[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ]
أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة
هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية
« بما انني قررت ان تكفل بك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي »
« في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني »
لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني
« ايها الجنرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل »
« تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث »
« الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي »
« أردت ان اسمعها من ثغرك العذب »
✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨
« دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي »
و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك......
هوسك بي المني و بعدك عني اذاني....
كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس
#الجينيرال_و_العذراء
عندما تُقرع أجراس الحرب بين المافيا الروسِيّة والإيطالِيّة بسبب عدوٍّ مجهول، يجب على أحد أن يتدخل قبل فوات الأوان... ومن ستتدَخلُ هي فيكتوريا و التي كُلِّفَت بإيقاف الحرب لكنها كانت السبب في إطلاق أوَّل شرارة منها... و حُبُّها هو من سيُخفف هذا الحريق الهائل الذي تسببت به بدون قصد منها...
فيكتوريا التي خسِرَت إلى أن نسِيَت كيف تكون الخسارة...ربِحَت إلى أن نسِيَت كيف يكون طعم ا لنصر...التي آثرت الثَّأر على الحقيقة...تخلّت عن كل شيء من أجل الإنتقام الذي لم تحصل عليه يوما...رِحلَتُها لإيطاليا لم تكن إلّا بداية...بدايةً لشيء كبير سيكشِفُ عن الكثير...أسرار و مُخططات كانت تُحاكُ في الخفاءِ من قِبل مختلٍّ أراد الإنتقام...و الظلام سيحل على عالم الإجرام...
بقلم نهارِس.