قائمة قراءة ESL2000
104 stories
" القدر الملعون " by Aauu453
Aauu453
  • WpView
    Reads 15,328
  • WpVote
    Votes 1,364
  • WpPart
    Parts 60
لم يكن عبورهم إلى "أوريدا" بداية حكاية سحر، بل بداية انكسار التوازن. نيروز وأليسار، فتاتان عاديتان من عالم البشر، خطوتا في طريق لم تختاراه، بين ممالك لا ترحم، وأحكام لا تُكسر. في عالم تمزقه الحروب بين الممالك الخارقة، يسعى مصاصو الدماء لإحياء سيدهم الغابر، بينما يفرض قطيع "اللسان الأسود" سطوته بوحشية. لكن حين تُربط نيروز بالـ"ألفا" المتوحش، وتُقيد أليسار بالـ"بيتا" الغامض، ينقلب ميزان العالم. قوة ما تتحرك في الظل، أعين تترقب، ورباط لا فكاك منه... وكلما حاولتا الهرب من ما كُتب لهما، ازداد القدر تمسكًا بهما. في هذا العالم، الرفض قد لا يُنقذ... بل قد يُطلق لعنة لا رجعة منها.
مجنونتان انتقلتا الى عالم الخوارق by Zaynab_Bakkali
Zaynab_Bakkali
  • WpView
    Reads 11,103
  • WpVote
    Votes 664
  • WpPart
    Parts 16
ــ تبدأ قصتنا الساحره والخياليه مع شابتين مجنونتين كل واحده اكثر جنونا من الاخرى ستتغير حياتهم من الحياه الروتينيه والتي كانت عبارة عن الدراسه و قراءه الروايات الخياليه والسحريه للكثير من المغامرات المضحكه والمواقف الظريفه بين ابطالنا فهل يا ترى سيتعودون على هذا التغير الجدري الذي سيحصل معهم هذا ما سوف تعرفونه معي في روايتي. تصنيف: رومنسي/كوميدي/غيرة/صداقة ــ ملاحظه هامه!! : هذه روايه من وحي خيالي فقط والافكار افكاري فإن كان هناك تشابه بينها وبين اي روايه فهذا من محض الصدفه فقط لا اقبل اي سرقه لان حقوق النشر محفوظة ،جازاكم الله خيرا ودمتم في رعاية الله. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ــ البداية:10/5/2025 ــ النهاية: ------
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
Sh_Xi19
  • WpView
    Reads 46,108
  • WpVote
    Votes 4,055
  • WpPart
    Parts 17
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
كريات الدم السمراء  by zhalalshrefe
zhalalshrefe
  • WpView
    Reads 6,045,624
  • WpVote
    Votes 330,188
  • WpPart
    Parts 69
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون. نضرات مرعوبه انين صامت بكاء ك بكاء الاخرس هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟ او تواجه الموت وانت عاجز ؟ لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر.. الاولى. وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ، سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار، ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور. واخرى . كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها، تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه، تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ: "ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟" وهوو. كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها، في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه. لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب، فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد، وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب، إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات
Shattered souls|الأرواح المحطمه by Aaramenta67
Aaramenta67
  • WpView
    Reads 271,228
  • WpVote
    Votes 3,435
  • WpPart
    Parts 26
هي إنسانة تحمل جرحًا لا يُرى، وهو مستذئب يحمل عُقده لا تنتهي... فماذا يحدث عندما تتلاقى الأرواح المحطمة؟
بيناري / BEINARY by aljum_ja
aljum_ja
  • WpView
    Reads 113,719
  • WpVote
    Votes 5,549
  • WpPart
    Parts 39
كان معروفا ان خداع النبلاء وعيش الفتاة متنكره كفتى منذ القدم انها جريمه ازدراء العائله الامبراطوريه وعقابها الاعدام بينما كانت مجبره على هذا بذلت اقصى جهدها لانهاء هذه المهمه لاجل اخوانها في الميتم لكن الان وبعد ان تم كشفها لماذا يبدو كما لو ان الجميع مندهش بدلا من الشعور بالازدراء، بل ويبدو ان الكثير سعيدين بهذا الخبر؟؟ ___________________ لا تمس الواقع بصله لا تدعم الشذوذ بأي شكل من الاشكال، ولا تمس المواضيع الدينيه، مجرد خيال الروايه اجتهاد شخصي، وحقوقها تعود الي بشكل كامل، اي تشابه بالاحداث او الشخصيات هو مجرد صدفه #1 في الخيال #1 في خيال #1 في التاريخية #1 في اميره #1 في عاطفه #1 في تنكر #1 في جميله #1 في تبني #1 في امير بدأت 2024/8/4
قوارير الضلام by Rowan875
Rowan875
  • WpView
    Reads 57,019
  • WpVote
    Votes 3,007
  • WpPart
    Parts 47
هذيان مابين الضلام والنور شيء أشبه بأنجذاب فراشة للنار .
آستيريوس - Asterios  by Sera_phe
Sera_phe
  • WpView
    Reads 216,441
  • WpVote
    Votes 588
  • WpPart
    Parts 1
كان المكان مضلما .. مخيفا و ضيقا، التنفس وحده كان ككابوس بالنسبة لي، جسدي يرتعش دون توقف و دموعي تنهمر هي الأخرى و انا عاجزة عن التحرك، عن اتخاذ اي خطوة .. عيناي الضبابيتان فقط تراقبان ما يحدث بصمت، بقلب كاد يتوقف من شدة الخوف و العجز. تراقبان كيف كانت اقدامي الملوثة بالدماء القانية تقف هناك بثبات اثار الرعب في نفسي .. فوق عشرات آلاف الجثث المقطعة و المرمية في تلك الساحة الضخمة التي تحول ترابها للون الاحمر! شعرت بالامر كما لو كنت اعيشه لاول مرة و ارتفع نبض قلبي الى جانب رعشة عميقة سرت في جسدي، بينما اضطربت انفاسي بشدة و انا ارى تلك الذكريات تتدفق الى ذهني مذكرة اياي بحقيقة لطالما كنت اجلها .. عن نفسي.
قيد الظلال by fati_alsaray
fati_alsaray
  • WpView
    Reads 612,376
  • WpVote
    Votes 21,194
  • WpPart
    Parts 43
هنا كل شخصية تحمل وجهاً خفياً .. وكل لحظة سعادة قد تكون غلافًا لشيء لم يُقال بعد ليست كما تظن .. ولن تكون كما تتوقع كل صفحة تحمل أكثر مما تراه عيناك .. فهل تجرؤ على اكتشاف ما وراء السطور؟ بقلمي الكاتبة فاتي