Sunn_2313432
في مدينة يونغين، تقف مدينة ألعاب مهجورة كندبةٍ قديمة في قلب المكان.منذ سنوات، لم تطأها قدم... ولم يجرؤ أحد على البقاء فيها حتى حلول الليل.
حين قرر تسعة أصدقاء دخولها، ظنوا أنهم يبحثون عن مغامرة عابرة؛ بعض الصور، قليل من الضحك، وحكاية يروونها لاحقًا بلا اكتراث.
لكن بعض الأماكن لا تنسى من يدخلها.
في البداية، كانت التفاصيل صغيرة بما يكفي لتُتجاهل:أغنية قديمة تعمل داخل لعبة معطلة.أبواب تُغلق رغم أن لا أحد يلمسها.أصوات تنادي بأسماء لم ينطق بها أحد.
ثم بدأوا يدركون الحقيقة...
أن هناك شيئًا يتجول بينهم، يعرف وجوههم أكثر مما ينبغي.شيئًا يستطيع أن يرتدي ملامح من يحبون.ويجعلهم يشكّون في كل يد تمتد إليهم طلبًا للنجاة.
وفي الظلال، ينتظر رجل أعرج ذو ندبة عميقة، يكرر طقسه الدموي بصبرٍ مرعب، كأن الموت بالنسبة إليه ليس جريمة... بل وعدٌ يجب أن يكتمل.
لن تكون المشكلة في العثور على طريق للخروج.
بل في معرفة من بقي كما هو حتى النهاية.
لأن بعض الألعاب لا تنتهي عندما تغادرها...
وبعض الظلال لا تنسى أسماء من اختارتهم.