HebaMystique
- Reads 18,158
- Votes 93
- Parts 1
أريان، شابٌّ في العِشرينِ من عُمرِهِ، يُحاوِلُ الهُروبَ مِن ماضيهِ المُدَمِّر، لكنَّ الماضي يَعودُ إليهِ على هَيئةِ أوامرَ بالعَودةِ إلى الوَطن. مِهمَّتُهُ: العُثورُ على شَخصٍ مَجهولٍ يُهَدِّدُ بتفكيكِ التَّحالُفِ الهَشِّ بين المافيا والحُكومة - عَلاقةٌ فاسِدة، لكنَّها ضَروريّةٌ للسَّيطرةِ على الفَوضى.
لكنَّ الوَجهَ الآخَرَ للمِهمَّةِ يأتي بِشَكلٍ غيرِ مُتوقَّع:
مُحقِّقٌ غامِضٌ لا يَتخلّى عنه، يَلتصِقُ به في كُلِّ زاوية، ويَظهَرُ في وَجهِهِ أينما ذَهَب. لكنَّهُ ليس مُحقِّقًا عادِيًّا - إنَّهُ مِرآةٌ مَقلوبةٌ لأريان نَفسِهِ، يُربِكُ حَواسَّهُ، ويُوقِظُ ذِكرياتِ اللَّيلةِ الّتي قُتِلَت فيها عائلتُهُ بالكامِل على يَدِ المافيا البريطانيّة.
والأعقَدُ مِن ذلك: أريان ليس مَن يُلاحِق... بَل هُوَ المَطْرود.
سول لوركر، سَفّاحُ بريطانيّا الأشهَر - الأكثَرُ وَحشيّةً وإرهابًا في تاريخِ البِلاد - يَضَعُ عَينَيهِ على أريان. وهذا السَّفّاحُ لا يَموت... لا بالسَّكاكين، لا بالرَّصاص، لا بالنّار.
يَبدَأُ صِراعُ البَقاء، حيثُ لا أحدَ آمِنًا.
المحققُ يريدُ الحقيقةَ.
· السفاحُ يريدُ اللعبةَ.
· أريان يريد فقط ألا يفقد نفسه قبل أن يفقد حياته.
ملحوظات*
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة هبة.
تم حفظ نسخة