- الجزء الثاني من رواية اللورد -
« العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم.
الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملكني بهذه الطريقة »
#تحتاج تعديل.
××××××
كتبت عام ٢٠١٨
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
_أتعلم ماذا؟
الشّجرة التي جلسنا تحتها معًا..
لم تعد تحمل ظِلًا يكفي كلانا.
نطقت بعتابٍ شديد بينما تنظر لذلك الفتى الذي كان يخطو بعيدًا عنها.
استدار ناظرًا لها طويلًا بينما يضع كلتا يديه في جيوبه ليردف بعدها..
_ربما حينما أعود
سأكتفي بظِلّ الشّجرة
بينما أعطيكِ ظِلّي ليكفيكِ.
S: 180725
E: 271225
الهرب مُرهق خاصةً حين تستطيع مخاوفنا اللحاق بنا حيث لا مفر من الهرب نفسه
والنفس مخلوق لا يمكن فهمه لكنها رغم ذلك تحمل على عاتقها مسؤوليه صاحبها كاملة فإن فسدت قتلته وإن تعمق في فهمها ربما فقد عقله
هي كبرت بين خوف صافٍ واختارت العمل كمنظفة للأشواك من طرق الآخرين متجاهلة وغز نفس الأشواك لجميع انحاء جسدها
.
هو تغذى حقدًا ونشأ حيث لا قوانين ولا احكام، فقط أصوات اغواء النفوس، كدمية ذات احبال يتحكم بها مجهول ويسوقها نحو المجهول حيث في اللحظة الحاسمة لن يحترق سواه
.
فهل ينتشله حبها من بين النيران أم يحترق كلاهما منساقين بلا وعي نحو الهاوية
هل يكون الحب مُنقذ أم أنه فقط باب من أبواب الجحيم مُزين بالورود من الخارج ليرواغ فريسته
.
.
اعزائي القراء نحن على موعد مع حكاية لا تُنسى ربما يوجد جزء منا داخل جميع شخصياتها، ربما تُبكينا أو تُضحكنا لكن في جميع الأحوال لن يزول أثرها سريعًا
#مُنقذي
#فاطمة_عباس
في قلب مدينة يُسجل فيها يوم الخميس موعداً ثابتاً للجريمة، تجد كريستينا نفسها الطرف الوحيد في معادلة لا تفهمها. فمع كل ضحية جديدة، تظهر في خزانتها زهرة كريستالية غامضة ، ..
لكن اللعنة لا تتوقف عند الزهور؛ فنظرة خاطفة شاردة نحو شاب غريب من القسم المجاور تُحول فضولها البسيط إلى كابوس مرعب، حين تجد نفسها الشاهدة الوحيدة على جرائمه
الآن، أصبحت هي الضحية القادمة على قائمة مطارداته. وفي رحلة محاوله هروبها منه، تكتشف الحقيقة الأكثر إ رعاباً: جرائم الخميس، الزهور الكريستالية، وهذا الشاب الوسيم ... ليسوا سوى خيوط لسر واحد، وأضخم بكثير مما تتخيل. ..
"خطواتي دقيقة وخفيفة، يتردد صدى الأوراق اليابسة تحت حذائي. لا أعلم وجهتي، ولا حتى من أكون. في غمرة الظلام، لمح بصري ضوءًا ساطعًا يتسلل بين دهاليزه، فتسارعت أنفاسي، وانطلقت قدماي تنافسان الريح، أبحث عن ملاذ وسط وهجه، ألوذ به من أشباح الغابة وأطياف حياتي.
وسط الضوء، لمحت لعبة طفولية مزينة بعناية، كأنها تنتمي إلى زمن بعيد، تتوسط المكان وكأنها تنتظرني. انحنيت لالتقاطها، فوقع بصري على رسالة رُبطت بها بخيط رفيع. مددت أصابعي المرتجفة، أمسكتها وتفقدت محتواها:
بما أنكِ تدّعين رغبتك في إحراز العدالة في العالم، لماذا تواريتِ عن إثمكِ في الماضي؟"
_______________________________________________________
تنويه:
هذه الرواية مصنفة ضمن فئة البالغين، ليس لاحتوائها على مشاهد مخلة، بل لأنها تتناول مواضيع نفسية معقدة، صراعات داخلية، وأفكارًا قد تكون حساسة للبعض. الشخصيات هنا ليست مثالية، بل تحمل ندوبها الخاصة، وتواجه الحياة بأوجهها القاسية دون تزييف.
إذا كنت تبحث عن حكاية خفيفة، فقد لا تكون هذه الرواية لك. أما إن كنت مستعدًا للغوص في أعماق النفس البشرية، فأهلًا بك في "فينيكسا"، حيث الحقيقة ليست دائمًا رحيمة.
كان للسَّاحِل الرَّمادِيّ شَأنٌ غريب بين سائر السَّواحِل، لا لأنَّه الأبهى منظرًا، ولا لأنَّ مِياهَه أشدُّ زُرقةً من غيرِها بل لأنَّه كان بقعةً يلفُّها الضَّبابُ فتبدو كأنَّها منفصلةٌ عن العالَم بأسرِه بفعل الرَّماديَّة التي تُخَيِّم عليها. جزيرةٌ تُطوِّقُها المياهُ من كلِّ الجهات وتتوالى عليها الفصولُ في سكونٍ لا يقطعُه سوى ضجيجِ الزُّوَّار الوافدين إليها مع كلِّ صيف.
وفي حين كانت الشَّواطئُ الجنوبيَّة والشَّرقيَّة تضجُّ بالحياة والضَّحكات، ظلَّ الشَّمالُ مُنعزلًا كصاحبِه، كاسيان ريڤيرا، الذي أبى أن يُقاسمَ بقيَّةَ الجزيرة بهجتَها.
طوال السَّنوات التي أمضاها على هذه الجزيرة مُتَواريًا عن أنظار النَّاس وعدسات الصَّحافة والإعلام لم يَكن يعِيش سوى في عالمٍ رماديٍّ لا لونَ فيه...
عالمٍ يُجسِّدُ كلَّ ما لم يُطِقه ذات يوم.، وكان ذلك كافيًا بالنِّسبة إليه...
بل أكثر ممّا يحتاجُه رجلٌ يُثقلُه الشُّعورُ بالذَّنب.
فمنذ زمنٍ تعلَّم أنَّ الشُّهرةَ لا تجلبُ سوى المتاعب، لهذا حين لمح جسدًا مجهولًا تتقاذفُه الأمواجُ صباحًا، أوَّلُ ما تمنّاه أن يكون خاليًا من الحياة، لأنَّه أدرك -منذ اللحظة التي رآه فيها- أنَّ هدوء ساحِله الرَّمادي الذي بناه بنفسه... قد انتهى.
أسيرة الظل عندما يجتمع النور والظلام في قصة واحدة!
أميليا، فتاة تركية تدرس الفنون، تعيش حياتها ببساطتها المعتادة، بين شغفها بالرسم وحبها لعائلتها. لم تكن تتخيل أن خطوة غير محسوبة ستجعلها في مواجهة رجل غامض قادم من عالم مختلف تمامًا. أورلاندو، الإيطالي ذو الحضور الطاغي، تحيط به هالة من السرية والخطر، لا يعرف للرحمة طريقًا، ولا يسمح لأحد باختراق أسواره.
لكن القدر كان له رأي آخر... لقاء غير متوقع في المساء سيغير مجرى حياتهما، لتبدأ بينهما قصة تتأرجح بين الكراهية والانجذاب، التحدي والخضوع، الخوف والشغف. فهل يمكن للنور أن يذيب قسوة الظل؟ أم أن الظلام سيبتلع كل شيء؟