قصه عراقيه
هيه بنت عنيد تهرب بعد موت اهلهه لتعيش حياته بعدين عن العدات وتقاليد
وهو رجل شديد العصبيه وعنيد لا يحب لا عائلته
لا يحب احد عنده يكره النساء
ماذا يحصل ان شتمع و سوه
أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"