بدلا من الاستماع لوالدها وطاعته،هربت في يوم زواجها وتركت ابن عمها مع العار الذي اقترفته في حق عائلتها وتشويه سمعتهم،فضلت حبها الشبابي و تركت يونان الى لندن مع حبيبها الانجليزي
لكن شاءت الاقدار أن تعود الى يونان تحديدا الى جزيرة عائلتها....مطلقة بطفلين.
هل سيغفر لها والدها؟!
ماذا عن ابن عمها هل تخطاها وتزوج؟!
إلى ما ستؤول له الاحداث
وكيف ستعيل ابنيها؟!
كان ينظر و يسمع لها باهتمام منذ بداية حديثها إلى نهايته .. حقا أقنعته و محق بكل شيء نطقته .. لا يعرف ماذا سيقول فقط ينظر لها كالمغفل..
تقدم ناحيتها أكثر ليقلص المسافة التي تبقت بينهم.. لكن الصدمة هو أنه احتضنها من خصرها بقوه غارس رأسه في عنقها ..
هو سيء في الحديث لدى اكتفى بمعانقتها .. يعبر عن ما سيتفوه به ..
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"