ayaalmasri2007
- Reads 3,209
- Votes 106
- Parts 15
ما كنتُ يومًا رجلًا يبحث عن مأوى
فمن اعتاد العواصف لا ينتظر النجاة
غير أنّها جاءت فبدّلت سكوني، وأربكت يقيني الذي ظننته ثابتًا.
أجدني أقترب منها كلما حاولتُ الابتعاد، أنا الذي اعتاد الهروب من الجميع
وجدتني أركض نحوها دون إرادة
كأن روحي تعرّفت على حِماها قبل أن أفعل كأنني أفرّ لا إليها فحسب، بل إلى نفسي التي ضاعت منّي.
وأنّني، رغم ما أبدو عليه من صلابة، لا أجد طريقي إلا نحوها.
إنها ليست اختيارًا... بل خلاص.
حكاية رجلٍ ظنّ نفسه عصيًّا على التعلّق
حتى وجد نجاته في امرأة .
أفِرُّ إليها... حِماي.