Bonnienoct
- Reads 1,015
- Votes 137
- Parts 20
حياةٌ ثالثةٌ تُمنَحُ لي؛ وحينَ أستيقظُ أجدُني قد صِرتُ شَبحًا!
"ما هذه الكُتلةُ البيضاء هناك؟ أهُيَ وَحشٌ مُستحدَث؟"
لكن... أليسَ من المُفترَضِ أنَّ الأشباحَ لا تُرى...؟
يَصِفُني سيِّدُ هذا القصرِ بأنّني مخلوقٌ غريبٌ جديد، فيُهدِّدُ حياتي الشَّبحية؛ فأُحاوِلُ مُقاومتَه، غيرَ أنّ...
"...مُجرَّدُ أن سحبتُ سيفي، طارَت هكذا؟"
ويبدو أنّ معاملتي ازدادتِ ابتذالًا واحتقارًا على نحوٍ ما.
ومعَ امتدادِ الوقتِ وكثرةِ الاحتكاكِ بيننا، يَغدو سيِّدُ القصرِ أكثرَ غرابةً يومًا بعدَ يوم...
"إيّتها الكُتلة البيضاء، ألم أُقُلْ لكِ إنَّك إذا ذهبتَ إلى مكانٍ ما فعليكِ أن تُخبِريني؟ إنِ اختفيتِ مرّةً أخرى دونَ كلمةٍ..."
ما هذا؟ وما تلك النظرةُ! ثمّ إنّك لا تَفهمُ كلامي أصلًا!!
"إيّتها الكُتلة البيضاء، ألم أُخبِركِ أنّ النومَ يكونُ على السرير؟ تعالِ إلى غُرفتي حالًا!"
وهنا في غُرفةِ الضيوفِ لدي سريرٌ أيضًا!
"تفضَّلي، أحضرتُه في طريقي. لا مالكَ له، فلا داعي لأن تشعري بأيِّ حرج."
مهلًا! أليست تلك خاتمَ الدوقةِ الكبرى؟! وما هذا أيضًا؟ أهو مُغلَّفٌ بالمانا؟!
بينَ سيِّدِ منزلٍ يزدادُ تَعلُّقًا وتملُّكًا بي، وجماعةٍ تظهرُ من حيثُ لا أدري لِتُهدِّدَ حياتي الشَّبحية، لم أكن أطمحُ في هذه الحياةِ إلا إلى عيشٍ هادئٍ م