بعدَ توتر الأجواءِ وبدأ حربٍ باردة بين المخلوقاتِ الخارقة أصبح التركيز مُنصباً حول الأرضِ التي ستنالُ شرفَ استضافةِ الستيفانوس (التاج) بينها، وقد وقع الإختيارُ على أرضِ الظلام
وأربعةٌ من الخوارق ليكونوا حُراساً له.
أعلى تصنيف
#1 فانتازيا
#1 مصاص الدماء
#1 تاج
Vampire #1
#1 في الخوارق
#1 في حب
#1 في دماء
الرواية مكتملة ولكنها تخضع للتعديل.
عندما يجتمع الزعماء
لاطالما عرفت بالمراة المتمردة.. سواء بعالم البشر ام عالم الخوارق..
كانت امراة بلا مبادئ، تدوس على قلبك ان دست على طرف ثوبها....
امراة تخفي انكسارها بابتسامة انتصار دائم.. تخفي سواد ماضيها بسواد قلبها..
امراة ولدت من رحم الخطيئة، دنستها الخطايا و الاثام.. لتغدوا الة تسعى للانتقام فقط....
رغم حقيقتها و كل المخاوف التي تتربع على قلبها الا ان حقدها و كراهيتها كانو دائما الدافع الوحيد لها للعيش..
على عكسه هو.. عرف بالرجل المستقيم.. الرجل الشهم و النبيل..
و لكن الحقيقة تبقى دائما واحدة
هي كانت امام المرايا على حقيقتها و هو اختبئ خلف الف قناع و قناع...
هي يداها ملطخة بالدماء اما هو فروحه التي فعلت..
طيلة سنوات عدة اعتبرا بعضهما البعض كأعداء يسعى احدهم للابتعاد عن طريق الاخر...
و لكن القدر جمعهما برابطة مقدسة جعلتهما يقعان بمتاهة لا مخرج منها الا بانقشاع الظلام عن كل الخفايا و الاسرار...
هي تظن ان اسرارها اخطر و هو يثبت لها العكس دائما
لم يكونا متعاكسين بل كانا وجهين لعملة واحدة.. عملة صقلت بمياه من جحيم سفلي..
سلسلة حرب الزعماء
الرواية من كتابتي الخاصة لا اسمح بالاقتباس او الترجمة..
بدأت 16/07/2022
انتهت04/04/2024
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....
خرج متجها نحو الغابة كل شئ مظلم لكن ضوء القمر يضىء الطريق ... تنفس الصعداء وهو يمشي بين الاشجار ليتوقف فجأة في مكانه عندما اشتم رائحة ما ...
رائحة قامت بايقاظ جانبين بداخله ... تعقب المصدر الذي لم يكن بعيدا فقط بِضع خطوات إلى أن وصل للمصدر توقف وهو ينظر لفتاة ما ذو شعر أسود طويل يتمايل مع نسمات الهواء الخفيفة بينما هي تمشي بين أطراف النهر الصغير بخطوات بطيئة رأسها ينظر للأسفل لذلك لم يستطع رؤية أعينها
وضع ابتسامة صغيرة قبل أن يقرر الاقتراب لها أكثر لتتوقف هي عن المشي وترفع نظرها نحوه التقت أعينه السوداء مع أعينها البنية اللون ليصرخ ليس صوت واحد بل صوتان بداخله وبصوت عالي أيضا
《رفيقتي》
《محبوبتي》
المعجزات لا تقع ...
المعجزات ماهي الا فقط وَهمٌ لما نريده في حياتنا ...
ماهي الا أمل لكل شئ مستحيل ان يحدث في حياتنا ...
المعجزات موجودة فقط لتبقى معجزات لا غير ....
" ماذا تقصدين انستي ؟" تكلم وابتسم بهدوء
" أقصد انني سأتحمل مسؤوليتها "
" اممم أعتقد انك فهمت القانون خاصتنا خطأ ، نعم نقوم بمحاكمة من يدخل لمملكتنا بدون تصريح لكن ليس الأطفال نحن لسنا بدون قلب لتلك الدرجة " اجابني لأطلق تنهيدة راحة
" شكرا جزيلا لك واعتذر على تصرف ابنتي انها فقط تحب هذا الجانب كثيرا " اجبته ليومئ لي
لم اعتقد انه سيتعامل معي بكل تفاهم هكذا لقد اعتقدت انه سيكون شخصا صارما وقاسيا لكن يبدو انني أخطأت الحكم
" اذن أنا سأذهب الان مجددا أنا أعتذر عن الازعاج " قلت له وانا أستدير لأذهب
" الى أين تعتقدين انك ذاهبة يا رفيقتي ؟؟"
Best rankings:
1 in #love
1 in #alpha
1 in #رفيقة
2 in #luna
كان رجلاً يتمايل بين الحقارةِ واللطافةِ، قد يشعرك اليوم أنك أهم مالدَيه ثم يرميك باليومِ التالي وكأنك لم تكن شيئًا، كان مليئًا بالتناقضاتِ لدرجةٍ تجعلك لاتدرِي يومًا مايجول بخاطرهِ، لكنه كان أيضا ذلك العاشق المستعدَ لفداء معشوقتهِ بدمهِ وروحه!
-الوحش الذي أنا عليهِ سابقًا،.
-THE RE-START: 181220
-THE END: 180721
-1M VIEWS: 051022
High ranking:
1in#vampire
1in#love
4in#bts
7in#werewolfs
-مُحتوى جريئ لايناسِب كل الأَعمار!.
-حُقوق الرواية كَامِلة تعُود إلي، لا أسمح بالإقتِباس والسرقَة دون إذن!.