نغوص هنا في تفاصيلِ رِباطٍ عاطفيٍّ نشأ
في غفلةٍ من ضجيجِ المحاضرات..
حيث لُجّةِ الصخبِ الجامعي..
حين يغدو أحدهما للآخر وثيراً لا يميلُ،
ولا يخذل...
ليُجسد الوثير قصةُ السكينة التي يمنحها المرءُ لنظيره حينَ يغدو العالمُ قاسياً، ليصبحَ ملاذاً آمناً في عُمرٍ لا يعرفُ الهدوء.
⚠️ قصة حقيقية مثلية باللهجة العراقية ⚠️
على ضفاف دجلة والفرات، تنساب المياه وكأنها تحمل همسات العاشقين
دجلة برقة جريانه، كقلب شِهاب، يخفي شوقه خلف ابتسامة هادئة
أما الفرات، فتتدفق مياهه بعنفوان، مثل أَدْهَم، الذي تحترق مشاعره داخله ولكنه يخشى البوح بها
كل موجة على سطح النهرين تحمل حكاية
موجة تروي لقاءً أولاً تحت ظلال الجامعة ، وأخرى تهمس عن نظرات خجولة امتلأت حباً لكنها أُخفيت خلف قناع الخوف
عندما يلتقي دجلة والفرات لا يمكن للضفاف أن تمنعهما، هناك في شط العرب تمتزج مياههم كما تمتزج أرواح هذين العاشقين وتزهر الأحلام التي كادت أن تذبل تحت وطأة القيود
هذه اللحظة، حينما يتعانق النهران، هي انعكاس للحظة انتصار الحب على الخوف حيث لا صوت يعلو فوق نبض القلب ولا تيار أقوى من تيار العشق
من تكون حياتك عباره عن سيئات وآثام ووقت تجيك حسنه على هيئه بشر تختم بيها خطاياك
الروايه بـ اللهجه العاميه العراقيه (مثليه) لذلك الي مايحب هذا النوع لا يقرأ او يكتب كلام سيء
ماأدري شذكرني بيك بنص حَرب
وإنتَ دربك وين وآنه بيا درب
ريحة البارود شتذكرني بيك
شجاب ريح المِسك وي ريح العطب ؟
مايهَز رمشي الرمي ولا أحطلة بال
سهلة حيل المعركة وإنتَ الصعب
- الـرواية بلهجة العامـية
- تحتوي على علاقات مثلية
- تحتوي على مشاهد و الفاظ جريئة قد لا تناسب بعض الفئات