slh081
[مُــكــتَــمِــل]
كلّ النساء يهربن من الماضي.
لكن بعض القصص... ترفض أن تُدفن.
**
لم تكن قصّتهما عاديّة.
هي كانت تبحث عن دفء...
وهو كان يبحث عن شيء يملأ ذلك الفراغ المتعفّن داخله، حتى لو كان ذلك الشيء إنسانة.
حين أحبّها، أحبّها بكلّ ما فيه من ضعف... وجنون.
وحين فقدها، لم يخسر حبيبته فقط، بل تكسّر عقله معها.
بعد الطلاق، حاولت "سام" أن تبدأ من جديد، أن تحبّ، أن تعيش حياة عادية.
لكن آدم... لم يغادر.
كان يراها في نومه.
يراقبها من خلف الزجاج.
ويهمس باسمها في المصحّة المغلقة... كأنّ العالم كلّه لا يعنيه ما دامت لا تعود.
**
"نصف ظلّكِ ما زال حيًّا"
رواية نفسية واقعية، عن الحبّ حين يُصاب بالمرض، وعن الماضي الذي لا يموت بل يتحوّل إلى ظلّ... يطاردك، يحبّك، ويهدمك ببطء.
رواية عن امرأةٍ نجَت من رجلٍ ظنّ أن خسارتها نهاية العالم...
فقرر أن يُعيد بناءه على أنقاضها.