طلبت حبيبا لثواني حتى اخرج من ورطتي لكنني لم اكن اعرف انني طلبت استاذا سيعلمني دروس العشق
انني سوف اتلقى محاضرات عن اسس الرومنسية
لم ان اظن انني ساكون في حالة حب شريكها اخر من يخطر على البال
هل انتم مستعدون لاخد دروس في الحب
آيلا سيلفادور - زهرةٌ روسية كورية -أيقظها الصباح على ركام رواية حالكة، رِوايةٌ لم تظن قط أن تفاصيلها ستُورث لها، لكنها الآن تتنفسُ سطورها... كـ قربان
غير أنَّ اللعنة لم تكتفِ بهذا القدر من الانزلاق.
فالعالم الذي كان خيالاً بعيداً بات وشماً على جلدها، و الجنرال
- شقيق صديقتها - استحال السر الأكبر المُحتجِز لنبضها... والنُبوءة التي ستقودها إلى حتْفها الأنيق.
أيُستلم زمامه لقدرٍ قديم، أم تُشرق إرادتها لِتخطّ الفصل الأخير بوهج يديها؟
على ميزانٍ مُخملي، بين ندم الخطيئة و تنهيدة الطُهر، تُحاسب الأرواح.
مرحباً بك في رواية... حيث كل نظرة وشاية، وكل لمسة عهدٌ على باب الجحيم
Ayla Salvador
Jeon Jungkook
من أشهر المغنيين حول العالم، تقف أمام الشاشات بأوسع ابتسامة،
لكن خلف الكواليس كانت تظهر جانبها المظلم
رآها رئيس مافيا ذات يوم لكنه لم يرى تلك المغنية الفاتنة، بل رأى جانبها المظلم
[مقتطف]
كانت تقلب في هاتفها لتظهر لها صورة، لتنظر إلى ماثيوس بسرعة وتردف بحماس
" اريد ايسكريم"
تعجب ماثيوس من كلامها المفاجئ إلى أن لمح صورة ايسكريم شوكولا في هاتفها، ليفهم الان ما يحدث، ويبتسم للمرة الثانيه على لطافتها
" من أين ساجلب لك ايسكريم في هذه الساعه،
انها الثانيه عشر بالفعل" اردف ماثيوس وهو ينظر إلى المتاجر في طريقهم وجميعها تبدو مغلقه
" لا أدري، تصرف انها مشكلتك" ليتنهد ماثيوس على هذه المشكله التي حلت على راسه
" انا لست زوجك، لانفذ طلباتك" نظرت إليه اَيدل لتردف بجديه" أن كنت ستحضر لي الايسكريم حين اطلبه، ساتزوجك " كان ماثيوس يريد الضحك لكن عندما القى نظره على وجهها، لم يجد غير الجديه التامه ، ليردف" حقا من أين ساحضره لك"
لتقطب اَيدل حاجبيها وتردف " أخبرتك انها مشكلتك " ليتنهد هذه المره تنهيده طويله
ليبدأ مهمه البحث عن الايسكريم في منتصف الليل
اَيدل ايدن
ماثيوس اورلاندو
ثم إنَّ الذكريات البائسة شديدة الثبات، وهذا بالضبط ما يجعلها ذكرياتٍ بائسة..
"قد أغرقتِني بحبك، أنا لم أرغب يوماً بالنجاة.."
استثنائية
"مارسيل بلوتار" "فينوس بريستون"
R.M
قبل خمس سنوات،
في ليلة لم يُكمل فيها القمر دورته، وقعت الكارثة.
صرخات في العراء، دماء مختلطة بالعواء، ونظرات لم تكن تعرف أين تضع ولاءها.
وسط العتمة، فتاة لم يكتمل نضجها بعد، ودم في عروقها لا يشبه سواه.
أفعالها أنقذت البعض... وأدانها الجميع.
وفي غياب الحقيقة، رُويت الحكاية بما يرضي القطيع، لا بما يرضي الذئاب.
قيل إنها خانت.
قيل إنها قتلت.
وقيل... إنها لم تكن تستحق أن تبقى.
أما هو، فكان لا يزال بعيدًا عن العرش، عاجزًا عن التمييز بين ما حدث... وما أُريد له أن يحدث.
والفتاة؟
خرجت من تلك الليلة بجسد لا يُشبهها، وذاكرة مشوشة، ونار لم تخمد.
أعيد ترميمها بيدٍ ملكية، لكن بعض الخسارات لا يُرممها السحر، مهما بلغ قِدَمه.
ومع مرور السنوات، بقي في داخلها شيء لم يتكلم بعد، لم يتحرك...
لكن كل من نظر في عينيها، أحس بأن هناك ذئبة نائمة تحت الجلد، تنتظر.
ذئبة اسمها "إيلا"... تنام في الأعماق، تنتظر.
"هيَ عارضة أزياء مشهورة، تعود إلى مسقط رأسها لتجد نفسها مجبرة على الزواج من رجل بارد، متزوج ولديه أطفال. ما السر الذي دفعها لقبول هذا الزواج؟ وما الأسرار التي يخفيها هذا الرجل الغامض. وما الاقنعة التي تضعها هيَ؟"
"لا أريدك زوجة بورقة فقط. بل بالروح قبل الجسد.. حين تقبلين، تكونين لي كامرأة على اسمي. اسمي وحده من سيكون بعد اسمك، كما جسدك قبل جسدي."
"لكي تكوني ما تريدين أقتلي ُكل من يمنعكِ وأشربي دمائه"
جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بترويج اي رواية على منصتي...
_اي فكرة متشابها ليست لي علاقة وهيا محظ تشابه لا أكثر _
⚠️تحذير: يحتوي المحتوى على كلام غير لائق وعنف، إذا كنت لا تفضل ذلك فلا تتابع.