layla-morad5
في قلب .....مملكة البارود....حيث الجدران سوداء والقلوب أشد سواداً، وحيث يُكتب التاريخ بالرصاص والسطوة، كان (هشام) يظن أن عرشه لا يهتز. لكن القدر كان يخبئ له ما لم يحسب له حساباً.......
هي لم تكن مجرد عابرة سبيل، بل كانت النور الذي انسلّ بين شقوق حصونه المنيعة. بوشاحها الرقيق وإيمانها الذي لا يتزعزع، دخلت مملكته المظلمة فقلبت موازينها؛ فجرت في جموده بركاناً من المشاعر، وفتحت في سواد قلبه نافذةً لم يطرقها الضياء منذ زمن....
هو.. البارود الذي يحرق كل من يقترب منه......
هي.. الطهر الذي جاء ليطفئ نيرانه.....