slh081's Reading List
4 stories
ظِـلُّ الهَـوَسِ المُتَـجَمِّـدِ by slh081
slh081
  • WpView
    Reads 100
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 6
[مُــكــتَــمِــل] ❝حين يقع الملك في حب خادمته... يصبح العرش مجرد وسادة للحرب.❞ ❝لم أكن أكثر من خادمة... أرتب وسائد الملكة، وأغسل خطايا غيري بصمت. لم أحلم يومًا أن أُمسكَ كأنني وطن، ولا أن تُقال لي كلماتٌ تصنعها الكتب، وتحرق بها القلوب. لكن كل شيء تغيّر، حين نظر إليّ بعينيه الزرقاوين... الساحرتين. بارك لوي... الملك، الساحر، العاصفة. رجل لا يعرف الرحمة، ولا يرى في العالم شيئًا إلا ما يعشقه بجنون. أرادني. أرادني بكل الطرق التي تُكسِر وتُخيف وتُغري وتُميت. بيننا دمٌ، نار، ثلج، قبلة، وسرّ قديم... وبين كل هذا، قلبي الذي لا يدري: هل أكرهه... أم أُحبّه حتى أفقد نفسي؟ هذه روايتي... رواية فتاة بسيطة أصبحت ظلًا في قصة هوس... لا يتجمد.❞
لَـهِـيـبُ الـعْـسَـلِ by slh081
slh081
  • WpView
    Reads 727
  • WpVote
    Votes 61
  • WpPart
    Parts 19
في أزقة روما الساحرة، حيث يتداخل التاريخ بالغموض، تعيش سيلارا، فتاة المقهى ذات الروح النقية والجمال الهادئ. لم تكن تعلم أن حياتها المتواضعة على وشك أن تنقلب رأساً على عقب بظهور ماوريتسيو، "ذا فاير"، زعيم المافيا الأكثر سطوة والأخطر في إيطاليا، والذي يحمل في عروقه دماء ملوك الشياطين. تنجذب روحه المظلمة إلى نورها الساطع، فيتحول من زائر صامت إلى حارس خفي يراقبها من الظل، حمايةً وعشقاً. رواية تمزج بين الرومانسية المشتعلة والجريمة المتأصلة والدراما العميقة، مع لمسة فانتازيا تخلق عالماً حيث يتصادم النور واللهيب، وتلتقي الأقدار في حكاية حب محرمة محفوفة بالمخاطر
الـلُّـعْـبَـةُ : أَمْـلِـكْـهَـا أَوِ ٱقْـتُـلْـهَـا by slh081
slh081
  • WpView
    Reads 125
  • WpVote
    Votes 57
  • WpPart
    Parts 15
[مُــكــتَــمِــل] في عالمٍ تُقام فيه لعبة سرية للبقاء، يدخل العشرات من المشاركين وهم يظنون أنهم يقاتلون من أجل الجائزة... لكن ميراي، الرقم 008، تكتشف أن اللعبة أعمق، وأخطر، وأكثر جنونًا مما تتصور. فوق الجثث، وفي ظل المراقبة، وخلف كل كاميرا... عينان تحدّقان بها. هو، الرقم 061، رجل غامض يستخدم اللعبة لغرض واحد: إما أن يملكها... أو يقتلها. هل ستنجو ميراي من الموت؟ أم من إدريس نفسه؟ هل يكون حاميها؟ أم سجّانها؟ في هذه اللعبة، الميت هو الناجي ..
"نصف ظلّكِ ما زال حيًّا"  by slh081
slh081
  • WpView
    Reads 48
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 8
[مُــكــتَــمِــل] كلّ النساء يهربن من الماضي. لكن بعض القصص... ترفض أن تُدفن. ** لم تكن قصّتهما عاديّة. هي كانت تبحث عن دفء... وهو كان يبحث عن شيء يملأ ذلك الفراغ المتعفّن داخله، حتى لو كان ذلك الشيء إنسانة. حين أحبّها، أحبّها بكلّ ما فيه من ضعف... وجنون. وحين فقدها، لم يخسر حبيبته فقط، بل تكسّر عقله معها. بعد الطلاق، حاولت "سام" أن تبدأ من جديد، أن تحبّ، أن تعيش حياة عادية. لكن آدم... لم يغادر. كان يراها في نومه. يراقبها من خلف الزجاج. ويهمس باسمها في المصحّة المغلقة... كأنّ العالم كلّه لا يعنيه ما دامت لا تعود. ** "نصف ظلّكِ ما زال حيًّا" رواية نفسية واقعية، عن الحبّ حين يُصاب بالمرض، وعن الماضي الذي لا يموت بل يتحوّل إلى ظلّ... يطاردك، يحبّك، ويهدمك ببطء. رواية عن امرأةٍ نجَت من رجلٍ ظنّ أن خسارتها نهاية العالم... فقرر أن يُعيد بناءه على أنقاضها.