المفضله
86 stories
قلب من الزجاج de evan_ma
evan_ma
  • WpView
    Leituras 306
  • WpVote
    Votos 9
  • WpPart
    Capítulos 8
تروي الرواية قصة سامي، شاب عاش وحيدًا في الغربة بعد أن تخلّت عنه والدته، فكبر وهو يحمل ألم الوحدة وقسوة الحياة، بقلبٍ تعلّم أن يكون صلبًا من الخارج... هشًّا من الداخل. وحين يجد والده بعد سنوات، تنقلب حياته رأسًا على عقب، ويجد نفسه مضطرًا لمواجهة ماضيه ومحاولة التأقلم مع حياة جديدة لم يعتدها. بين الخذلان والأمل، يسير سامي في رحلة إنسانية لاكتشاف ذاته وقلبه الهش... قلبٌ من الزجاج
وريث بلا اسم de Sh_xi19
Sh_xi19
  • WpView
    Leituras 274
  • WpVote
    Votos 58
  • WpPart
    Capítulos 4
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
تــوق  de delaraalabad
delaraalabad
  • WpView
    Leituras 111,123
  • WpVote
    Votos 1,753
  • WpPart
    Capítulos 3
عينان خضراوان بلون العشب...وشَعرٌ أسود كسواد الليل، ملامح بريئة خُلقت لقلبٍ لم يعرف الأمان. طفلٌ تركه أبوه منذ لحظة ولادته، وفقد أمّه بعد أن منحته الحياة بقليل، فنشأ بين ذراعي جدّيه... على اسم أبٍ لم يره، وصورةٍ لم تتشكّل يومًا في ذاكرته. تمضي أعوام ليعود أبيه الذي لم يرى شكله فقط عرف اسمه .. كيف سيكون اللقاء الأول؟ هل هو شوقٌ مؤجَّل؟ أم جرحٌ يُفتح من جديد؟ وهل تُعاد صياغة الأبوة... أم أن بعض الغياب لايُغتفر مهما حاول الزمن ترميمه؟
بين ما اكون وما يظنون  de mmmalel
mmmalel
  • WpView
    Leituras 1,687
  • WpVote
    Votos 305
  • WpPart
    Capítulos 10
في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة. كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم. بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها. أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد. ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا... ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع. لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة. تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى. لكن كاي لم يكن كما ظنوا. عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا. فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة: لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة. ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة: نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته. ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة. هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه. وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة: لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه
فيض. de jamr_t
jamr_t
  • WpView
    Leituras 600
  • WpVote
    Votos 125
  • WpPart
    Capítulos 3
في حياة بعض الأطفال، لا تأتي اللحظة الفاصلة على هيئة حدثٍ مفاجئ، بل تكبر معهم... يومًا بعد يوم. هو ابنُ زواجٍ جاء بعد الطلاق، وابنُ رجلٍ تزوج مُجبرًا لا راغبًا، وأخٌ لأطفالٍ وُلدوا في موضعهم الطبيعي،بينما ظل هو دائمًا في الهامش. إخوةٌ يملكون مكانهم الواضح، ورجلٌ يمنحه الأمان ويحرمه الدفء،كان الابن الذي لا يُشبه البدايات،ولا يُشبه النهايات. ومع تقدم السنوات،يبدأ الصراع الحقيقي: بين حبٍّ يتمسك به،وانتماءٍ لا يعترف به،وقلبٍ يبحث عن نفسه وسط علاقاتٍ معقدة وروابط لا تُقال... من هو في العائله؟ و اين موقعه من بين اخوته؟ و الي اي منهم ينتمي؟ و هل سيحتمل ما يواجهه أمن سيخذل و يتلاشى؟...
ابن الانتربول  de NeroDante6
NeroDante6
  • WpView
    Leituras 2,370
  • WpVote
    Votos 312
  • WpPart
    Capítulos 6
ريدلان، فتى عاش حياته تحت ظل أبٍ نافذ في الانتربول، محاطًا بالقوة لكنه لم يذُق الأمان يومًا. لم يكن يعرف أن اسمه وحده كفيل بإشعال أطماع كثيرة، ولا أن خطوة واحدة خارج الخط المرسوم له ستجرّه إلى عالم لا يرحم. لكن حين تنفجر عداوة خفية بين أطرافٍ أقوى مما يتخيل، وحين يكون هو سبب في الاطاحه باكبر المجرمين في السجن.. وهكذا يجد ريدلان نفسه في يد من لا يعرف الرحمة، في لعبة أكبر منه، محاطة بالخداع والوجوه المزيّفة ويبقى السؤال معلّقًا هل سيخرج من قبضتهم حيًّا... أم أن هذا الاختطاف سيكون بداية إعادة تشكيل مصيره بالكامل؟ بقلم نيرو
ظلال ألكسندر/Alexander Shadows  de janashahrur
janashahrur
  • WpView
    Leituras 1,849
  • WpVote
    Votos 154
  • WpPart
    Capítulos 3
تحذير: نقية تماما من الشواذ، إرتكازها فقط على العلاقات الإنسانية البحتة. وإن صح القول (برومانس) بإمتياز. ضياء ساذج للغاية أو لنقل أنه بريء؛ وهذا عائد لإختطافه وعزله عن الدنيا، فما إن تم إنقاذ ضياء أقبل على حياة لا تناسب نقاء شخص مثله. ولكن كيف اختلط الضياء مع ضلال الكسندر رومانكوف، ما الذي يجعل رجل خطير مثله يتعلق بضياء ويلتصق به. .
ظِلِّي الآخَر de angel_wattbad
angel_wattbad
  • WpView
    Leituras 4,518
  • WpVote
    Votos 502
  • WpPart
    Capítulos 18
"رجلٌ اختار أن يكون أباً قبل أن يكون ابناً، ليحمي ظله الصغير من صقيع القصور وجبروت العائلة. رحلة ثمانية عشر عاماً من الكفاح بجيوبٍ فارغة وقلوبٍ مثقلة بالكرامة؛ بدأت بدمعةٍ خلف الجدران، وانتهت بعودةٍ مهيبة لا تكسرها السنين، حيثُ لا يملك الأب والابن سوى كنفٍ دافئ وكتفٍ يسندُ الآخر." بدأت: 1/1/2026 انتهت: ......؟!
The Ghost || الشبح de fiora_08
fiora_08
  • WpView
    Leituras 959
  • WpVote
    Votos 119
  • WpPart
    Capítulos 7
~ قبل خمسة عشر عاماً ... في الرابع من يناير الساعه 1:37am ... وسط الامطار والجو البارد يُسمع صوت بكاء خافت ، وارتجاف شخص خائف ... بعد ان تم التخلي عنه من اقرب الاشخاص له ! تسمع صوت خطوات خافتة تقترب ، رجلٌ ممسك بمظلته ويردف بصوته العميق : ماذا تفعل يا فتى ؟ واين عائلتك ؟ ليردف المعني بعد ان رفع رأسه لينظر له بدموع : لم يصدقوني ... تخلوا عني وصدقوه ! نظر له الرجل بصمت ليردف : ما اسمك يا فتى ؟ وعمرك ؟ نظر له وهو يجيب بصوته المرتجف : ماسيمو !... ماسيمو يوراند " شهقة " وعمري احدى عشر ! ارتسمت نصف ابتسامة علي وجه الرجل وهو يمد يده له ويقول : اتريد الانتقام ؟ لينظر الفتى له وليده الممتدة له ، لم يفهم ولكن مد يده بتردد وامسك اليد الممدودة له ... لتتحول حياة الفتى الي لعنة الانتقام ! بداية نمو الشبح ~ ماسيمو فاندولي ~ لعنة الشبح ملاحظة ~ "لا اسمح بالسرقة والاقتباس ... الرواية عبارة عن خيال ان كان هناك تشابه بينها وين رواية اخرى فهو محض صدفة .. اتمنى ان تنال اعجابكم كون هذه اول رواية اكتبها "