"في الظلام الذي لا يعرف النور طريقًا إليه،
حيث تختلط صرخات الماضي
بأنفاس الحاضر، ولدت "قربان".
لم تكن ولادتها فرحة،
بل نذير شؤم لقدرٍ قاسٍ
يتربص بها منذ اللحظة الأولى.
طفلة وُجدت بين أنياب الشر،
وحولها تتراقص أشباح المظلومين
ترسم على جدران الصمت
حكايات لا يجرؤ أحد على روايتها.
في بيتٍ أغرقته دماء الأبرياء،
كانت خطواتها الأولى تسير على رماد الأحلام،
وكانت عيناها الصغيرتان تتعلقان بمشاهد يرفض العقل تصديقها.
كل جريمة كانت تُنقش في روحها كوشم لا يُمحى، وكل صرخة تُغرس في أعماقها كخنجر يزيد من أوجاعها.
لكن من يظن أنها مجرد ضحية مخطئ.
في أعماقها، كان ينمو غضب أشد سوادًا من الليل، وسرٌ مظلم كالحفرة التي لا قرار لها. كانوا يظنون أنها ضعيفة، لكنهم لم يعلموا أن الظلام الذي يحيط بها قد جعلها جزءًا منه.
للكاتبه :- مريم احمد
حاولت انهزم منه جان اعثر واوكع جان يلزمني من رجلي ويقول
: الي يدخل بجحيم الامير بعد ما يطلع من جحيم قلبي وما دام انتِ حاولتي تهربين شوفي شنو راح اسوي بيج
-------------------------
ضرب ضرب قويي يضربني قوي وحاطني بالغرفه الي بيها مخدرات ويضرب من كل قوته
الحواس الخمس للانسان معروفه
بس اگو حاسة
غير مرئيه وهيه ؟؟؟؟؟اجب بما تحس
اول مايعلمونه بالصغر هو البعد عن كل شيء مؤذي لاتتقرب للنار تحترك وتموت،، لاتلزم الكهرباء،، لا تطلع للشارع ياخذك الحرامي،،، لاتعبر الشارع وحدك تندعم ،،، وتكون الام هيه مصدر الامان والاب الدرع الحامي .وبعدها تدريجيا نفهم ونصير نتجنب شكو شيء بي أذية النا لكن الفضول احيانا يؤدي بنا إلى المهالك.
لكنهم نسوا أن يحذروننا أن لا نقترب من القلوووب.
من جنوب العراق من اصل العادات والتقاليد،،من واقع
ريفي
ناس طيبه رجال احرار،،،، نساء تحمل جمال العفة والشرف
من شباب لم ولن يغيرهم التطور بل تمسكوا بااصولهم
وجذورهم بالرغم من اكتساب أكثرهم شهادات
لكن هل شيء ماابعدهم عن ناسهم ولا غير من تربيتهم
والي تعلموا من اهاليهم العرض والأرض اغلى مايملك الإنسان
من رحم الطفوله والصراعات
خرجت امراءة غامضة
هل سيوقفها الماضي الذي جعلها بهذة الشخصيه
ام ستختار المستقبل المجهول؟
معا لنرى ماذا ينتضرنا في رواية
ايقونه في ميزان القاضي............
7x2708 انستا