يلعب القدر لعبته و تضع تلك الغجرية رهانها ضد إرادته..تشتعل نيران الإنتقام في بحر عينيها و يحترق قلبها بلهيب المجد المنسي لأبناء قومها..في حين أقسمت على بناء إمبراطوريتها و إحياء أسطورة الغجر من بين الركام، أقسم هو على فرش الأرض بالذهب الخالص و الدماء القرمزية لأعدائها لتسير عليها..
هي تسعى للإنتقام..و هو يسعى للفوز بقلبها..
يُحكى أنه قبل مئات السنين، و في عالم تحكمه قوى خارجة عن المألوف، تتصارع قوى النور والظلام في حرب ضارية .. فانقسم العالم لنصفين، نصف يحكمه الخير و نصف إستولى عليه الشر.. و لم تتوقف الحروب بين الطرفين... و في سنة مشؤومة حيث المجاعة و الفقر و الحزن غزوا كلتا المملكتين، و في يوم حيث الغربان لم تكف عن النعيق و التحليق بأسراب ضخمة في السماء.. ولد ليونيداس، سليل روح الظلام المنتظر منذ سنوات طويلة لتحل لعنته على العالم و يشرع في محاولاته لإسقاط الخير.... فهل سينجح؟