أحضان مِن حجر ، الكاتِبة أرام بـرو
تصنيف الرواية الحركة و الأكشن إضافةً إلى الغموض و الجريمة لا تحتوي على العاطفة اذ كان هذا النوع قد يناسبك تفضل بالقراءة
اِمْرَأَة غَجَرِيَّةٍ مِنْ سُلَالَةِ اَلذَّهَبِ شَاهِقَةً جِدًّا تَزَاحُمَ جِنْسُ أَدُمْ لِلْإِطَاحَةِ بِهَا طَمَعًا بِجَمَالِهَا وَقُوَّتِهَا وَلَمْ يُفْلِحْ أَحَدُهُمْ فَشَنَّتْ حَرْبٌ ل أَجْلِ اَلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَلَكِنَّهَا وَضَعَتْ عَلَى حَدِّ اَلسُّيُوفِ سُم لِتَقْتُلَ كُلَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا لِسَلْبِ قَلْبِهَا اَلَّذِي لَطَالَمَا كَانَ مَلِكُ لِمَحْبُوبِهَا
تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
ذهب الشيخ شاهين المغرور لخطبة جمايل بنت الشيخ شلهوب ابو البنات فصدم بالرد الذي جاءه ، فقرر ان ينتقم لكرامته كيف سينتقم الرواية 18+ للبالغين فقط رجاً عدم دخول من لا يرغب بذلك
من لا يعرف الكابوس...اسم مرعب ما بالك بصاحب الاسم اكثر رعبا ...
* ترتجف الناس لذكر اسمه ينحني له اقوى الناس...
* هو مرعب قاسي متملك لا يعرف الرحمة بارد .. هي طيبة رحيمة جريئة تغضب بسرعة و ماهرة في فنون القتال .. فقدت ثقتها بالرجال..
* هو رئيس اقوي مافيا بالعالم ... هي نادلة بافخم مطعم..
* هو يؤمن بان النساء ضعيفات.. هي اثبتت له العكس..
* اصتدموا معا.. فهل سيجتمع ملاك مع شيطان...
* هو اصبح كابوسها الواقعي... هل سيجعلها تستعيد ثقتها بالرجال ام ستكره جنس الرجال بسببه.. ؟
* فهل ستخسر المعركة .. ؟ ام سيخسر هو .. ام تنتهي المعركة بتعادل.. ؟ ام ستنتهي المعركة بانتصار قلوبهم..؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
كانت تحاول الزحف للخلف، وهو يقف امامها، يقترب منها ببطئ شديد، وبيده تلك الاله الحاده الصغيره، السكين.
كانت تحاول ان تصرخ، لكنها لا تستطيع.
نظرت بدموع نحو زوجها العزيز، الذي يُحاول قتلها، وهي؟ لا تستطيع حتى الدفاع عن نفسها.
اقترب منها بشده، ثم نظر لها بشر ورفع السكين الى الاعلى.
وقبل ان تلمسها السكين، تحررت يدها اخيراً، امسكت السكين التي كانت على بعد بضع سنتيمترات من جسدها، عكست اتجاه السكين نحو قلبه هو، وبكامل قوتها غرزتها بداخله، لتصبح هي القاتله، وليس هو.
قراءه ممتعه.