🔸رواية حبك خطيئه لاتغتفر (للكاتبة:عاشقة ديرتها)
- بطلتنا هيا تموت امها وتربي هي اخوانها وتصرف عليهم وتهتم فيهم تسوقها الاقدار الى اكتشاف سر يغير مجرى حياتها
- الدكتور بدر مشعل ... ..قضى عمره يبحث عن ابنه الضايع منذ 17 سنه فهل يجده وما علاقته بفقدان ذاكرة ابنه ولماذا يكيد لبطلتنا ويهددها ؟
- بشاير الطقاقه ..يحتقرها الناس بسبب لون بشرتها
هل ستجد شخص يحبها رغم العنصرية الذي تحدث لها ؟
- الدكتور نايف ماعلاقته بهيا ولماذا يساعدها بعد ان كان لا يطيقها؟
ماهي الاشاعه التي تغير حياته وتجعلها تنقلب رإس على عقب ؟
وكيف سيكون موقف زوجته وبناتها ؟
- الدكتور طراد احد ابناء الدكتور بدر مشعل ماحقيقه المرض الذي يجعله يبتعد عن النساء ويعيش في وهم 16 سنه هل سيجد حب حياته ؟
-زاهد الشاب الذي كان لا ينظر للحرام وهو متدين مالذي يغير حاله وماهي الكذبة التي يستخدمها للحصول على حب حياته رغم الاختلاف بينهم ؟
في عالمٍ لم تُمنح فيه القلوب حق الاختيار، تلتقي خمس حكايات تحت سقفٍ واحد...
زيجات فُرضت بالقوة، ومشاعر وُلدت في الخطأ، وأرواح تصارعت بين الكِبرياء والحب.
رجلٌ تزوّجها غصبًا، فكتب قصيدة عن شامتها، ولم يدرك أن الكلمات التي خرجت منه كانت اعترافًا غير معلن... حبًا حاول دفنه بتعذيبها.
وآخر ظنّ أن الماضي انتهى، حتى وقف في جاهة زواج ليكتشف أن العروس... طليقته.
وثالث أحبّ بصدق، لكنه أُجبر على امرأة لا تبادله الشعور، فكان الحب من طرفٍ واحد مؤلم.
ورابع سرق هويتها في عالمٍ افتراضي، أحبها باسمٍ ليس اسمه، ثم تزوّجها قسرًا ليكشف الحقيقة بعد فوات الأوان.
أما الخامس... أستاذ جامعي، تبدأ قصته بصدفة، وتنتهي بصدمة حين يعود من موتٍ ظنّ الجميع أنه حقيقي.
بين القسوة والحنين، بين الخداع والاعتراف، تتشابك المصائر، وتُختبر القلوب:
هل يولد الحب من الإكراه؟ أم أن بعض القلوب لا تعرف الهزيمة؟
حب طفولة تفرّقوا بعد ما إنتقل البطل "عبدالعزيز" للرياض وكبُر هناك، لكن قلبه ظل معلق بحبّه الأول " جُمان ". بعد سنين، يرجع الديرة عشان يدورها ويتزوجها لكن في يوم، ترسله أمه للبقالة، وهناك يلقى رجال متعاطي يتحرش ببنت!