حكاية ألم خلف الجمال "'
يقولون إن العين هي مرآة الروح ، ولكن في عين نور المنشاوي
" لم تكن هناك روح " كان هناك سر .... سر دفين كبر معها منذ تلك الليلة المظلمة التي تحطمت فيها أحلام عائلة المنشاوي على طريق السويس بين جدران قصر فخم يفوح منه عبق الماضي المكسور ، بنت نور أسوارا عالية حول قلبها . أقسمت ألا يدخله أحد ، وألا يرى أحد ضعفها خلف قناع القوة والجمال الغامض . ولكن هل للقدر رأي آخر حينما يرسل لها من يفك شفرات الألغاز التي سكنت عينيها ؟ هنا تبدأ الرحلة ... رحلة البحث عن الحقيقة في رواية
"' السر في عينيها "'
الغموض والتشويق و الدراما والإثارة ، اجتماعية (( رومانسية ))
بقلم كيان أشرف ✍️
من يداوي جرح امراة اتخذت الصمود سلاحا أمام خذلان الجميع لها؟
تدعي القوة ، ترمم كسرها دون مساعدة من أحد
ترفض أظهار ضعفها، ومع ذلك هي في أمس الحاجة إلى لمسة حانية
ترى ان جاء الحب الحقيقي كيف تصدقه ؟
كانت بالنسبة اليه، حلم صعب المنال، يتأمل بها أن خرجت من شرفتها، تكون بطلة احلامه، لكن ان يتزوجها في يوم وليلة ، بتدبير قدري يثير الدهشة، هذا ما لم يتوقعه ابدا
وعلى العكس من شعوره لم تكن هي مسرورة على الاطلاق بذلك الزواج
ولم تتخيل ابدا أن يكون هو رجلها ، ولكنها مجبرة وبرضاها في نفس الوقت
في قلب .....مملكة البارود....حيث الجدران سوداء والقلوب أشد سواداً، وحيث يُكتب التاريخ بالرصاص والسطوة، كان (هشام) يظن أن عرشه لا يهتز. لكن القدر كان يخبئ له ما لم يحسب له حساباً.......
هي لم تكن مجرد عابرة سبيل، بل كانت النور الذي انسلّ بين شقوق حصونه المنيعة. بوشاحها الرقيق وإيمانها الذي لا يتزعزع، دخلت مملكته المظلمة فقلبت موازينها؛ فجرت في جموده بركاناً من المشاعر، وفتحت في سواد قلبه نافذةً لم يطرقها الضياء منذ زمن....
هو.. البارود الذي يحرق كل من يقترب منه......
هي.. الطهر الذي جاء ليطفئ نيرانه.....
و مازال ال قدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .