أحببتها ✨
27 stories
لـولاك by _cocoi_
_cocoi_
  • WpView
    Reads 84,205
  • WpVote
    Votes 5,134
  • WpPart
    Parts 54
[مكتملة] أخبرتُ ذاتـي دائمًـا إنني نكـرة بلا قيمـة، أو أي أهميـة لوجودي وزيادة عددًا لكن أتيتَ أنتَ مِثل لحظة شروق الشَمس، مِثل هطول المَطر وأدركتُ إنني لَولاكَ، لبقيتُ بين السوادِ غارقًـا. تنويه: غير مُناسب⚠️ لمن يعاني من اكتئاب، عُقد نفسية مزاجات حادة، وأفكار أنتحارية.
مُـذَكَـرةُ ديـسَمـبِـر by Louiza_desu
Louiza_desu
  • WpView
    Reads 137,937
  • WpVote
    Votes 7,639
  • WpPart
    Parts 25
﴿حِـيْــنَـمَـا يُـلـاَمُ الـضَـحِـية ﴾ بعد أربعة عشر سنة من الحرمان ... هل تراه ينتشل من الجحيم الذي قيده وتنعم روحه المنهكة بذلك الدفء ؟ أم أنه سيتجرع أضعاف معاناته بعد أن بزغ فجر الأمـل لتنقلب حياته سواداً مرة أخــرى ؟ • • • "تعال ايدان بني اهلا بك في منزلك و عائلتك صغيري " "اسمع يا ابن العاهرة لا انا و لا اخوتي سنعتبرك واحدا منا لذلك فلتعدم محاولاتك منذ الأن " "ذنب غيري أدفعه أنا ؟" "رؤية وجهك تثير الغثيان في نفسي لذلك إياك و أن أن ألمح وجهك في أرجاء هذا المنزل " -مُـكتَمِـلَـة-
بَعْدَ الثَّانِيَةِ عَشْر by HebaMystique
HebaMystique
  • WpView
    Reads 890
  • WpVote
    Votes 72
  • WpPart
    Parts 6
بعدَ الثانيةَ عشرَ، لا شيءَ كما يبدو... كلُّ ظلٍّ يختبئُ خلفَهُ وعدٌ بالموتِ، وكلُّ همسةٍ تحملُ مؤامرةً لا يجرؤُ أحدٌ على كشفِها. الساعةُ تدقُّ، والدماءُ تنتظرُ أن تُسفَكَ......... هنا يبدأُ المخططُ الأكبرُ، والنجاةُ ليستْ سوى خيطٍ رفيعٍ بينَ الحياةِ والمقصلةِ. استعدوا... فالليلُ لم يعدْ مأوًى، بل ساحةُ حربٍ. ملحوظات* الجزء الثاني من رواية مقصلة* يجب قراءة الجزء الأول لفهم واضح للقصة* متوقفة مؤقتا*
مِقْصَلَة by HebaMystique
HebaMystique
  • WpView
    Reads 16,630
  • WpVote
    Votes 1,481
  • WpPart
    Parts 42
حين يصبح البقاء خيانة... والموت خلاصاً. كان عمره ثماني سنوات فقط عندما كان صراخ أمه آخر ما سمعه قبل أن تُنتزع الحياة من عينيها. لم يكن هناك وقت للحزن. لم يكن هناك وقت للهروب. يدٌ قاسية أمسكت به، وسُحب إلى الظلام، حيث لا يوجد سوى الألم، حيث يُصنع الوحوش. والآن... عاد. لكنه لم يعد طفلًا. لقد أصبح شيئًا آخر. عالمٍ تُصاغ فيه التحالفات بالدم، ويُباع فيه الولاء بالصمت، لا أحد ينجو بنقائه. فالكذب هو درعهم، والندوب التي لا تُرى... هي من ترسم مصيرهم. إنْ كنتَ تبحثُ عن حكايةٍ تُخدعُ بها حتّى وأنتَ تَعرفُ الحقيقةَ... فأنتَ وجدتَ ضالتكَ. هل أنتَ مستعدٌّ أن تقرأَ نهايةً لم تُكتَبْ لِتُرضي، بل كُتِبَت لِتَقطعَ؟ ملحوظات* جميع الحقوق محفوظة للكاتبة هبة. تم حفظ نسخة من هذا العمل بتاريخ [25/4/2025 ] بصيغة رقمية لإثبات الملكية. الرواية تحتوي بعض الدموية* خالية من العلاقات المحرمة (نقية)* مافيا و صراعات، في بلاد اجنبية* لا تحتوي على مشاهد غير لائقة* الرواية بالفصحى كاملة*
Countdown/العدّ التنازلي  by with852
with852
  • WpView
    Reads 69,284
  • WpVote
    Votes 6,420
  • WpPart
    Parts 11
لم يكن سوى ضحيةٍ لزواجٍ فاشل بين والدين لم يعرفا شيء عن العواطف . . دُفع إلى خمسةٍ وعشرين عامًا من العيش بين الإهمال والقسوة، بين الوحدة والظلام، . طفلٌ لم يُرِد أكثر من حضنٍ صادق، أو نظرةٍ مهتمة، أو حتى سؤالٍ عابر عن حاله. . كبر وهو يحاول إصلاح ما لم يفسده، يحاول أن يكون الابن المثالي في روايةٍ لم يختر فصولها، أن يُرى، أن يُعترف بجهده، أن يسمع من والده جملةً واحدة: "أنا فخور بك." . فعل كل ما بوسعه ليكون مرئيًا في عيني رجلٍ كان دائمًا غائبًا، ظنّ أن الحب يُنتزع، وأن العطف يُستحق بالإنجاز. . لكنه أدرك بعد فوات الأوان، . أن العطف لا يُطلب، والحب لا يُتسوَّل، وأن ما يُمنح بعد رجاء، لا يُسمى حبًا، بل شفقة مغلفة بكلماتٍ دافئةٍ لا تدفئ. . ومع ذلك، جاء هذا الإدراك متأخرًا... جاء حين بدأت أيامه ترحل ببطء، حين صار يعدّ الليالي بدلًا من الأحلام، حين بات يندم - لا على ما فعله - بل على كل ما تمنى فعله وخاف، خوفًا من خذلان أبٍ لم يكن يتوقع منه شيئًا في الأصل. --- " المرض في مراحله المتأخرة ، انا اسف في حالتك لا يوجد علاج ". . تحدث الطبيب بنبرة ثقيلة وخلع نظارته واضعها جانب ، ونظر للشاب امامه ..لم يكن الشاب خائفاً ،ولم يظهر الذعر او الخوف من حقيقة ان العد التنازلي قد بدأ بالفعل لانهاء حياته . . " برأيك ، كم ت
WALLS. | جُدران  by jnree_
jnree_
  • WpView
    Reads 106,842
  • WpVote
    Votes 4,234
  • WpPart
    Parts 31
عندما يحاول الرجل البالغ عمر الانتقام من اخيه ذو الستة عشر عامًا !! تحذير!! الرواية تحتوي على مشاهد عنيف و لغة صريحة و الفاظ فضة اضافةً الى احتوائها على انواع من التعذيب الجسدي و النفسي و الكاتب غير مسؤول عن اي مشاعر تصيب القارئ و شكرًا
.. شباك واهية .. by Coldsnow5
Coldsnow5
  • WpView
    Reads 23,108
  • WpVote
    Votes 1,844
  • WpPart
    Parts 7
عندما يفقد الإنسان الأمل .. ويفقد ثقته وحبه لمن حوله .. عندما يشعر بأن كل ما يحدث في حياته مجرد خدعة .. وأنه تم إستخدامه من قبل اشخاص أحبهم بصدق من أجل مصالحهم الشخصية .. أيستمر بنشر عبيره بالأرجاء ؟ أم يذبل ويختفي وكأنه لم يكن ؟
أموت مجددا (مكتملة)  by evangliean
evangliean
  • WpView
    Reads 49,063
  • WpVote
    Votes 2,012
  • WpPart
    Parts 13
جاء أحد الحراس وألقى الهاتف في يدي بخشونة، ثم وقف بجانبي، عينيه مسمرة عليّ وكأنها تأمرني بالإسراع. كانت يداي ترتجفان بعنف، بالكاد استطعت أن أقبض على الجهاز، وكأن ثقله يضاعف مع ارتعاشي. عقلي مشوش، الأرقام تتراقص أمامي بلا معنى. مسحت دموعي بكم قميصي المتسخ، أجبرت نفسي على التقاط أنفاسي المبعثرة. هذا ليس وقت الانهيار. هذه المكالمة هي الفاصل بين الحياة والموت. شددت قبضتي على الهاتف، زفرت زفرة طويلة، ثم أغمضت عيني للحظة قبل أن أضغط على الأرقام التي تشكل طوق نجاتي. وضعت الهاتف على أذني، وقلبي يخبط في صدري بجنون. هل خوفي من أن يرد؟ أم من المصير الذي ينتظرني ؟ صوت الرنين اخترق أذني كضربات طبول حرب، ومع كل رنة، كنت أشعر أنني أقف أقرب إلى حافة الهاوية. وفجأة، جاء صوته... عميقًا، حادًا، ملأ رأسي: "من هناك؟" تجمدت للحظة، ثم انهرت على ركبتي، الهواء فرّ من رئتي وكأن هناك مايطبق على عنقي. فتحت فمي، أبحث عن الهواء، أبحث عن الكلمات، لكن صوت أخي عاد، قلقًا، متوترًا: "مرحبًا؟ مرحبًا؟" شهقت بحرقة، ثم صرخت من أعماقي: "أخي..أنقذني!" تردد صوته في أذني وكأنني أهتف في نفق فارغ، ثم جاء رده، باردًا كحد السكين: "من أنت؟" انفجرت دموعي كالسيل، ارتفع صوتي برجاء يائس: "كروف، أنا سكاي!" عمّ الصمت للحظة، لكنها لم تكن راحة، بل كابوس