مكتملة
20 stories
عُشتار"الياقوت الاحمر" by huzaeran_6
huzaeran_6
  • WpView
    Reads 700,505
  • WpVote
    Votes 26,227
  • WpPart
    Parts 33
لكُل بداية نِهـاية ولكُل نهـاية قُصة... عائلة تعيش بحُب وامان سعيدة وفي ليلةٍ وضُحاهـا يتغير كُل شي ولاكن للقدر رأيٌ ثانيٍ في هذا التغيّر فهـل سيتحملون التغيّر الذي سيحصل بِهُم سيدخُل شخص الى حياتهُم وسوف يُغيّر كُل شي ويقلب حياتهـم وهـل سيدوم هذا التغيُر الى الابد... #عُشتار "الياقوت الاحمر" بقلمي الكتابة حُزيران لا أُحلل احد ياخُذ روايتي وينشرها داخل الوتباد✨
بين هيبة النقيب ودموع القاصر by n_o_n_1_2
n_o_n_1_2
  • WpView
    Reads 12,401
  • WpVote
    Votes 674
  • WpPart
    Parts 5
اجنن بناتت
في قبضة صقر الباشا by Narr2005
Narr2005
  • WpView
    Reads 254,661
  • WpVote
    Votes 11,811
  • WpPart
    Parts 37
في قبضة صقر الباشا
وتيرة الاعرج  by hawraalsaidi
hawraalsaidi
  • WpView
    Reads 12,818,424
  • WpVote
    Votes 699,003
  • WpPart
    Parts 59
شيطانٌ أعرج ذِئـبٌ خَولع بِنَسجِ النار تعَلق وبحُب الانتقام توّلع يمشِ بخطواتٍ ثَقيلةٌ خطواتٍ مُربِكة اُتخِذَت بَحزِم .. خَطواتُ ذئبٌ سمّام لا اثرٌ لِخطواتِهِ ابدًا .. نعم انهُ شيطانٌ مُرتام . #حوراء السعيدي.
نار العشك by user85526414
user85526414
  • WpView
    Reads 207,400
  • WpVote
    Votes 6,633
  • WpPart
    Parts 16
.... تنويه القصه خياليه .... قصه فتاة مراهقه تزوجت شيخ ثلاثيني فهنا تبدأ قصه حبهما وتبدأ المعانا والحواجز .......♡ ﺗﻤﻨﻴﺘﻚ ﻧﺠﻢ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﺑﺎﻭﻉ ﺑﻴﻚ ﻭﺍﺿﻮﺝ ﻫﻮﺍﻱ ﻟﻤﻦ ﺗﮕﺮﺏ ﺍﻟﻐﺒشه ﻭﺍﻧﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺍﺣﻠﻢ ﺑﻄﺎﺭﻳﻚ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺗﺼﻴﺮ ﻭﺣشه ﻭﻳﺮﺩ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﺮﺟﻊ ﻭﺁنه ﺍﺭﺩ ﻟﻴﻚ ﻣﺜﻞ ﻃﻴﺮ ﺑﻤﺴيه ﻭﻳﺮﺟﻊ ﻟﻌﺸﻪ ﻭﺍﺫﺍ ﺟﺎﺳﻚ ﺑﺮﺩ ﺑﻌﻴﻮﻧﻲ ﺍﺩﻓﻴﻚ ﻋﻴﻦ ﺍﺗﻐﻄﻰ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﺛﺎﻧيه ﺍﻟﻔﺮشه...
فرصتي by sos185so
sos185so
  • WpView
    Reads 221,983
  • WpVote
    Votes 15,170
  • WpPart
    Parts 51
واكفه كبالي ونضرات الخوف بعيونها كتلتني واني ادعي ربي قويني ولتخليني اباوع الها كلبي واعرفه بس يشوفها يخوني ويحن واني ماريد انضرلها بنضره حرام ربي الف مره دعيتلك بعدها عني مو تجيبها وتخليها كبالي اربعه وعشرين ساعه الك بيهه أراده ربي رفعت راسي باوعت عليها غصب عني منضرها كسرني اباوع واني بكلبي نار من منضرها شلون شعرها مكفش وجها احمر تحجي بحركه وتاشر الابويه شلون الحيوان ضاربها وماذيها ..... مو بيدي والله مجبوره ليش محد بيكم يفتهمني كلت بداخلي شنو الي جابرها معقولة هذا الكلب مهددها ومتكدر تحجي أي ليش لا هذا نذل كلشي يطلع منه
الخطا الذي لا يمحى by 1998qos
1998qos
  • WpView
    Reads 170,852
  • WpVote
    Votes 7,865
  • WpPart
    Parts 32
#حب # خيانه #عذاب # زواج # موت كل خطأ له ظل لا يزول، وكل خيانة لها ثمن لا يُغتفر. الأرواح الجريحة تتحرك بصمت نحو الانتقام، والعهود المكسورة تتحول إلى نار لا تُطفأ. هنا، لا رحمة، ولا خلاص لمن خان أو أخفى الحقيقة
أَلدَهاء أْنتِقام مُتوارِث (قيد التعديل) by Rayhana_ayman
Rayhana_ayman
  • WpView
    Reads 57,709
  • WpVote
    Votes 1,961
  • WpPart
    Parts 36
لَم يَكُن أَلانتِقام خَيارًا ... بَل إرث تَوارثته من نظرات أمي وهي تَنكسر، من لَيلة بَكيت فِيها طفلاً لَم يَلد مِن رِجَال وَنساء عَلموني إَن الوَجع لا ينسى . وَاليُوم ... أعود بِدهاء مَن علّمتني ألحياة أن أكونها . لَن أَرفع سِكيناً ...سَأزرع إبتسامة . وَسأراقبهم ... يَسقطون ، وَاحدًا تلو ألآخر .
مصير دآمس  by fatima_alahmad
fatima_alahmad
  • WpView
    Reads 1,199,399
  • WpVote
    Votes 59,319
  • WpPart
    Parts 66
أُنـاسٌ من عـالمٍ يَسودُهُ النفوذ وَ الإجرام نظراتُهـا تَتبع خطـواته بـإنتظام ارواحٌ حَـلَّٰ فيها الظــلام كــل فَرداً على حِدى.. يَطمح للإنتقام حُـبٌ مُبهمً يُزهر بَين الـــرُكام . 𝚆𝙷𝙴𝚁𝙴 𝚆𝙰𝚁𝚂 𝙸𝙽 𝙰𝙻𝙻 𝚃𝙷𝙴𝙸𝚁 𝙵𝙾𝚁𝙼𝚂. 𝚃𝙷𝙴 -𝙵𝙰𝚃𝙴 𝙾𝙵 𝙳𝙰𝙼𝙴𝚂🦅- #إرهاب #غموض #حب ━━━━━━━━━━ 🦅 ━━━━━━━━━━ ━━━━━━━━━━ ☆ ━━━━━━━━━━ ━━━━━━━━━━ ☆ ━━━━━━━━━━ ━━━━━━━━━━ ☆ ━━━━━━━━━━ #حقيقية بقلمي الكاتبة - فاطمه_الأحمد _________________________ حال إنتهاك حقوق الرواية وإقتباس أحداثه...إلى رواية أخرى.. تَتِمُ المُسألةُ قانونياً بموجب سياسة واتباد©.
النهاية الوحيدة by marbeen1
marbeen1
  • WpView
    Reads 1,773,213
  • WpVote
    Votes 2,616
  • WpPart
    Parts 1
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى. . . . "لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري . النهاية الوحيدة ... بقلم : ماربين محمد