Dhawaa
10 stories
أَنْتِ وَطَنِي by soso_ccx4
soso_ccx4
  • WpView
    Reads 31,236
  • WpVote
    Votes 757
  • WpPart
    Parts 15
حب ضاري وعطوى بعد الزواج
حب الاعشى  by xv05725
xv05725
  • WpView
    Reads 37,891
  • WpVote
    Votes 1,044
  • WpPart
    Parts 27
حب ساكن يسكن شارع الاعشى حب ضاري و عطوه تغلب على الموت و الكبرياء و المجازفه الكبيره حب ، هواش ، غيره ، تهجم ، مشاكل ، زعل ، مرض تنويه هام🔴🔴 هذه القصة عمل خيالي بحت، لا يمتّ إلى الواقع بصلة. ولا علاقة لها بشخصيات شارع الأعشى الواقعيه، كما أنها لا تمس الأستاذ عبدالرحمن النافع أو الاستاذ مصعب المالكي و الأستاذة طرفة الشريف.
" بنت القرية "  by Alice23_7
Alice23_7
  • WpView
    Reads 30,236
  • WpVote
    Votes 1,267
  • WpPart
    Parts 27
بطلنا ( ضاري من هاجد ) ضاري ، ولد بالمدينة بين عيلة مكونه من أربع أفراد ، أبوه 'هاجد' ، طيب لكنه شديد ، أمه 'وضحى' ، طيبة وتحب الخير لعيالها ، وأخوه الأكبر 'متعب' شخص مسؤول وعاقل وفاهم ويساعد أهله وحاط عيلته قبل كل شيء ، وضاري؟ طلع عكس أخوه تماما ، شخص مدلل ، ما يحب الشغل ، كسول ، متعود على الرفاهية ، وكانت كذا حياته بدون تعب ولا جهد ولا هم يحزنون ، أبوه كان دايم يحاول فيه يقنعه يشتغل يقنعه يكون بنفسه لأنه مب بزر عشان يصرف عليه ، ضاري بمنتصف العشرين ، أبوه حاول فيه لين سئم منه ، قرر أبوه أنه يرسله لأحد القرى ، عشان يتعلم يشتغل ويعتمد على نفسه ويكون نفسه ويدور رزقه بدون ما أحد يصرف عليه ويعرف يجتهد بدمه وعرق جبينه ، ضاري كان رافض وكاره الفكرة تمامًا ، بس أبوه أصر وما كان فيه مجال للرفض ، وعلى مضض ، ضاري جهز عفشه متوجهًا لقرية معينة من ناحية ثانية بطلتنا ( عطوى ) عطوى فتاة شابة بأوائل العشرينات ، عايشة بقرية واسعه ، والقرية ذي الكل فيها يعرف بعض ، عطوى تعيش في بيت قروي بسيط ولطيف ، مع أمها المكناه بـ'أم جزاع' ، وأخوها الأكبر 'جزاع' ، أم جزاع من زمان وهي معروفه بين القرية بكرمها وحكمتها وطيبة قلبها ، ومعروفه بالتجارة والسوق ، ونتيجة لذلك ، عيالها كانو معروفين بعد ، جزاع ، شاب بنهاية العشرينات ، متعود على شغ
مابيننا وبين الهوى صُلح by ilDndA
ilDndA
  • WpView
    Reads 125,753
  • WpVote
    Votes 4,302
  • WpPart
    Parts 44
تزوجته عشان أهرب.. مو عشان أبدأ حياة. ما كنت أدور حب، ولا حتى أمان. كنت أبي مخرج.. أي مخرج. باب أقدر أهرب منه من اللي كنت أعيش فيه، حتى لو كان الباب ذا يوديني لشيء أسوأ. هو ما حبني. وأنا ما حاولت. كنا متفقين من البداية إننا غريبين تحت سقف واحد، نعيش بس عشان ننجو. بس مع الوقت... الغيره صارت تطلع بدون سبب، والكره بدأ ينهار قدّام نظرات ما نعرف نفسّرها. كنا نمثل قدام الناس، ونسينا نوقف التمثيل حتى وإحنا لحالنا. وهذي قصتنا... كيف كنا نكره، وصرنا نحب. بس مو كأننا تأخرنا؟