Fantasy novels ″ ♡ اخدت قلبي ″
3 story
سلامُ أعيُنٍ رَدت بِالحَربِ  autorstwa meteors1
meteors1
  • WpView
    Odsłon 829
  • WpVote
    Głosy 114
  • WpPart
    Części 14
على أرضٍ مصرية وتاريخ مُفعم بالجهل وقلوب ثائرة لتلك الأشخاص وسلام غريب إحتل كيان أبطالِنا وغزاهم حتى جائت الحقيقة التي تزينت بستار خفي كان كالحرب المجهولة التي لم تكن تُنير دربهما المليء بالعثرات الفارغة كخلو الروح من الجسد وكخلو القلب من الفرح وكخلو مصيرهم من الواقع المُتخفي بلباس السلام . رواية سردها بالفصحى وحوارها بالعامية المصرية نحن ثلاث كاتبات هدى ولوجين وآرتي شعارنا هو الشهب أو النجوم meteors نحن لا نحلل سرقة أو إقتباس بأي شكل من الأشكال من الرواية وأي تشابه بالأحداث فهو بمحض الصدفة فقط الأماكن العامة والمنظمات والأحداث خيالية ولا تمت لأرض الواقع بصلة
||خذلان : سقوط نجم|| autorstwa A_star_O
A_star_O
  • WpView
    Odsłon 212,519
  • WpVote
    Głosy 924
  • WpPart
    Części 6
انقلبت حياة عزام، الفتى اليافع ذو الرابعة عشر عامًا فجأة بعد أن تم بيعه كعبد لعائلة من الطبقة النبيلة، تم تفريقه قسرًا عن والدته وقتل والده أمام عينيه، ظن أنه لن يتجاوز ما حدث لكنه لم يدرك أن لديه عقلية متكيفة ومتغيرة.. ياسين الابن الوحيد للعائلة، المتمرد والباحث عن صديق يثير اهتمامه يجره معه في صداقة غريبة، وابنة العائلة الصغيرة دفنته تحت مشاكلها ومصائبها التي أوقعته بها دائمًا لسبب جهله، ثم وجد هدفًا لحياته فجأة حين علم بهوية الشخص الذي تسبب في استعباد أهل قريته وقرر أن ينتقم منه.. كل شيء كان جيدًا ومثاليًا، عدا شيء واحد.. أن كل شيء كان كذبة.. «إنهم يلاحقونني بنظراتهم» كان هذا ما يهذي به بعد كل كابوس تلاحقه فيه نظرات رفاقه الشاحبة والمخذولة.. هو من كانت الحياة تملأ عينيه الفريدتين واللامعتين يومًا لم يدرك متى أصبح فارغًا، الأدهى أنه لم يدرك من جعله فارغًا.. في النهاية هرب مغادرًا آماله وآلامه، تاركًا كل شيءٍ خلفه وسؤال وحيد يطرق عقله «أين فقدْتُ قلبي؟» ____________ مكتملة. الجزء الأول من سلسلة خِذلان. تصنيف: صداقة - غموض - تراجيدي «60» فصلًا ♾ انتهت: 26 / أغسطس / 2020
رباعية جاردينيا مكتملة  " ناهد خالد"  autorstwa NahedKhaled482
NahedKhaled482
  • WpView
    Odsłon 318,065
  • WpVote
    Głosy 20,019
  • WpPart
    Części 83
شعر بخفقات قلبه تضطرب وعقله ينهره لكي يتقدم ل يتأكد من كونها هي وربما ل يتأكد من وجودها أولاً، اقترب بخطوات بطيئه تماثل خطوات كهل في آواخر الثمنينات! ومع كل خطوه وكل نظره أكثر وضوحاً تلتقطها عيناه يزداد خفقان ذلك الذي يسكن يساراً وكأنه يود الخروج.. وصل أمامها ليجد نفسه ينحني ببطئ حتي جلس علي ركبتيه فأصبح وجهه أمام وجهها الغارق بالنوم تماماً... ثوانِ فقط حتي استوعب أنها بالفعل أمامه.. فازدادت ضربات قلبه لتصل للجنون.. حتي أصبحت تؤلمه من عنفها ولكن هل سيهتم لهذا الآن!.. لم يشعر بنفسه وهو يبتسم باتساع ك الأحمق بعدم تصديق وعيناه تلمعان بدموع لم تعلن عن نفسها يوما ً في حياة "الحاكم"... حتي وقت وفاة والده حينها وقفت والدته تصيح فيه بشده أنه الحاكم المستقبلي فلا يحق له الحزن ومنعت حتي ملامحه من التأثر فارضه عليه الجمود.. جمود عرفه منذ كان عمره خمسة عشر عاماً ولم يزول إلا حينما أصبح القلب عاشقاً.... ارتفعت يده تدريجياً بارتعاش لم ينتابه يوماً حتي وصل لوجنتها ليتلمسها ببطئ وحذر ك طفل يتلمس وجه أمه بفضول لمرته الأولي بعدما تمكن من رؤيتها.. الحقيقه كان يخشي أن تكون سراب ينتهي بمجرد لمسه.. وحينما شعرت يده بملمسها انتفض قلبه ليعلن عن لقاء ساكنته...