مُــــكْــــتَــــمِــــلَــــةٌ ✓
تعود تيسا جولييت دي بافو إلى موطنها مجبرة بعد سنوات من الغياب، مرتديةً قناع الأميرة الإسبانية وعارضة الأزياء المثالية، محاولةً إصلاح علاقتها بعائلتها وإخفاء هويتها الحقيقية كـ "إفروديت"؛ أخطر قاتلة متسلسة في العالم السفلي.
لكن عودتها لم تسر كما خططت.
فبعد اتهامها بجريمة لم ترتكبها، وجدت نفسها أسيرة صفقة دموية، ولم يكن خلاصها سوى زواجٍ إجباري من لوكاس روميو ياكوزا، زعيم المافيا اليابانية وعدو عائلتها اللدود، في اتفاقٍ أبرمه شقيقها لوقف الحرب بين العائلتين وإنقاذ حياتها.
داخل قصره، تنقلب حياتها رأسًا على عقب حين يدّعي لوكاس أنها المرأة التي أحبها يومًا، والتي اختفت بعد محاولتها قتل طفلهما.
وبينما تعاني تيسا من فقدان الذاكرة وتعجز عن تمييز الحقيقة من الأكاذيب، تبدأ بالتخطيط لقتله والهروب من ماضٍ لا تتذكره، في الوقت الذي يزداد فيه هوس لوكاس بحمايتها من أعدائها...
ومن نفسها.
وفي عالمٍ تحكمه الدماء والخيانة، يصبح السؤال الأخطر:
هل كانت تيسا ضحية لماضٍ سُرق منها، أم أن الحقيقة أكثر ظلامًا مما تتخيل؟
[ الْـكِـتَـابُ الْأَوَّلُ مِـنْ سِـلْـسـلَةِ خَـطِـيـئـةِ الْـمُـجْـرِمِـيـنَ ]
بـــقَـــلَــــمِ فِـيـنِـيـنُـوسَـا فُـلُـورَالِـيـس 𐙚
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
[ S E X U A L C O N T E N T ]
"رهَـان شطِرنج!"
كَانت لعِبة شَطرنج سخِيفه انتَهت بخِسارتي أمام صدِيقاتي، فَـ كان الثمن اتصَال بِـ رقم عشوائِـي...
"عزيزِي.. جسدِي ينخَفض بآثِاره، ألا تود تخلِيصي؟"
لَكنني لَـم أكن أعلم أن تِلك المَزحة سَتفتح باباََ لِـقدر يربطِني بأخطر زعِيم عصَابات لا يعِـرف الرحمة.
_ العَالم كِله يسِير في فَلك، وأنتِ تسِيرين في فلِكي.
- ᴊᴇᴏɴ ᴊᴜɴɢᴋᴏᴏᴋ
- ᴘᴀʀᴋ ᴇᴠɪɴ
"كطبيب، سأعلم يدكِ فنون الجراحة"
"وكرجل، سأعلم جسدكِ فنون الاستجابة"
٭
٭
٭
جيون جونكوك.
سو دارين.
٭
٭
٭
بدأت: 16 أكتوبر 2025
انتهت:
٭
٭
٭
"تحمل الرواية بعض الألفاظ الجريئة التي قد لا تروق للجميع، فإن لم يكن هذا النوع يناسبك، تجاوزها بصمت، لن أتوقف عن النشر من أجل اعتراضك."
٭
٭
٭
لا أسمح بأخذ فكرة روايتي أو مقارنتها برواية أخرى.
«تقدمتُ لوظـــٓــــيفة كنتُ أحتاجها بشدَة في إحدى أكبر الشركات في البلاد لكن لم أتوقع أنهُ بسبب تعلقِ طفل المديــــــــر التفيذي بي... سوف أصبح زوجتهُ فجآة»
«ما جمعتنا الرغبة ولا الحب و اللهفـــــــة.. بل حاجةٌ وضعها القدر في كفّي. طفلي مال إليكِ قبل أن أميل، فاخترتُكِ لأنّ قلبه اختاركِ و ليـــــــس أناَ
لأننــــــــــي لن أميل لشخصية تافهـــــــــــة مثلكِ..»
_ رواية نظـــــــــيـفة
تتجسد علاقة محرمة ومأساوية بين عالمين متضادين، نشأ حبٌ ممنوع. "سواليداد"، إنسية نقية تحمل في قلبها نورًا يجهل الظلام، و"ريكس"، شيطان عظيم يلفه الغموض والقوة. بدأت علاقتهما في خفاء، لسنوات في عالمها، يحميها من الأخطار
تعمقت الروابط بينهما، لتتجاوز حدود البشر والشياطين، وتنمو مشاعر حقيقية في قلب شيطان لم يعرف سوى القسوة، وفي قلب بشرية لم تتخيل هذا القدر.
هذه العلاقة، التي بنيت على أساس من الحب المظلم والخيانة الكامنة، كانت مزيجًا سامًا من الشغف والألم. قصة حبهما كانت رقصة خطيرة على حافة الهاوية، حيث كل لمسة وكل نظرة كانت تحمل في طياتها وعدًا بالهلاك أو خلاصًا مستحيلًا، ليبقى السؤال معلقًا: هل يمكن للحب أن ينجو عندما يكون مصيره مكتوبًا ؟