تم معاقبته من قبل والديه بارساله الى أكاديمية داخلية لمدة اربعة اعوام.. عاد اليوم لكن..
ليس نفس ذلك الفتى الذي كان يحاول جذب انتباه والديه.
1- الرواية خالية من العلاقات المحرمة
2-لا اسمح بسرقة روايتي او اي حدث حتى لو كان صغير منها.
3- ولا اسمح باي اقتباس منها ما لم يتم ذكر اسم الرواية معها او اسم الكاتبة
للكاتبة مريم حسين
النشر 2025/12/19
بعد حياةٍ مليئة بالحرمان والوحدة، يُقتلع سيون من عالمه القاسي...
لكن القدر يمنحه فرصة ثانية.
يولد من جديد باسم كايل فينتر مورفين، داخل عائلة تمنحه لأول مرة ما لم يعرفه في حياته السابقة: الحب السعادة... والانتماء... ودفء البيت الحقيقي.
ومع كل لحظة يعيشها في هذا الجسد الجديد، تتأكد له حقيقة واحدة:
هذه العائله... هي كل ما أملك.
ولهذا يقطع على نفسه وعدًا لا عودة عنه:
أي شخص يجرؤ على تهديد عائلتي، او حياتي الجديدة، أو سعادتي... سأدمّره بلا تردد.
الروايه من كتابتي اتمنى تعجبكم
"ما الخطب في كوني وغد؟"
___________________________
دخل البطل في عالم اللعبة و لكن قبل بداية احداث اللعبة في شخصية ستموت قبل 10 سنوات من بداية اللعبة
- كارلايل فان سيغموند.
شقيق الشخصية الرئيسية فراي والابن الثاني لعائلة سيغموند.
ليام، في السابعة عشرة من عمره، شاب متمرّد يعشق السرعة كما لو كانت تحدّيه الشخصي للعالم. نشأ في ميتم قاسٍ، وتعلّم باكرًا كيف يقاوم الحياة بدل أن يستسلم لها. كان متهوّرًا في سباقاته غير القانونية، لكنه في دراسته متفوّق، بذاكرةٍ تصويرية تحفظ كل ما تقع عليه عيناه. وفي أوقات نادرة، كان يهرب إلى الروايات... بدأ إحداها، لكنه لم يُكملها.
في ليلةٍ مظلمة، اندفع بدراجته أسرع من المعتاد. ضحك في وجه الخطر... حتى خانه الطريق. ارتطامٌ عنيف، ظلامٌ مفاجئ... ونهاية.
أو هكذا ظنّ.
فتح عينيه ليجد نفسه داخل الرواية التي كان يقرأها. لم يكن البطل، بل أضعف شخصيةٍ ثانوية، تلك التي تموت مبكرًا بلا أثر. حدّق في المرآة طويلًا، ثم تنهد بسخرية:
"على الأقل... هو وسيم."
لمعت عيناه بعزمٍ جديد.
"إذا كانت نهايتي مكتوبة... فسأعيد كتابة القصة."
اقترب من انعكاسه وهمس بثقة:
"فلأكن نور عتمتك."
نقية.
لا أسمح بالسرقة أو أخذ أي إقتباس .
في بيتٍ تحكمه السلطة والهيبة...
يظهر طفل صغير لا يملك سوى خوفه وتعلّقه بأبيه.
بين أبٍ يخشى أن يُنتزع منه آخر ما يملك،
وأبناءٍ كبروا في ظلّ رجلٍ لا يُظهر ضعفه...
يبدأ صراع صامت لا يشبه الحروب المعتادة.
هذه ليست حكاية ورثةٍ يتنافسون على اسمٍ أو نفوذ،
بل قصة قلبٍ صغير
علّمهم أن الحب لا يُقسَّم...
بل يُعاد تعلّمه من جديد
في ذكرى الحريق الغامض الذي شبّ في مقهاه، تذكّر والديه؛ كلاهما التهمته النار، كأن القدر يكرر نفسه بسخرية قاسية.
ظن أن حظه لا يمكن ان يسوء أكثر، ثم ظهر كلب مسعور من العدم، والتهم رأس قطته الاليفة بطريقة بشعة.
في تلك اللحظة، ادرك أخيرًا أن أياً كان ما يحصل عليه محكوم بنهاية مأساوية.
فكر في إنهاء كل شيء. على الأقل بطريقته الخاصة لا كما يريد العالم. وقبل أن يدرك، وجد نفسه يغرق، وابتلعته اعماق المحيط المظلمة، إلا ان إنهاء حياته بهذه الطريقة لم يكن خياره الخاص ابداً!
حين فتح عينيه مجددًا، تجمد في مكانه.
"مهلاً-!"
الصوت اللي خرج من فمه لم يكن صوته.
قبل موته، تردد صدى كلمات غريبة في وعيه.
"انتقم... وكن شريرًا من أجلي."
---
التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا.
اجمالي الفصول: __
.