يجابه الجميع!
فقط صراع وجود، وشرارة لا تُرى لكنها تحرق بصخب، بل بصمت.