تدور القصة حول "شاب يدعى مُهيـم، بعد أن اكتشف أنه تعرض للخداع من قبل خطيبته سارة التي يحبها بجنون، لإعادته من أمريكا إلى العراق للانتقام منه وأخذ أدلة ضد العائلتين منه". وبسببها تعرض لحادث بعد فقدانه للذاكرة، لي يكتشف أن الجميع تجاهلوا ما فعله في الماضي وحاولوا أن يكونوا أصدقاء له، ولكن من أجل أخذ أدلة ضد عائلتين آل سرحان وآل فلاح...
تقع سارة ضحية لكل ما تفعله العائلتان بـ مُهيـم. لنتابع أحداث القصة ونكتشف ماذا يحدث لسارة و مُهيـم في الأحداث القادمة ؟!
عنوان القصة "حفيدة آلـ سرحان الجزء الثالث"
الناشر والكاتب "رواء هادي"
مكان النشر "العراق" المحافظة "ديالى"
تاريخ النشر "2024/11/11
نوع المحتوى ""واقعية ""
تدور أحداث القصة حول قصة حقيقية... عن (فتاتين) كان عمل عائلتهما خارج القانون.. تنقلب حياة رنا رأساً على عقب بعد انفصال والديها وتتعرض لعدد من الحوادث منها التحرش والاستغلال والخطف.... اما ابنه عمها (سارة) فيقع ابن صديق والدها في حبها فترفضه تماماً "ويحاول
إثبات حبه لها بأي طريقة؟!...
#للكاتبة رواء هادي
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم