الرعب النفسي هو خوف يتسلل ببطء إلى عقل الإنسان. يبدأ بفكرة صغيرة أو شك غامض، ثم يكبر تدريجياً مستغلاً الصمت والوحدة والذكريات. يشعر الإنسان بغياب شيء ما، أو بظل يراقبه، أو بصوت داخلي هامس بكلمات غامضة. الغموض يعمّق الرعب، فكلما زاد المجهول، ازداد الخوف. الرعب النفسي صراع صامت بين العقل والحقيقة والوهم، بين الضوء والظل.
زوجي يحب توأمي أكثر...
لستُ مفتونة به إلى الحدّ الذي يُفترض أن تكون عليه زوجة، لكنّه زوجي، وتلك الكلمة وحدها تترك في روحي جرحًا لا يندمل.
حين يتآمر عليك الكون بأكمله، تبدأ في التعلّق بأي ومضة دفء، بأي التفاتة قد تهرب من عيون الآخرين... حتى لو صدرت من أكثر من تودّ نسيانه.
لكنّي لم أعد أميّز الفرق بين الحب والكره... كلّ شيء تداخل حتى صرتُ أرقص على حافة الجنون، في رقصة خاسرة مع رجل أقسمتُ على أن أكرهه، ومع ذلك... كلّما ازددتُ كرهًا له، ازددتُ رغبةً في البقاء بقربه.
إنه يحبها. أجل، أعلم.
لكني أنا زوجته.
هو يشتاق إليها، يتوق لضحكتها، يتبع ظلها... لكنني هنا. حاضرة أمامه بكل ثقلي، أتنفّس هواءه، أشاركه الفراش ذاته، و... القلب ذاته، حتى لو تشرّب الشقوق وامتلأ بالندوب.
فلنرى إذًا، يا زوجي.
إذا ظننتَ أنني سأنزوي في ركني وأشاهدك تذوب بها، فأنت لم تعرفني بعد.
قد أكون الشريرة في هذه الرواية، لا بأس...
لكنني أعلم أن الظلمة التي تسكنني، تسكنك أنت أيضًا.
وهذه اللعبة التي بدأناها... خطرة.
لكنني لا أخشى الاحتراق.
إما أن أكسبك...
أو نحترق معًا.
🚨يوجد مشاهد+18
📌الروايه مترجمه و كل الحقوق الفكريه تعود للكاتبه الاصل moonskive@
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
هو ك ملاك الموت... زعيم مافيا حياته ما بين الظلام والدماء ... سعادته في ارهاق الأرواح ونحر الأعناق أما الرحمة شيء لا يوجد في قاموسه
لكن
قيل أن المرأة تستطيع حتى إغواء الشيطان... أما هو فيظل بشرا..... فوقع كالذين سبقوه
ملاحظة : هذه أول قصة لي على واتباد
تصويت بلييز 😊❤
وشاركوني رايكم او اي سؤال فالتعليقات 👇