💞الكاتبة ميراااااااااااال 💞
قصة بالدريجة المغربية
كنت بنت الخااادمة التي تخدم في البيووت الكبيرة..... في رمشت عين تحولات حياتي وصرت زوجة وحش الأقتصااد
المهم غير نبدااو تفهمووو كولشي بلاما نحرق ليكم الأحداات
هاد القصة غاادي تكوون مغاايرة على القصص لي كتبت من قبل وشكراااا
ممنوووعة من النشر منعااااا باااتاااااا🤨🤨
نعم هو يهابه كل الرجال لا يعرف الرحمه ليس كأي رجل...
.ستقولون انه كباقي الرجال بارد متملك وحاقد ولكنه وصل لأسماها
ليس بقلبه ذره رحمه أو شفقه... كلمه الحب بعيده عن قاموسه فبنظره الحب ضعف وهو لن يتملكه ذلك الشعور واذا تملكه بالطبع
سيعاني الطرف الاخر .
..عكسه تلك الطفله التي تنتظر فارسها ذو الحصان الأبيض لتتفاجئ
بالاسود!!
"لطالما عاش حبه في الظلال خوفاً من الرفض، مشاعره ليست معدودة و محصورة في أيام و ساعات، بالعكس، منذ أن كان في السابعة من عمره و هو أسير حبها، سنوات و أشهر و أيام و ساعات و دقائق و ثواني يعدها شوقاً لذلك اليوم، اليوم الذي سيجتمع فيه مع من خطفت قلبه و عقله ....
فهل يمكن أن يبصر حبه لها النور في يوم و يتحول ذلك الظل الذي يعيش تحته إلى ملاذ آمن له و لها؟
و هل يمكن للحب أصلاً أن يزهر في أكثر اللحظات ظلاماً؟"
"تحت ظلال حبك، أنا أعيش"