rrr_ii_v
- Reads 5,225
- Votes 391
- Parts 19
فلا تـرجُ الـودادَ بـأرضِ غـيـرٍ...
وكلُّ الـحبِّ في الـدنيـا جـفـاءُ...
إذا فُـقِـدَ الـحـنانُ بـحِـضْنِ أهـلٍ...
فـلـن يـُعـطيكَ مـا فُـقِـدَ الـغـربـاءُ...
هذه الأبياتُ الشعريه هي أكثر ما كانت تؤمن به إيميليا، بالنسبة لها الحب الذي يتحدّث عنهُ النّاس يبدو كأنه خرافةٌ تسمعُ عنه ولا تراها، لأنها يتيمة الأبوين او هذا ما كانت تعتقده، فلذلك ترى مدام ان الأساس العائله غير موجوده فكل بناءٍ يأتي بعدها هو بناءٌ هش.
تقودها ظروف الحياة الى تحديات عصيبه و أوقات قاسيه من الصعب تخطيها ولكنها مع ذلك تمر، إبتداءً من إستيقاظها في ميتم عوملت فيه بقسوة الى دخولها الى قصرِ آل مونتغمري كخادمه، لكن لم تكن تعلم بأنه عندَ دخولها الى ذلك القصر وإلتقائِها بالأمراء الخمس ستنقلب حياتها رأسًا على عقب.
في خضم سيرها نحوى طريق بحثها عن هويتها الضائعه، تجد شيءً كانت تؤمن أنه غيرُ موجودٍ بتاتًا.
ماذا عن شابٍ يُعتبر من ألد أعداء من حولها يكنّ كرهًا خالصًا لها هي بالذّات، بينما بادلته هي ذات المشاعر، شيئًا فشيئًا تبدأ هذه المشاعرُ بالتبدل، كان هو الخطأ الوحيد في معادلة إميليا، فبينما كانت تؤمن أن الغرباء محض جفاء، كان هو يثبت يومياً أن الغريب قد يكون أحياناً هو الوطن الذي ضللنا الطريق إليه.