____احرق كل من يتجرأ على لمسك 🔥____
طبيبة ذات 25عاما فجأة تخسر شقيقها في هجوم مدبر و تجد نفسها وسط مؤامرة كبيرة بسبب قدرتها على قرائة افكار الناس ،يلعب القدر لعبته ويدخل رئيس القوات الخاصة حياتها ، يظهر فيما بعد ان ذلك الرئيس هو زعيم مافيا يطلق عليه بالفارس الاسود ، تبدأ اقلام القدر في كتابة حكايتهم وتبدأ سلسلة من الأحداث تتسلل حياتهم ،وماذا اذا كان الحب هو العنوان الرئيسي لهذه القصة
________"""""نعم أغار، وفي أمرك أنا أحتار🥀، نعم أغار، ولو كانت سبب غيرتي حكايات صغار👶. أنا أغار، وفي جفني تعب وأسرار وفي عيني اغنيات اشواق👁️، وفي قلبي دقات كثار💘، وأحس بحضنك الدافي🌼، وروحك تثلج قلبي الخافق⛄ وضحكاتك تطفئ نار العشق الحارق🔥"_________
عاد من خارج البلاد بعد غياب عشرين عام ولكنه ما زال يتذكر ذات العيون الجميله وشعرها الذي يشبه سلاسل الذهب التي ولدت علي يديه ولكنه تركها وهي في الثانيه من عمرها ولكنها لم تذهب يوما عن عقله هو فقط متشوق لرؤيتها كيف اصبحت الأن ولكن عمله يشغله كثيرا وقد يأس من رؤيتها مره اخري ❤
ولكن هل للقدر رأي اخر؟؟🙈
المقدمه
جبار لا يعشق احد قوي لا يضعفه حب انسان يكره العشق لانه يضعف الانسان وهو ليس بضعيف
هو يخبي مشاعره بين جفاء وقسوة قلبه علم قلبه ان لايوجد حب لكنه يوجد قسوه في مشاعره وعندما تشعر ان جميع من حولك لا يحبك وعندما تظن ان جميع ابواب الدنيا وجميع ابواب القلوب مغلقه وتحس انك في مكان ضيق وتشعر بالاختناق
وكرهت الحب وكان الحب لي مجرد عقاب كان يعشقني قلب لكني لم اعشقه ابدا لانني لن اعترف ابدا بلحب وفجاة وبدون مقدمات يقتحم القلب عشق لن اتخيله ابدا لكنني عشقت رغما عني وكان الحب هو اعلي قمه في جبل الحكمه لكني اخاف ان اظلم شخص عشقني وتشعر بمشاعر كنت تكرهه في يوم ما وكانك تخلق من البدايه كانك لم تعيش هذا الحياه من قبل
&&&&الشخصيات &&&
باسل 32 سنه شخصيه عناديه جباره صعيدي ابا عن جد قوي لا حد يقدر ان يسيطر عليه في اي شي طويل قمحاوي عيونه عسلي ملامحه شديده الوسامه لكنها شديده القسوه والجبروت والقوه
( وهنتعرف اكتر عليه مع الاحداث )
فيروز 27 سنه زوجه باسل وابنته عمه ملامحه بسيطه وجميله ( هنعرف شخصيتها خلال الاحداث )
ليندا بنت جميله وبسيطه تعشق الحريه والهدوء عندها 25 سنه دكتوره بيطريه تشتغل في مزرعه باسل لكنها مش صعيديه من القاهره
باقي الشخصيات هنتعرف عليها في الروايه
عايزه اشوف بقي الناس اللي مستنيني فين عش
عِش العراب.
روايه صعيديه... من الصعيد الچوانى
فتاه تحمل على عاتقها خطيئة أختها تؤخذ بذنب لديها يقين أن أختها لم ترتكبه عنوه
تُغصب أن تكون الزوجه الثالثه... لإبن عمها الذى أسهل كلمة..لديه هى... الطلاق ... تدخل بالغصب الى "عِش العراب" ذالك المتغطرس الذى فقد حنان قلبه بعمر العاشره حين توفيت والداته.. إغتمت حياته...
تجرع كأس القسوه باكراً ...يُذيقه لكل من يحاول مخالفة أمرهُ... فهل يُذيقها هى الأخرى من نفس الكأس.
طليقته كانت سببا في جعله يكره جنس حواء الخائن على حد وصفه ، حياته مظلمه ، باارده ... !!!!
دخلت حياته ببراءة شديدة لتجعل منه إنسانا عاشقا لها حد النخاع !!
لتتجسد قصة حب من رحم المعاناة ♡♡
عرفت بقصة ( عشق الأدم ) ❤
البطله شخصيه مرحه تحب قراه الروايات وتتخيل ان يكون بطل من ابطال رواياتها يكون فارس احلمها
اسمها مريم تبلغ من العمر اتنين وعشرين عاما
لديها عينين عسليتين ماتلتين الي الاخضر جسدها ممشوق من طبقه متوسطه حالتها بسيطه تعيش مع امها واختها بعد وفاه والدها
ادم الجارحي: البطل فارس احلام نصف بنات مصر ♥يمتلك جاذبيه كبيره ذو عينين خصراويتين وايضا ذو جسد ممشوق ولديه عضلات(يعني من الاخر مز المزز 😹❤ ) لديه خمسه وعشرين عاما لديه ادي اكبر الشركات فالوطن العربي ولكن شديد للغايه صارم في العمل لا يحب الاخطاء
ملك الجارحى: اخت ادم وصديقه مريم وهي من اخبرتها للقدوم للعمل معاها في شركه والدها في نفس سن مريم تحب احمد ابن عمها بعينين عسليتين وجسد ممشوق وجميله
احمد الجارحى: ابن عم ادم وملك بيحب ملك وملك بتحبه ومخطوبين يعمل مع عمه وادم فالشركه من نفس سن ادم لديه عينين بنيتين وعضلات
وفاء: والده مريم امراه حنونه مع اولادها لديها مريم وياسمين فقط زوجها متوفي
صفاء: والده ادم وملك امرأة حنونه مع اولادها
سليم الجارحى: والد ادم وملك صاحب شركه الجارحى رجل اعمال ناجح صارم في العمل ولكن هادء ومسالم مع اودلاده وزوجته
باقي الاشخاص هنعرفهم من احداث قصتنا 🤗
"هي ماكنتش في حساباته، ولا حتى في باله، لكن القدر رماها في طريقه...
زواج مصلحة، وظروف أقسى من الاحتمال، أجبرتهم يكونوا في وش بعض.
هي عنيدة... وهو متحكم، هي مجروحة... وهو شايل وجع من سنين.
وسط كل دا، اشتعلت نار مشاعر ما بينهم... نار مش مفهومة، بين الحب والكراهية.
هل هتقدر تحافظ على كرامتها؟
ولا قلبها هيخونها وتلاقي نفسها بتحب اللي دمر حياتها؟
في قصة مش هتعرف تحدد مين فيها الظالم ومين المظلوم...
بس الأكيد... إن النهاية عمرها ما هتكون متوقعة!"