نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
ضياع..التفت منا ومنا خايفة لو انذبح ما تنزل مني قطرة دم والرجيف ماخذني اريد واحد يساعدني ويخلصني من الاني بي
بس لو واحد يسمع صوتي المكتوم..اسمعه اسمعه يسولف يمي بس مادري شيسولف
ياهوه؟
يصيح نوارتي نوارتي منوة؟
بعيد الصوت بعيد كلش ماكدر الوحه ما اعرفه من أي جهه جاي عيوني تدور بلمكان اسمعه يكول
_محد يگدر يوصلج واني موجود نوارتي..نوارة الحسن
_رُقية زمان
_سارة زمان
في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
قصة حقيقيـة ⭕
من انـا؟
ابـنة من كان شيخـاً معتمراً
من صارت تلهو بالملاهي
مـن رُميـت على قارعة طـريق
و انتـشلتها ايـادي البغـي و الانحـراف
اكـلت حتى شبعـت مـن ارغفة الخبز المحـرمة
غُمـست بعـالم يسـوده اشبـاه الرجـال و ارخـص النساء
انـا التـي لا علاقة تربط اسمـها بعـالمها
و لا علاقة لجـمال وجهـها بقبـاحة حيـاتها
بدايتهـا:٢٠٢٢/٣/١٠
نهـايتها:٢٠٢٢/٦/٧
النبذه :
قصة واقعيه تتحدث لنا
عن الصمود والمواجهه لفتاة
لم تكمل حتى الثامنه عشر من عمرها
لتكون ضحيه لوالدها
مع الرجل الذي اختار ان يكون الحل الاسهل
الهروب بدلاً من المواجهه
من الذي سوف يتخلى عن طريقة عيشه للحياة ؟
الصامده ام الهارب ؟
من سيصطدم بالاخر؟..
من الذي سوف يسحب الاخر الى لهيب النار معه؟
•لهيب الليالي•