مساء المسك ...
قريبآ ... ان شاءالله...
قصة اجتماعية وعاطفية... ❤️ رائعةةةة باللهجة الغربية
لنْ تهزمُني أي صدماتْ ..
لـأنني إمرأة من عاج قوية .. لم يستطيعوا كسري
#إمراة_من_عاج ....
واللي ينتظرون قصة ثنايا العشق اوعدكم بعدها
راح انزلها... #انتظروني... أحبكم ..#نـشوى ..
حبّ لم يكتمل،
وأخطاء تتوارث بين الأقدار.
زيجات تُفرض بلا رحمة،
وخيانات تختبئ في الظل الطويل.
قلوب تتعلق بما لا يُمسك،
وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره.
فرح قصييييير،
وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول.
أحلام تُقيدها الظروف،
وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة.
الوحدة تلازم الصغرى،
والألم حاضر في كل خطوة،
حتى حيث لا يُرى،
وحتى حيث لا يُسمع.
مصائرهم تتقاطع في صمت،
والقدر يكتب اسمه على وجوههم،
ويترك أثره في قلب كل واحد منهم
بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم
حين دخلت البَتاوين، لم تكن تعلم أن خطوةً واحدة ستغيّر حياتها. وبين أزقتها الغامضة، وجدت نفسها أسيرة رجلٍ يُلقب بـالعربيد الأسود، لتبدأ حكايةٌ من الأسرار، والصراع، ومحاولات النجاة..
في أندثارِ الطرق
حيثُ لا خوفَ يزحفُ إلى الصدر ولا قوّةَ تُرهقُ الروح
حيثُ الصمتُ ليس فراغًا بل حضنٌ دافئ يبتلعُ الضجيج
تنامُ الحكاياتُ التي أنهكها الركضُ فوق الطرقات
وتسقطُ الأقنعةُ عن وجوهٍ تعبت من التظاهرِ بالصلابة
وتستند على قوّةّ ولدت من نوعً أخر
اربع بنات يحاربون من أجل يبقو احرار يرفضون فكره الزواج لاكن بين النور والظلام والضياء والعتمه واليأس والحزن سيواجهون مصيرهم المجهول !
وفي الوقت نفسه
اربع شباب من أهالي الأنبار
يتم غصبهم عله زواج من بنات عمهم عله نضام يسمى
" العادات والتقاليد"
قصـه عراقية قديمه
حدثت احداثهـا في الـمدن والقريه
رجـل صارم متوحش لدية ثـلاث حسـناوات أخوات قويات لا يهابن أحد تختفي أحدا الكبيرات لـمده سنوات ولا احد يعلم عنها خبر هل هي ميته او علئ قيد الحياة، والجميع يقول توفيت بموت يقشعر البدن فكيف سيكون الانتقام اذا كانت ميته بسبب الاشخاص المعروفين🎭
أهلاً بكم في روايتي الجديدة
« أنتــقام السيِدات » 💯
الرواية حقيقية
الطيران حلم يراودونا منذ الصغر
كلما ضاقت الحياة او شعرنا بالضجر
نراقب الطير ونقبطه لوجوده على الشجر
لكن طيرتي قيدها الزمن وجنحها انكسر
حبيسة هي لسجان قد طغى وتكبر
فهل ياترى ستجد من قيوده مفر ؟؟!!
بقلمي نسرين الأسدي ...