c9tlr_
- Reads 329
- Votes 62
- Parts 13
في مساء يومٍ لا نجوم فيه، خرجت ماري آن
صباحا تتفقد قطتها العزيزة، ولكنها هربت،
يا تُرى.. أين هي القطة؟
«لم أحب اللون الرمادي دومًا ، لانه في نظري
يبدو كلون منافق،لون ليس له لون ، خليط من
الحقيقة لينتج عنه الخيال، الخيال دومًا مؤلم
لمن لا تستطيع يده حل عقدة الواقع، لكن.. حينما
هلّت تلك القطة الصغيرة لحياتي،اظنني بدأت أحب
ذاك اللون»
-ماري آن
التصنيف:
القصة القصيرة
كلاسيك
ادب المراهقين
أدب نسائي.
- اي حاجة مكتوبة في أي فصل هنا،
أرجو ان لا تتبعوها إن كانت تخالف تعاليم
ديننا، مش تتبعوا أي حاجة تتقال لكوا.
شكرا -.