في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
كانت امرأة وُلدت في بيئة قاسية، حيث لم يكن للضعف مكان، ولا للصوت الخافت قيمة. منذ صغرها، كانت محاطة بقيود العادات الثقيلة التي فرضتها عشيرتها، فكانت تُحاسَب على أبسط تصرفاتها، وتُقاس كرامتها بمدى صمتها لا بمدى قوتها. لم تُمنح فرصة لتكون نفسها، بل كانت دائمًا نسخةً تُرضي الآخرين.
حين كبرت، ظنّت أن الزواج سيكون بابًا للراحة، لكنه كان امتدادًا لنفس القيد، فقط بوجهٍ مختلف. زوجٌ لا يرى فيها إنسانة، بل واجبًا يُفرض عليه، وصوتها ظل ّ مكتومًا بين جدران بيتٍ لم يعرف الرحمة. تعرّضت للأذى النفسي، وربما أكثر، لكنها كانت تتحمّل، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها لم ترَ طريقًا آخر.
هل ستكون هناك نهايه لهذا الظلم ام العكس؟
حقوق محفوظه#
الكاتبه: جَمِـــــــرهِ
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
شخصيات هذه الحكايـة
لا تملك خلاصاً جاهِـزاً
ولا قـوة استثنائيـة
إنـهـا حِـكـايـةُ {بَـشـر} لا ملائكـة
ناقصـون ، مُربَكـون ، مُقيدون
يرتكبـون أخطائهم لأن الحياة لم تمنحهم خياراً أنقـى.
في كنف السردال .