بن..... فقد والديه، تركه أبوه في أحضان خاله ليعيش سنوات من الألم والبحث عن هويته. لكن العودة إلى المدينة التي تسكن فيها عائلته
التي تركها منذ سنوات ستكشف له أسرارًا غيّرت مجرى حياته.
هل سيجد الحب والتصالح مع ماضيه؟
أم أن عودته ستفتح أبوابًا لا يستطيع إغلاقها؟"
داني فتى تخلى عنه والده لأنه يعتبره خطأ. عاش في مكان قاسٍ يعاملون فيه الأطفال كأنهم تجارب.
رغم ذلك، حاولت والدته ليلى إنقاذه، لكن مرضها أجبرها على إعادته إلى والده.
فماذا سيحدث لداني بعد أن عاد إلى عائلة رفضته منذ البداية؟
طفل القمر
كان يعيش بينهم، لكنّه لم يكن منهم.
طفلٌ صغير، لا أحد يسأل عنه، ولا أحد ينتبه لغيابه.
كل ما يملكه... دفتر وقمر.
وحين سقط مريضًا ذات ليلة،
لم يسقط وحده
كان بداية تغير مع عائلته
في كل صورة عائلية، كنتُ هناك.
واقفًا بجانبهم، أبتسم بتصنّع، أحاول أن أنتمي، أن أبدو كأحدهم... لكنني لستُ منهم.
لم أكن يومًا سوى ظلّ، نسخة باهتة من أخي، صدى لا يُسمع، ووجه لا يُرى.
وُلدنا معًا، أنا و سام. توأمان يحملان نفس الدم، لكننا لم نحمل ذات الحياة.
هو الابن المثالي، النجم الذي يدور الجميع حوله، وأنا... الخطأ الذي لا يُغتفر.
حتى إخوتي الأربعة، لم أكن بينهم سوى رقم زائد، وجود بلا معنى، شيء اعتادوا رؤيته... لا الشعور به.
لطالما تساءلت: هل عليَّ أن أتلاشى؟ أن أختفي حقًا كي ينتبهوا لغيابي؟
لكن لا، لن أختفي.
حان الوقت ليروني، ليروا من هو "ديان "، لا التوأم الآخر، لا الخلفية الباهتة خلف صورة سام، بل أنا... كما أنا.
فرصة أخري
في جناح بارد داخل مستشفى ، جلس رجل في الثلاثين من عمره، يُدعى كِنان. لا أحد بجانبه،
لا أهل، لا أصدقاء، لا أحد على الإطلاق.
كان يحمل داخله وجعًا قديمًا، غصة لم تزل، وذكرى لا تموت.
نظر بهدوء من نافذة المستشفى، ناظرًا إلى العالم من حوله بصمتٍ طويل.
ثم دوّى في المكان صوت إنذارٍ حادّ... توقف
قلبه... ومات.
لكن موته لم يكن نهاية... بل بداية. حين فتح
عينيه، وجد نفسه في السابعه عشرة من عمره...
تتكلم الروايه عن شاب في الاثنين و العشرين من عمره
يسكن مع أبيه الذي لا يطيق وجوده منذ ست أعوام
حسنا هو ابن غير شرعي نتيجه ليله عابره لم يعش مع
والده في طفولته خسر و الدته عندما كان يبلغ الاربع أعوام ونصف
و عاش معضم حياته و حيدا منذ وفات والدته التي لم تكن تشكل
فرقا بها
ما يجمعه مع أبيه هو العمل احل فهو يعمل مع أبيه
و يجتمعان عند الحديث عنه و ايضا يخاف والده كثيرا
أو لنقل أنه لا يعترض على ما يفعله به و الده من ضرب و اهانه
يقرر الاب أن يعود لعائلته التي تركها بعد أن علم بوجود ابنه الأوسط الذي كان خطيئه عمره
لكن ماذا سيحدث معه بطلنا
هل سيتقبله إخوته و أعمامه و أولادهم
هل سيتلقى الحب الذي لم يعرفه طوال عمره
ام انه سيكون مجرد شخص مرئي بينهم
حسنا يا رفاق الوصف يظلم فكره الروايه التي هي مختلفه
تماما ارجو منكم عدم الحكم عليها قبل أن تقراوها.
فلا يجب أن تحكم على الكتاب من غلافه أليس كذلك ؟؟
تمت الكتابه بتاريخ
2023/2/20
تم النشر بتاريخ
2024/6/2
النهايه بتاريخ
2025/3/2
و لا زال هناك جزء لم يتم نشر هو مكتمل و لكن
يحتاج تعديل