"لكل قصة شرير، ولكل حكاية جانب مظلم "
وأنا كنت الشرير في قصص جميع أفراد عشيرتي، حتى أنني كنت شرير قصتي الخاصة، لذا هذه قصة تُروى لكم من الجانب المظلم .
أرض الدوم .
رحمة نبيل.
[ جميع احداث الرواية من وحي خيال المؤلف وإن تشابهت بعض الأسماء والأماكن، ولا أحلل اقتباس حدث أو فكرة دون الرجوع لي ]
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
من قال إن الكتب لا تختار قرّاءها؟
ومن قال إن القدر لا يختبئ بين ورقةٍ وعنوان؟
وما بين سطرٍ وسطر
بوّابةٌ خفية تنتظر أن تُفتَح،
وزمنٌ نائمٌ بين أوراق النسيان،
ينتظر نفسًا لا تشبه أحدًا.
هي لم تكن تبحث عن القدر،
بل كانت تهرب إلى كتاب.
فهل يُعقل أن تهرب من واقع إلى قدرٍ مكتوبٍ بالحبر والدهشة؟
من زمن الضوء إلى ممالك الظلال،
من ضجيج الحاضر إلى سكونٍ تحرسه السيوف.
وفي عين أميرٍ لا يرى سوى الرماد
تبدأ الألوان في التنفّس.
من هي؟
ولماذا جاءت؟
وهل تكون هي الجواب أم اللغز ذاته؟
وماذا إن كان وجودكِ وحده يُبدّل قوانين عالمٍ بأكمله؟
ماذا إن جعلتِ أميرًا يرى لأول مرة لا بعينيه، بل بكِ؟
هي قصة لا تبدأ من الغلاف،
بل من اللحظة التي تقفين فيها أمام الصفحة الأولى
ولا تعرفين بعدها، إن كنتِ ستقرئين النهاية
أم ستُصبحين جزءًا منها.
وراء الصفحة الأولى...تبدأ الحكاية.
لكن من يُحدّد نهايتها؟
لـــــ الـاء اشـرف