أحببتها ✨
28 stories
مُـذَكَـرةُ ديـسَمـبِـر by Louiza_desu
Louiza_desu
  • WpView
    Reads 140,761
  • WpVote
    Votes 7,753
  • WpPart
    Parts 25
﴿حِـيْــنَـمَـا يُـلـاَمُ الـضَـحِـية ﴾ بعد أربعة عشر سنة من الحرمان ... هل تراه ينتشل من الجحيم الذي قيده وتنعم روحه المنهكة بذلك الدفء ؟ أم أنه سيتجرع أضعاف معاناته بعد أن بزغ فجر الأمـل لتنقلب حياته سواداً مرة أخــرى ؟ • • • "تعال ايدان بني اهلا بك في منزلك و عائلتك صغيري " "اسمع يا ابن العاهرة لا انا و لا اخوتي سنعتبرك واحدا منا لذلك فلتعدم محاولاتك منذ الأن " "ذنب غيري أدفعه أنا ؟" "رؤية وجهك تثير الغثيان في نفسي لذلك إياك و أن أن ألمح وجهك في أرجاء هذا المنزل " -مُـكتَمِـلَـة-
مِقْصَلَة by HebaMystique
HebaMystique
  • WpView
    Reads 18,158
  • WpVote
    Votes 93
  • WpPart
    Parts 1
أريان، شابٌّ في العِشرينِ من عُمرِهِ، يُحاوِلُ الهُروبَ مِن ماضيهِ المُدَمِّر، لكنَّ الماضي يَعودُ إليهِ على هَيئةِ أوامرَ بالعَودةِ إلى الوَطن. مِهمَّتُهُ: العُثورُ على شَخصٍ مَجهولٍ يُهَدِّدُ بتفكيكِ التَّحالُفِ الهَشِّ بين المافيا والحُكومة - عَلاقةٌ فاسِدة، لكنَّها ضَروريّةٌ للسَّيطرةِ على الفَوضى. لكنَّ الوَجهَ الآخَرَ للمِهمَّةِ يأتي بِشَكلٍ غيرِ مُتوقَّع: مُحقِّقٌ غامِضٌ لا يَتخلّى عنه، يَلتصِقُ به في كُلِّ زاوية، ويَظهَرُ في وَجهِهِ أينما ذَهَب. لكنَّهُ ليس مُحقِّقًا عادِيًّا - إنَّهُ مِرآةٌ مَقلوبةٌ لأريان نَفسِهِ، يُربِكُ حَواسَّهُ، ويُوقِظُ ذِكرياتِ اللَّيلةِ الّتي قُتِلَت فيها عائلتُهُ بالكامِل على يَدِ المافيا البريطانيّة. والأعقَدُ مِن ذلك: أريان ليس مَن يُلاحِق... بَل هُوَ المَطْرود. سول لوركر، سَفّاحُ بريطانيّا الأشهَر - الأكثَرُ وَحشيّةً وإرهابًا في تاريخِ البِلاد - يَضَعُ عَينَيهِ على أريان. وهذا السَّفّاحُ لا يَموت... لا بالسَّكاكين، لا بالرَّصاص، لا بالنّار. يَبدَأُ صِراعُ البَقاء، حيثُ لا أحدَ آمِنًا. المحققُ يريدُ الحقيقةَ. · السفاحُ يريدُ اللعبةَ. · أريان يريد فقط ألا يفقد نفسه قبل أن يفقد حياته. ملحوظات* جميع الحقوق محفوظة للكاتبة هبة. تم حفظ نسخة
WALLS. | جُدران  by jnree_
jnree_
  • WpView
    Reads 109,756
  • WpVote
    Votes 4,265
  • WpPart
    Parts 31
عندما يحاول الرجل البالغ عمر الانتقام من اخيه ذو الستة عشر عامًا !! تحذير!! الرواية تحتوي على مشاهد عنيف و لغة صريحة و الفاظ فضة اضافةً الى احتوائها على انواع من التعذيب الجسدي و النفسي و الكاتب غير مسؤول عن اي مشاعر تصيب القارئ و شكرًا
.. شباك واهية .. by Coldsnow5
Coldsnow5
  • WpView
    Reads 23,142
  • WpVote
    Votes 1,844
  • WpPart
    Parts 7
عندما يفقد الإنسان الأمل .. ويفقد ثقته وحبه لمن حوله .. عندما يشعر بأن كل ما يحدث في حياته مجرد خدعة .. وأنه تم إستخدامه من قبل اشخاص أحبهم بصدق من أجل مصالحهم الشخصية .. أيستمر بنشر عبيره بالأرجاء ؟ أم يذبل ويختفي وكأنه لم يكن ؟
أموت مجددا (مكتملة)  by evangliean
evangliean
  • WpView
    Reads 49,352
  • WpVote
    Votes 2,016
  • WpPart
    Parts 13
جاء أحد الحراس وألقى الهاتف في يدي بخشونة، ثم وقف بجانبي، عينيه مسمرة عليّ وكأنها تأمرني بالإسراع. كانت يداي ترتجفان بعنف، بالكاد استطعت أن أقبض على الجهاز، وكأن ثقله يضاعف مع ارتعاشي. عقلي مشوش، الأرقام تتراقص أمامي بلا معنى. مسحت دموعي بكم قميصي المتسخ، أجبرت نفسي على التقاط أنفاسي المبعثرة. هذا ليس وقت الانهيار. هذه المكالمة هي الفاصل بين الحياة والموت. شددت قبضتي على الهاتف، زفرت زفرة طويلة، ثم أغمضت عيني للحظة قبل أن أضغط على الأرقام التي تشكل طوق نجاتي. وضعت الهاتف على أذني، وقلبي يخبط في صدري بجنون. هل خوفي من أن يرد؟ أم من المصير الذي ينتظرني ؟ صوت الرنين اخترق أذني كضربات طبول حرب، ومع كل رنة، كنت أشعر أنني أقف أقرب إلى حافة الهاوية. وفجأة، جاء صوته... عميقًا، حادًا، ملأ رأسي: "من هناك؟" تجمدت للحظة، ثم انهرت على ركبتي، الهواء فرّ من رئتي وكأن هناك مايطبق على عنقي. فتحت فمي، أبحث عن الهواء، أبحث عن الكلمات، لكن صوت أخي عاد، قلقًا، متوترًا: "مرحبًا؟ مرحبًا؟" شهقت بحرقة، ثم صرخت من أعماقي: "أخي..أنقذني!" تردد صوته في أذني وكأنني أهتف في نفق فارغ، ثم جاء رده، باردًا كحد السكين: "من أنت؟" انفجرت دموعي كالسيل، ارتفع صوتي برجاء يائس: "كروف، أنا سكاي!" عمّ الصمت للحظة، لكنها لم تكن راحة، بل كابوس