إلى قلب صحراء وارينغا التي لا ترحم، حيث يبتلع الرمل الخطى و يصمت الزمان في حضرة الجمال المتوحش، انطلقت الطالبة فيري مورلاند في بعثة أثرية لنبش أطلال حضارة قديمة، و لسوء الحظ وجدت نفسها هي و بقية أفراد الفريق ضائعين وسط متاهة من الرمال المحترقة و الوديان الجافة و الصخور المتشابهة! حتى تجلّى لهم رجلٌ يبدو و كأنه سرابٌ تشكل فجأة من الرمل و النار، خبرته تطل من قسماته، و هيبته تسبق إسمه و خطاه! كان ذاك سيد المنطقة... رُو فان ميغدن، الغريب المألوف، الذي يعرف الصحراء الحمراء كما لو أن أسرارها نُقشت على جلده، رجلٌ يحمل في صمته رياح العصور و في عينيه جمر يقين لا ينطفئ! قيل أنه لا يكترث لٱنثى، غير أنه حين رأى تلك الطالبة القصيرة و المرهفة، أدرك أنها أرقّ من أن يتركها تتشرد في أرضٍ قاسية دون حماية، بينما ظلت فيري مصرة على صمودها فوق أميال متوحشة تُحني ظهور الرجال الأشدَّاء، و ظلت تكرر له و لنفسها أنها جاءت لتكتشف حضارة مندثرة، و ستتحمل أقسى الظروف الصحراوية من أجل تحقيق حلمها، و لكن... حين يتحرك القلب... هل تستطيع فيري التفكير بعقلها فقط و تجاهُل سحر سيد الصحراء الذي أرادها منذ البداية؟!
باوعت على ساره الي نكشف جسمها وهي تصرخ طلعت الزلم حته ينصبون الجادر اباب البيت وجابو تابوت المرحوم حسين وانا اشوف ساره الي فرفح قلبها مثل الطير المذبوح هل تشيل بروحها وتشمرها ع الكبر وزينب تريد بس تستر بيها طلعت الزلم بره لجل لا يعاينوها ويشوفون جسمها وهي عاريه وملابسها مشككه...