oubaraRania
- LECTURAS 36
- Votos 0
- Partes 1
أعلم ياعزيزي القارئ أن كل نقاط ضعفك ، وكل مخاوفك وكل شيئ تخاف منه!!يجب أن تواجهه بكل قوة،بكل قوة،بكل صبر، نعم ياعزيزي.
في قرية نائية لايوجد سوى غابات كثيفة تحمل الكثير من الأسرار لا ترويها سوى الريح،مراهقة لم تبلغ الثامنة عشر من عمرها تعود مع والديها في بيت جدتها القديم والكبير، الذي يحمل غموض ورعب يتوسط العزلة والصمت .
وأهم جزء هو وجوده لمرآة ضخمة محاطة دائما بغطاء لا تكشف زجاجها،لا تكشف أسرارها!!!
منذ الليلة الأولى بدأت شيماء تسمع أصوات غريبة،أصوات غامضة تنبع من العدم و أحيانا ترى ظلا أسود يمر خلفها كلما إقتربت من المرآة تحاول تجاهل كلما مايحدث تقنع نفسها أنها تتخيل مرددة في عقلها أن هذا الشيئ طبيعي،لكن قد تبدأ بإكتشاف أشياء تدريجيا وإكتشاف أسرار كثيرة وتكتشف أن هذا ليس وهم بل حقيقة واقعية
المرآة ليست مجرد أثاث ياعزيزي القارئ.......وإنها بوابة أو لعنة تظهر لكل من ينظر إليها نسخة مشوهة من ذاته نسخة تعرف نقاط ضعفه وتعرف مخاوفه وتستغل كل خوف فيه مع مرور الوقت تبدأ النسخة بالتحرك باستقلالية داخل المرآة مبتسمة حين تبكي شيماء وهادئة عندما تصرخ
والأسوء من ذلك تريد تريد ان تكون نسختها في الواقع أي تأخذ مكانها
خلال رحلتها بإكتشاف سر المرآة,تعثر ليلى على مذكرات جدتها القديمة....التي كتبت عنها تحذ