Familia
21 stories
BEN by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 52,650
  • WpVote
    Votes 2,790
  • WpPart
    Parts 13
بن..... فقد والديه، تركه أبوه في أحضان خاله ليعيش سنوات من الألم والبحث عن هويته. لكن العودة إلى المدينة التي تسكن فيها عائلته التي تركها منذ سنوات ستكشف له أسرارًا غيّرت مجرى حياته. هل سيجد الحب والتصالح مع ماضيه؟ أم أن عودته ستفتح أبوابًا لا يستطيع إغلاقها؟"
DANI by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 138,885
  • WpVote
    Votes 7,876
  • WpPart
    Parts 23
داني فتى تخلى عنه والده لأنه يعتبره خطأ. عاش في مكان قاسٍ يعاملون فيه الأطفال كأنهم تجارب. رغم ذلك، حاولت والدته ليلى إنقاذه، لكن مرضها أجبرها على إعادته إلى والده. فماذا سيحدث لداني بعد أن عاد إلى عائلة رفضته منذ البداية؟
Moon Child by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 135,997
  • WpVote
    Votes 8,309
  • WpPart
    Parts 19
طفل القمر كان يعيش بينهم، لكنّه لم يكن منهم. طفلٌ صغير، لا أحد يسأل عنه، ولا أحد ينتبه لغيابه. كل ما يملكه... دفتر وقمر. وحين سقط مريضًا ذات ليلة، لم يسقط وحده كان بداية تغير مع عائلته
Twins by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 145,524
  • WpVote
    Votes 8,585
  • WpPart
    Parts 21
في كل صورة عائلية، كنتُ هناك. واقفًا بجانبهم، أبتسم بتصنّع، أحاول أن أنتمي، أن أبدو كأحدهم... لكنني لستُ منهم. لم أكن يومًا سوى ظلّ، نسخة باهتة من أخي، صدى لا يُسمع، ووجه لا يُرى. وُلدنا معًا، أنا و سام. توأمان يحملان نفس الدم، لكننا لم نحمل ذات الحياة. هو الابن المثالي، النجم الذي يدور الجميع حوله، وأنا... الخطأ الذي لا يُغتفر. حتى إخوتي الأربعة، لم أكن بينهم سوى رقم زائد، وجود بلا معنى، شيء اعتادوا رؤيته... لا الشعور به. لطالما تساءلت: هل عليَّ أن أتلاشى؟ أن أختفي حقًا كي ينتبهوا لغيابي؟ لكن لا، لن أختفي. حان الوقت ليروني، ليروا من هو "ديان "، لا التوأم الآخر، لا الخلفية الباهتة خلف صورة سام، بل أنا... كما أنا.
One More Chance   by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 315,718
  • WpVote
    Votes 24,022
  • WpPart
    Parts 41
فرصة أخري في جناح بارد داخل مستشفى ، جلس رجل في الثلاثين من عمره، يُدعى كِنان. لا أحد بجانبه، لا أهل، لا أصدقاء، لا أحد على الإطلاق. كان يحمل داخله وجعًا قديمًا، غصة لم تزل، وذكرى لا تموت. نظر بهدوء من نافذة المستشفى، ناظرًا إلى العالم من حوله بصمتٍ طويل. ثم دوّى في المكان صوت إنذارٍ حادّ... توقف قلبه... ومات. لكن موته لم يكن نهاية... بل بداية. حين فتح عينيه، وجد نفسه في السابعه عشرة من عمره...