ألقت الشرطة القبض على طبيبٍ شهير بعد اكتشاف أنه يجري التجارب على المرضى في الخفاء ، باحثًا عن شيءٍ يتجاوز حدود الطب والمنطق.
انتهى به الأمر خلف القضبان، وأُغلقت ا لقضية في نظر الجميع...
إلا أن هناك من لم يستطيع تقبل ذلك.
عائلة مافيا كبرى تملك ابنًا يصارع الموت، وبعد أن عجز الأطباء عن إنقاذه، لم يبقَ أمامهم سوى اسمٍ واحد.
اسم طبيبٍ مجنون.
رجل لا يشعر بالخوف، ولا يعرف الرحمة...
طبيب سايكو يرى البشر مجرد حالاتٍ وتجارب لا أكثر.
لوسيان مورياس~
( خالية من العلاقات المحرمة)
طفلٌ وُلد من خطيئة لا ذنب له فيها، جسده الضعيف ينهكه المرض، وقلبه الصغير يبحث عن حبٍ لا يجده. يعيش في الظل، بعيدًا عن عائلة لا تعلم بوجوده، تحت قسوة أبٍ يخشى الاعتراف به، وحنانٍ خفي لا يظهر إلا حين يوشك أن يفقده.
لكن هذا الطفل ليس مجرد سرّ، بل شرارة صراع تمزّق حياة مراد، الرجل الذي يقف بين نجاحه العلني وماضيه المظلم.
كيف سيتغير كل شيء عندما تعرف العائلة بأمره ويطر للعيش معهم؟
هي حكاية هوية مفقودة، وطفولة محاصرة بالخذلان، وحبٍ متأخر يجيء مثقلاً بالندم.
علاقه اخويه نقيه من أي نوع من انواع الشذوذ
متوقفة مؤقتاً...
فتى وُلد من خطيئة ليلة عابرة، ثم تُرك وحيدًا بعدما تخلّى عنه والداه في صغره. كبرتْ به الأيام تحت رعاية خاله، الرجل الوحيد الذي منحه طيف الأبوة والحنان. لكن القدر لم يشأ أن يطول هذا الدفء، فحين بلغ سن 14، خسر خاله أيضًا، ليجد نفسه وحيدًا يصارع الحياة بين أعباء الدراسة والعمل.
ومع مرور السنوات، صار الفتى شابًا في 17 من عمره، يحمل من الصمت أكثر مما يحمل من الكلمات. و بالصدفة، يلتقي برجل غريب... رجل تبين أنه والده البيولوجي، ذاك الذي لم يعلم بوجوده يومًا. وبين صدمة الأب ودهشة الابن، يجد الفتى نفسه فجأة في منزل عائلة لم يعرفها قط، بين أعمام وإخوة لم يتوقعوا ظهوره، فكيف ستكون نظرتهم له؟ هل سيتقبلونه أم ينبذونه؟
لكن الحقيقة لم تُكشف بعد... فهناك سرّ دفين ينتظر هذا الفتى، سرّ يمكن أن يغير نظرته نحو أبيه للأبد...
«أن ينتهي بك المطاف بأن يرميك والدك بعيدًا ليحميك من عدوّه ... ثم تجد نفسك ، تحت رحمة أولئك الأعداء. أمر مضحك»
الرواية خالية من أي علاقات شاذة
كما أنها تتضمن أحداثًا إجرامية وعنيفة
إن كنت لا تروق لك هذه النوعية من الأعمال، يُفضَّل عدم قراءة الرواية.
هذا مجرد تحذير.