هُناك في أرض الجنوب، وتحديدًا في مدينة الناصرية، حيثَ الحُب والحنان والعطاء والتضحية... توجد قرية يسودها الهدوء والحُب والأمان، وعشيرتان يعرفهما الجميع.
في كُل بيت عائلة مُستقرة، مُتكاتفة وَبَعيدة عَن المشاكل... إلا أنَ الأقدار شاءت غير ذلك.
في ليلة واحدة، انقلبَ كُل شَيء، وَتـحولت القرية إلى عداوات تنبع من أعينهم نار الحقد والكراهية، لتدمر الجميع.
وسط كُل هـٰذا، تظهر نيزك، لبوة الجنوب الصبورة، وأشهم، الشاب الصارم الذي لا يهاب شيئًا، حيثَ تبدأ قصة حُب وسط صراع العشيرتين، مؤامرات، ظلم، وصداقات تم اختبارها إلى أقصى الحدود.
حياةٌ أُجبرتُ على تَحمّلها بصمت
نظراتُ العابرين تُمزّقُ صبري، وصوتي غارقٌ في العزلة
أُحدّقُ في المجهول بعينٍ تعرف أكثر مما ينبغي،
عينٌ شاهدة على انهياراتٍ لا تُرى!
قلبي؟
مزيجٌ من حنينٍ موجع، وكبرياءٍ لا ينحني
تعلمت أن الحياة ليست ما نراه، بل ما نخفيه بين أنفاسنا
رأيتُ الزيف في وجه الحقيقة
واختبرتُ قسوة الصدق حين يكون الخلاص مستحيلاً
أدمنتُ السؤال: هل يستحق هذا العالم أن نمنحه أرواحنا؟
وفي المنتصف،
قلبان متعبان... تفرّق بينهما القدر، ويجمعهما وجعٌ واحد
يبحثان عن حياةٍ لا تشبه الخراب، وعن حبٍ لا ينهزم أمام العتمة
فهل ينتصران؟
أم يكون السقوط هو المصير الوحيد؟
ما بين الصمود والانهيار... تُكتب الحكاية
#حقيقة.
"أسرارٌ قاتِنة، وُلدت من رحمِ الظلام، تنمو في عتمةٍ لا يُدركها البصر، يتوشّحها الليلُ بسوادٍ داجٍ لا يشوبه ضوء، كأنها صمتُ المقابر حين تتنفس الأرض سرّها المظلم."
هذا ما سنكشفه في قصة:
"طـغيـان الظـلام"