Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
أحببتها ✨
18 stories
رَوابط مبتورة  by eeecbre
eeecbre
  • WpView
    Reads 4,320
  • WpVote
    Votes 323
  • WpPart
    Parts 11
في محافظة تتشابه فيها الوجوه و تَختلف القلوب فيها... يكبر فتى في بين ذراعيَ أمّه ... حاملًا إسمًا ناقصًا ... وأسئلة لم يجد لها جواب ... أب رحل مبكّرًا... و روابط عائلية بُترت قبل أن تولد ... لكن حين تدفعه الأقدار نحو العائلة التي لم تعرفه يومًا ... يبدأ البحث الحقيقي... عن نفسه ... عن أبيه... وعن المكان الذي ينتمي إليه أخيرًا ...
أموت مجددا (مكتملة)  by evangliean
evangliean
  • WpView
    Reads 49,546
  • WpVote
    Votes 2,017
  • WpPart
    Parts 13
جاء أحد الحراس وألقى الهاتف في يدي بخشونة، ثم وقف بجانبي، عينيه مسمرة عليّ وكأنها تأمرني بالإسراع. كانت يداي ترتجفان بعنف، بالكاد استطعت أن أقبض على الجهاز، وكأن ثقله يضاعف مع ارتعاشي. عقلي مشوش، الأرقام تتراقص أمامي بلا معنى. مسحت دموعي بكم قميصي المتسخ، أجبرت نفسي على التقاط أنفاسي المبعثرة. هذا ليس وقت الانهيار. هذه المكالمة هي الفاصل بين الحياة والموت. شددت قبضتي على الهاتف، زفرت زفرة طويلة، ثم أغمضت عيني للحظة قبل أن أضغط على الأرقام التي تشكل طوق نجاتي. وضعت الهاتف على أذني، وقلبي يخبط في صدري بجنون. هل خوفي من أن يرد؟ أم من المصير الذي ينتظرني ؟ صوت الرنين اخترق أذني كضربات طبول حرب، ومع كل رنة، كنت أشعر أنني أقف أقرب إلى حافة الهاوية. وفجأة، جاء صوته... عميقًا، حادًا، ملأ رأسي: "من هناك؟" تجمدت للحظة، ثم انهرت على ركبتي، الهواء فرّ من رئتي وكأن هناك مايطبق على عنقي. فتحت فمي، أبحث عن الهواء، أبحث عن الكلمات، لكن صوت أخي عاد، قلقًا، متوترًا: "مرحبًا؟ مرحبًا؟" شهقت بحرقة، ثم صرخت من أعماقي: "أخي..أنقذني!" تردد صوته في أذني وكأنني أهتف في نفق فارغ، ثم جاء رده، باردًا كحد السكين: "من أنت؟" انفجرت دموعي كالسيل، ارتفع صوتي برجاء يائس: "كروف، أنا سكاي!" عمّ الصمت للحظة، لكنها لم تكن راحة، بل كابوس
لَعْنــة فـالْتـَـردُو by Mar_400
Mar_400
  • WpView
    Reads 173,487
  • WpVote
    Votes 7,895
  • WpPart
    Parts 40
"ستكون أنتَ كبير هذه العائلة بعد الآن، وبصفتك كبيرهم فأنت تملك الحق المطلق في أي نهج تتبعه" . " حتى لو أعدت تربيتهم من جديد؟" . "حتى لو أضطررت لأعادة تربيتهم من جديد." . . . . بدأت: ٢٠٢٤/٧/٢٣م . . أنتهت: ٠٠٠٠/٠٠/٠٠م
جانِح | BAD BOY by ZabARghaD
ZabARghaD
  • WpView
    Reads 98,972
  • WpVote
    Votes 10,250
  • WpPart
    Parts 37
إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين. -مصيبةٌ يا إدريس! نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا. «في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.» فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
ايظلم لي ليل و أنت سراجي ؟! (مؤرشفة) by shear1soul
shear1soul
  • WpView
    Reads 261,002
  • WpVote
    Votes 8,414
  • WpPart
    Parts 38
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..! يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء .. هل سيغفر أم سينتقم ؟! - التصنيف: آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء. تاريخ النشر: الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤