✨❤
5 stories
قفص لأبهر by as_ygik
as_ygik
  • WpView
    Reads 103,416
  • WpVote
    Votes 5,637
  • WpPart
    Parts 35
حقيقه _صرتي بقفص لأبهر.....
انقطاع5  by M_12lis
M_12lis
  • WpView
    Reads 8,189,247
  • WpVote
    Votes 354,775
  • WpPart
    Parts 73
لا وصفَ للرواية... فبعضُ الحكايات تعجز الكلمات عن اختصارها وإن أردتَ معرفة ما تخبّئه الأحداث بين السطور فما عليك سوى أن تبدأ القراءة.
هـوس عنـاد "شـوگ"  by m13_a13
m13_a13
  • WpView
    Reads 101,323
  • WpVote
    Votes 3,091
  • WpPart
    Parts 26
في بيت كبير يوقف على اسمه قبل جدرانه... بيت آل جاسم، المحكوم بهيبة الجد جاسم، الرجل اللي كلمة وحدة منه توقف الكل، صغيرهم وكبيرهم. بيت ما يعرف المزح... ولا يسمح لأي غريب يمر من بابه إلا بعينٍ حذرة. لكن وصول شوگ ورفيقتها نمار-الخادمتين اليتيمتين-يهزّ هدوء المكان بطريقة محد كان متوقعها. شوگ... البنية البيضاء، شعرها الأشكر الطويل يوصل لركبها، جسمها الضعيف ونظرتها الهادية... تدخل هذا البيت وهي ما تعرف إنو "أنفاسها" وحدها تكدر تغيّر قلب رجل ما هزّته حروب... قلب عناد جاسم، ابنهم الأكبر، الضابط اللي الكل ينزل عينه من يمّه... إلا هي. أما نمار... بنت الموصل اللي تربّت على الرجولة قبل الكلام، قلبها ينخطف بدون ما تحس من حسين، ولد جاسم الأوسط... الرجّال اللي شخصيته الجنوبية قوية، ولسانه حدّ، وقلبه ما يلين بسهولة... بس كلشي يتغير يوم تقف جدامه وهي معركة بين خوفها وقوتها. وبين هاي الأرواح الثلاثة... يشتعل الحچي داخل القصر. نظرات تنحرف... أسرار تتخنق... ومشاعر تكبر بالخفاء، تخاف تطلع للنور حتى لا تهدم "نظام" آل جاسم اللي ما يسمح بأي خربطة. أول شرارة تبدأ... أول غلطة تنكشف... أول احساس يتحرك... ويهتز بيت آل جاسم اللي ما تهزّه الريح... لأن الحب لما يدخل، ما يسمع لا هيبة ولا قوانين. هوسي بك لا ينتهي... قصة حب تقاوم العادات... قصة ق
توهان الضفيره by israa_saraya_4
israa_saraya_4
  • WpView
    Reads 9,450,665
  • WpVote
    Votes 320,030
  • WpPart
    Parts 65
كيف لعقيدٍ يأمر فيُطاع، أن يجد نفسه "تائهاً" يبحث عن النجاة في توهان ضفيره ؟
في ضلمات الاجدع by btool17770
btool17770
  • WpView
    Reads 983,068
  • WpVote
    Votes 20,791
  • WpPart
    Parts 18
بدأت حياتها الجامعية بهدوء، لكن نظرةً واحدة حوّلتها إلى هدفٍ لهوسٍ لا يعرف الحدود.