_أتعلم ماذا؟
الشّجرة التي جلسنا تحتها معًا..
لم تعد تحمل ظِلًا يكفي كلانا.
نطقت بعتابٍ شديد بينما تنظر لذلك الفتى الذي كان يخطو بعيدًا عنها.
استدار ناظرًا لها طويلًا بينما يضع كلتا يديه في جيوبه ليردف بعدها..
_ ربما حينما أعود
سأكتفي بظِلّ الشّجرة
بينما أعطيكِ ظِلّي ليكفيكِ.
S: 180725
E: 271225
«لا زِالَ ينبض! أنا الميتُ الحَيّ وأنتم الأحياءٌ الأموات!».
-فصول قصيرة لا تتعدى الـ٣٠٠ كملة-
بدأت ٢٠٢١/٦/٢٦
انتهت ٢٠٢١/٦/٢٦
نُشرت ٢٠٢١/٧/٤
انتهى نشرُها ٢٠٢١/٧/٨
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعده ا لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
_في العصور القديمة القريبة من العصر الفيكتوري ، تعيش تلكَ الفتاةُ الجميلة البسيطة مع عائلتها في ريفِ احدى القرى ، ماذا سيحدثُ بعدما تلتقي بِرجلٍ لديه ندبةٌ على وجههِ وماضي سوداوي ، كيف ستتعامل مع المصاعب التي ستواجهها .
"جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة فأرجو عدم اقتباسها أو سرقتها"
بدأت في 2021/4/9
وانتهت في 2021/7/9
-زُوِيّ
⚠︎غير مدققة لغويًا⚠︎
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"