لطالما كنت الابنة المكروها والمنبوذة نعم انا كارلا غونزاليس ابنة احدة رجال الاعمال.. واحد اعضاء المافيا المكسيكية من تحت الطاولة.. لطالما كان يتم الخجل بي ويتم اخفائي عن العالم عكس شقيقتي التي تكبرني تماماً.. لكن في احد المرات التي تمرددت بها.. وشاهدة ذالك الحفل... خطوبة شقيقتي.. لتأتي عيناي بصدفة في داخل ظلام عيناه ومن هو زوج شقيقتي المسقبلي في ذالك اليوم غرقت في ظلامه ولم اخرج ابداً
الكتاب الاول من سلسلة: Their forbidden obsession
جميع الحقوق تعود لي.
"اسفة لقد تصرفت كعاهرة" قلتها بصوت خفيض وانا اعود للخلف
قبل ان يجيب بصوت غاضب
"لقد افسدتي كل شئ"
.
.
.
.
تحذير: الرواية غير مناسبة لجميع الاعمار تحتوي على الفاظ خارجة ومشاهد جنسية +١٨
Highest ranking #1st in fanfiction
نيكولاي لاروس الابن غير الشرعي للزعيم مادنس جينوفسي ....قد تتسألون ماذا يكون ولما تلك الاساطير حوله ...وما سر ذلك التشوه الذي افسد الشق الايسر من وجه الوسيم....نعم سمعت الكثير والكثير ....لكن هذه الاسرار اكتفي الجميع بكتمانها واختفت مع طيات الماضي ....نيكولاي احد اضلع مثلث الجحيم ....شيطان مشوه من الداخل والخارج ....اعين مضلمه تتطلع الي روحك وتعبث بعقلك...نعم هذا هو زعيمي ....هذا هو الرجل الذي دنس روحي بخطيئه العشق ....ربما الامر خاطئ وربما محرم لكني كنتُ غارقه حتي النخاع ....حاربت الامر بكل قوتي ....لكني فشلت ...عينيه اغرقتني في ظلام لا ينتهي ....دنس روحي واستباح كل ماهو محرم ....نعم كان ساماً جعلني لا ادرك خطواتي وانسي كل شئ ...وانسي اني وقعت في غرام اخي ....
الجزء الاخير من سلسله
(شياطين من نوع خاص .... special type demons)
مثلث الجحيم ⏏️
القصة (+20)[قد تحتوي على الكثير من المشاهد والالفاظ التي لا تناسب البعض تستهدف الفئة العمرية البالغة]
كل شيء بدأ بخدعة مبهرة؛ قصة حب بريئة نسجتها مخيلة فتاة مراهقة لرجل يكبرها بأعوام، حب جارف من طرف واحد قادها بغباء وسذاجة مراهقتها إلى حتفها. لم تكن تعلم أنها حين خطت عتبة منزله الريفي، كانت تدوس بأقدامها على بوابات الجحيم ذاته.
هناك، انقشع القناع الرخامي الساحر ليظهر المسخ السادي الكامن خلفه. تحولت الأحلام الوردية إلى واقع أسود يفيض بالدم والمنظفات الحادة؛ ابتداءً من الضرب المبرح، والربط بالحبال لأيام طوال في زوايا القبو المظلم، وصولاً إلى التجويع القاسي ومشاهدة ذلك المجرم بدم بارد وهو ينهي حياة الأخريات تحت وطأة الأسيد الحارق. لأكثر من أربع سنوات عجاف، وجدتُ نفسي ممددة فوق سرير، مكبلة بسلاسل حديدية كحيوان حبيس، أتحمل شذوذه وجرائمه، وأدفع ثمن خطيئة عابرة بدأت بـ 'رسالة تعارف' على شاشة هاتف."
القصة تحتوي على مشاهدة سادية وقاسية وجنسية متبرية منكم
لا تدخل ان لم تهتم بهكذا انواع
[ sexual cotent ] +18
[ Jeon Jongok ].
[ Kim Isabella ] .
{ انا مجرد فتاة عادية رماني والداي وانا مجرد رضيعة امام بيت زوجين مصدر عيشهما كان من المزرعة فقط }
{ لم اكن اعلم ان الخطيئة لذيذة هكذا اذا كانت مع رجل محرم }
{ الجنيرال جيون جونغكوك قائد القوات العسكرية. }
{ سار قة الفراولة كيم ايزابيلا }
{ الا ترى فرق العمر بيننا لايجوز }
{ انا مجرد فتاة سارقة وفقيرة
ويتيمة }
{ ايتها الانسة الضغيرة لقد اسقطت فراولتك }
[رواية 18+]
[ اذا كنت لاتحب هذا النوع من الروايات لاتقرأ ان لم يعجبك المحتوى ]
[ ممنوع سرقة الفكرة ]
[ممنوع تعليقات السلبية ]
[ اذا لم تكن الرواية نوعك المفضل لاتملأني بالاقوال السلبية ]
شكرا ✓
.......
𝔗𝔥𝔢 𝔣𝔞𝔪𝔦𝔩𝔶 𝔬𝔣 𝔐𝔲𝔱𝔞𝔫𝔱𝔰 ✿..
فاتحة سلسلة: المسوخ في هوسهم..
**
"الخطيئة بحد ذاتها أن تفاحتك كانت مسمومة.. "
سؤال بسيط: إن كان مجرد شيطان يشرب كأس حليب، ماذا ستفعل!؟..
كانت حين تجد دودة في تفاحة ترميها فورا، بلا تردد، بلا شفقة، حتى لو كانت دودة واحدة يمكن انتزاعها بسهولة، كانت تؤمن أن العطب.. مهما صغر وصمة لا تغتفر، وأن النقاء لا يقبل المساومة، لكن الغريب أنها حين وجدت تفاحة التى أعطاها هو إياها مدودة، مأهولة بالثقوب والفراغات، لم ترمها، لم تشمئز، لم ترتجف، بل حملتها بين كفيها كما لو كانت كنزا محرما، وعضت منها ببطء، بعينين لا تريان العطب بل ترى انعكاسه هو، وكأن الديدان لم تكن فسادا بل أسرارا تخصه وحده، عشق أعمى لم يكن يفترض بها أن تقع فيه، لأنها كان يجب أن تكون فتاة بسيطة، مستقيمة، مثالية كما أرادت.. بعيدة عن عالم رواياتها.. نعم كان عليها ان تكون.. بيضاء بلا شقوق، نظيفة بلا انحراف، لكن الأمر لم يكن كذلك منذ اللحظة التي دخل فيها السيد سلفادور إلى حياتها، ليس لأنه شيطان دمرها كما تدمر الأشياء بصخب، بل لأنه شيطان أكثر هدوءا من أن يدان، شيطان يهمس بدل أن يصرخ، يزرع الفكرة بدل أن يفرضها، يعبث برأسها وقلبها بطريقة تجعل الخطأ يبدو كأنه اكتشاف، والخطيئة تبدو كأنها تحرر، والسم يبدو كأنه
عندما يكون الماضي هو محطتك الجميلة التي تعود إليها كل يوم فعليك أن تعلم بأنك هناك وليس هنا، لقد كان الموت هو المصير الذي توقعته يوفيميا لنفسها يوم ان فارق والديها حياتهما، لكنها وجدت نفسها في عالم لم يسكنه غير المسوخ الذين تربو على القتل والموت، تنفسو رائحة الدماء، واستمتعو باصوات العذاب، لقد نشأو قساة بلا رحمة، وكأنهم خلقوا لينهشو لحوم غيرهم، مصيرها القذر قد أخذها إلى أحضان عقد كاذب، قد تدنس بقسم الشيطان الخائن، خذلتها الحياة كما لم تخذل غيرها حتى وقع حبها مع مسخ يصنع من الوحوش العاباً، روض كل من وقف في طريقه، لكنه كان عاجزاً أمام طفلة صغيرة أخبرته ذات ليلة أن اسمها كان لو.
كانت مهمتها هي استرجاع كل ما سلب منها ، لكنها لم تتخيل يومًا ان يوقعها ذلك في علاقة جنونية تماما. وان يكون وريث لاكوزا نوسترا ، هو لعبتها المستحيلة.
كان يعرف أنه مقيد في خدمتها، بينما قلبها مقيد في عشق سيده، كانت لأحدهما حباً، والآخر كان لها عبداً، أراد قلبها حباً صعباً، لكنها تحطمت ألف مرة خلف بطشه وجنونه،. سلبها حياتها ببطئ ، وهي سلبته قلبه قبل الموت.