هزت رأسها بذهول.
- اسفه أخشي أن تكون مخطئاً فأنا لا أعرف أحد يدعي قاسم.
- لا تحتالي علي أيتها الفتاة.
أحدث صريرا من وراء شفتيه المطبقتين.
- لا داعي للكذب لإخفاء صداقتك له عني.
توردت وجه ملاك غضبا
- إنت الذي يجعل نفسه قمه في الغباء مهما تكن يا سيد !
- أدهم الإسم أدهم التهامي وإني إبن خالة قاسم ومن الواضح أنك فتاته الصهباء المحتالة.
- قلت لك أنها مسألة خطأ في الهوية.
بأي طريقة فوق الأرض تستطيع ملاك جعل رجل عنيد مثل أدهم أن يصدق بأنها بريئه ؟
إذا لم يقع نظرها ابدا علي إبن خالته فكيف يمكن أن تستغله ؟
بينما هي تقضي كل وقتها في أعمالها المتعلقه بتصميم الملابس حتي تثبت كيانها.
فالرجال بكل بساطة يأتون في المرتبة الأخيرة في حياتها.
إذا لما يصر صوت خافت في رأسها يخبرها أن أدهم لم يكن رجلا عاديا.
بل مؤهلا للاستيلاء على قلبها برغم أنه وصمها بأنها كاذبة محتاله.
كرهت تلك اللحضة عندما بدء بلمسي أشباعي بالقبلات
كان رقيقا وحلو ولاكن اقسم أن قلبي وعقلي لم يكن معه فقط جسدي. كنت اهذي
بخفوت أن يتوقف عن ذالك لا أريد أن يستمر بذلك لا كنه تجاهلني واكمل مايفعل كانا بعالم اخر
نجمتي المحرمه: بقلم روز
القصة تحتوي على مشاهد🔞
هزان فتاة يتيمة...تتعرض لموقف يجعلها تحت سيطرة رجل الأعمال الغني ياز ايقيمان...الذي يضطر بالزواج بها بعد أن اصبحت حاملا بطفله نتيجة الاغتصاب.....فتبدأ بينهما علاقة يسودها الكره و الخوف و الغضب...هل ستستطيع هزان تحويلها إلى عشق خالد؟
ملاحظة هامة : لقراءة القصة كاملة اسلوني على الخاص
بالعاميه المصريه
تحذير : الروايه تحتوي علي بعض المشاهد لذا غير مسموح أنك هم أقل من 18 بقرأتها 🔞🔞🔞
مالك ادم الصيرفي.
هو شب من عائله كبيره عائلته من أكبر العائلات في البلد و ماننساش أنهم كمان عندهم اعمال غير شرعيه ، هو شب طموح من الناحيه الخاصه بيه يعني هو كان عايز يدخل طب و فعلاً دخل رغماً عن والده عشان كده ابوه بناه له جامعه خاصه عشانه و بقت من أكبر الجامعات في مصر كلها و هو رغم أنه شب طموح إلا أنه متكبر و عنيد و نرجسي .
ياسمين عمر الفاروقي : بنت شطره في دراستها و بسبب شطرتها دي جتلها منحه لإيطاليا عشان تدرس هناك ، مدمنه علي قرأه الروايات و مش فاضيه للحب و الكلام الفاضي ده ، والدها راجل كبير علي قد حاله بيصرف عليها هي و أخواتها البنات الاتنين و رافض أن أي واحده منهم تساعده و تشتغل كا مساعده ليه ، ياسمين أكبر أخواتها .
عشر سنين عدوا..
كنت فاكرة إن الوجع اللي عيشته بسببه في الجامعة خلاص مات، وإني قدرت أدمل جراحي وأبقى دكتورة ناجحة وليا اسمي ، بس القدر كان شايل لي مفاجأة ألعن من كل اللي فات.
النهاردة، وأنا واقفة في أوضة العمليات، إيدي كانت بتترعش لأول مرة...الشخص اللي تحت إيدي هو الخيط الوحيد اللي هو عايزه، مالك المصرفي ، الوحش اللي رجع من الماضي عشان يدمرني تاني.
العملية فشلت...والمريض مات...والسر