حياةٌ ثالثةٌ تُمنَحُ لي؛ وحينَ أستيقظُ أجدُني قد صِرتُ شَبحًا!
"ما هذه الكُتلةُ البيضاء هناك؟ أهُيَ وَحشٌ مُستحدَث؟"
لكن... أليسَ من المُفترَضِ أنَّ الأشباحَ لا تُرى...؟
يَصِفُني سيِّدُ هذا القصرِ بأنّني مخلوقٌ غريبٌ جديد، فيُهدِّدُ حياتي الشَّبحية؛ فأُحاوِلُ مُقاومتَه، غيرَ أنّ...
"...مُجرَّدُ أن سحبتُ سيفي، طارَت هكذا؟"
ويبدو أنّ معاملتي ازدادتِ ابتذالًا واحتقارًا على نحوٍ ما.
ومعَ امتدادِ الوقتِ وكثرةِ الاحتكاكِ بيننا، يَغدو سيِّدُ القصرِ أكثرَ غرابةً يومًا بعدَ يوم...
"إيّتها الكُتلة البيضاء، ألم أُقُلْ لكِ إنَّك إذا ذهبتَ إلى مكانٍ ما فعليكِ أن تُخبِريني؟ إنِ اختفيتِ مرّةً أخرى دونَ كلمةٍ..."
ما هذا؟ وما تلك النظرةُ! ثمّ إنّك لا تَفهمُ كلامي أصلًا!!
"إيّتها الكُتلة البيضاء، ألم أُخبِركِ أنّ النومَ يكونُ على السرير؟ تعالِ إلى غُرفتي حالًا!"
وهنا في غُرفةِ الضيوفِ لدي سريرٌ أيضًا!
"تفضَّلي، أحضرتُه في طريقي. لا مالكَ له، فلا داعي لأن تشعري بأيِّ حرج."
مهلًا! أليست تلك خاتمَ الدوقةِ الكبرى؟! وما هذا أيضًا؟ أهو مُغلَّفٌ بالمانا؟!
بينَ سيِّدِ منزلٍ يزدادُ تَعلُّقًا وتملُّكًا بي، وجماعةٍ تظهرُ من حيثُ لا أدري لِتُهدِّدَ حياتي الشَّبحية، لم أكن أطمحُ في هذه الحياةِ إلا إلى عيشٍ هادئٍ م
كان أدريان ميتًا. كان كل شيء بسبب اللعنة. كانت أدريـنا هي لعنة أدريان.
بدأ الناس ينادون أدريـنا بـ "أدريان"، ظنًا منهم أنها هي اللعنة نفسها.
أدريـنا، التي أصبحت فارسًا بدلًا من أخيها، تلتقي بشخص آخر ملعون أثناء خدمتها في القصر.
"هل هي موضوع شائعة أخرى؟"
"نعم، يا صاحب السمو."
فكّر الرجل في الشاب الذي كانت نظراته أعلى قليلًا من نظره.
ذلك الذي يملك وجهًا أقرب إلى وجه امرأة من رجل، والذي كان ينظر إليه بنظرة غريبة.
"متكبر."
"إذا لم تعجبك، يمكنني طلب التبديل."
"اترك الأمر."
لاحقًا، وبشكل ساخر، يجد الرجل أدلة لكسر اللعنة من خلال المرأة التي تجسّد اللعنة نفسها.
"أدريان."
دخل الدوق غرفة النوم وتحدث.
"نعم، يا صاحب السمو."
"اقتربي. لديكِ عمل."
الدوق، يولِس، أدخل ساقه بين ساقيها وهو يجلس.
"يا صاحب السمو، أرجو المعذرة..."
كان الاقتراب بينهما شديدًا. تلامست شفاههما، ورفّت بعينيها. رموشها الطويلة دخلت مجال رؤيته.
كل شيء كان قرمزيًا. يولِس، وقد استيقظ تمامًا، مسح شفتي أدّي بإبهامه.
"ساحرات، ها؟"
"..."
"رومانسي، أليس كذلك؟ لعنة تنكسر عند التقبيل."
_________________________________________
القصة الرئيسية: 183 فصل
القصة الجانبية: 28 فصل
القصة الجانبية الخاصة: 14 فصل
ملخص لحياتي السابقة والحالية في ثلاث جمل:
واجهت في حياتي السابقة: زوج متردد خائن، حماة سيئة السمعة، وصهر يتفاخر بأنه "رجل ناضج وجذاب".
في حياتي الحالية: زوج عكس السابق تمامًا، حماة عكس السابقة تمامًا، وصهر... مختلف تمامًا أيضًا.
النتيجة؟ راضية تمامًا.
"ما أطيب حظكِ، أليس كذلك؟ أيّ حماة في هذا العالم تسكن بجوار كنتها وتقوم بأعمالها بدلًا منها كالخادمة؟."
تحملتُ الإهانة والتجاهل في بيت زوجي لسنوات، حتى اكتشفت خيانة زوجي... ومتُّ في ذلك اليوم.
لكن حين فتحتُ عينيّ، وجدت نفسي داخل رواية "ندم" خيالية، وقد أصبحتُ الشريرة وخطيبة الرجل الذي سيكون لاحقًا نادمًا حتى الموت!.
لو بقيت ساكنة، فسأعيش الذل نفسه وأُطرد من بيت زوجي كما في حياتي السابقة.
لكن هذه المرة، لن أعيش الحياة ذاتها مرة أخرى.
سأجد لي شخصاً وسيمًا من العامة، وأرث ممتلكات والديّ، وأعيش بسلام ورفاهية في إقطاعيتي... من دون زوج ولا عائلة زوج!.
لكن أولًا... عليّ أن أفسخ خطبتي من البطل بهدوء.
كل ما فعلته هو أن أكون مؤدبة مع عائلة زوجي المستقبلي، أقوى عائلة في الإمبراطورية، كي لا أغضبهم... لا أكثر.
غير أن ردّة الفعل لم تكن كما توقّعت:
"أمي..."
"هل ناديتِني الآن بـ'أمي'؟"
"آه، لا، أقصد... خرجت الكلمة بالخطأ-"
"بالخطأ؟ لا أظن. خرجت بوضوح تام."
"...؟"
"أحسنت
دعوة قلتها بسبب غضبي قد أودت بي نحو الهاوية
كللت بعمل لم أرده و يجب علي أن أكمله بسبب القوة التي لدي
سأقتل من يعترض طريقي
بدأت 10/5/2023
إنتهت 20/8/2023
تحطّم قلبي حين علمتُ أن العالم الذي تعيش فيه شخصياتي المفضلة من إحدى الروايات يتجه نحو الدمار المحتوم. وفجأة، وجدتُ نفسي وقد تلبّست جسدًا داخل ذلك العالم ذاته، منقولًا إليه دون إنذار.
قد أستطيع تحمّل مشهد نهايتي أنا، لكنني لا أحتمل أبدًا رؤية أحبّتي وهم يهلكون أمام عيني. إلريك، الساحر الذي يبدو خفيف الظل بلا حدود، والمثقل في أعماقه بأعباء لا تُحصى، سيبدأ الآن رحلته لإنقاذ هذا العالم من نهايته الوشيكة، مستعينًا بالجسد الذي آل إليّ.
أما الاستمتاع بكوني جزءًا من عالم المعجبين؟ فذلك... مجرد إضافة ممتعة لا أكثر.
في عالم البطاقات السحرية المليء بالمخاطر والمؤامرات، كان الكاتب الذي يعاني من مرض قاسٍ سعيدًا بحصوله على جسد صحي داخل روايته الخاصة.
بينما يسعى للعيش حياة طيبة في العالم الجديد، لم يكن أمام أوديس أي خيار سوى الحصول على بعض الأشياء الجيدة المخفية في مختلف بقاع هذا العالم.
كل ما فعله كان التدخل في بعض المؤامرات للحفاظ على السلام العالمي، وأيضًا للقليل من الإستفادة الشخصية.
كان يعرف أن تجنب الشخصيات الرئيسية سيكون صعب، لكنه لماذا يشعر أنه أصبح هو محور القصة مكان البطل الأصلي؟
مع آخر انفاسها تمنت داكي لو بإمكانها العودة للماضي و تغيير معاملتها لعائلتها... لو أنها عاملت شقيقها الاكبر بإحترام هل كان سيموت داخل محله... لو تقربت من شقيقتها الصغرى بلطف هل كانت لتموت في حادث... لو كانت اختا جيدة لشقيقها الثاني هل كان ليتحول لقائد اكبر منظمة إجرامية في اليابان ويشهر مسدسه في وجهها منهيا حياتها؟.
تحذير: القصة تحتوي على حرق كامل من المانغا لم يظهر في الانمي بعد!!.
رجاء ان لم تكمل المانغا فلا تقرأ الفانفكشن تفاديا لحرق اهم الاحداث!!