قائمة قراءة ziwde123456
197 stories
هدنة لفيار  by roza_23r
roza_23r
  • WpView
    Reads 35,165
  • WpVote
    Votes 2,917
  • WpPart
    Parts 8
لازم يصير العكس ويضيع تعبي علمتني الدنيا من أرتاح أحط ايدي اعلى گلبي .. رواية هدنة لفيار بقلم الكاتبة روزا الحمداني
ملاذ by m2o_09
m2o_09
  • WpView
    Reads 447
  • WpVote
    Votes 37
  • WpPart
    Parts 4
اذا كنت مهتم اقرأ
مرارة البرحي by arijaloar
arijaloar
  • WpView
    Reads 385,745
  • WpVote
    Votes 209
  • WpPart
    Parts 10
خيوطٌ تُعقدُ، قلوبٌ تُكسر، وأرواحٌ ترفضُ الانحناء..
الجرف الهاري  by adian0_18
adian0_18
  • WpView
    Reads 15,483
  • WpVote
    Votes 957
  • WpPart
    Parts 19
"چنت أظن أبوي جرف ثابـت ألوذ بسده.. شو طلع جرف هاري، هَوى بيه بـأول فزعة." ​بين نفوذ عائلتين هزّت أسرارهم الأرض ما بين بغداد والأنبار، يلوح ظل ذو الفقار آل العظيمي چنّه السر المضموم اللي فر خيوط اللعبة كلها بالظلمة. ​لِمَن تلتفت مريم وراها، تلگى الغزل طاح من إيديها وانفرت خيوطه براس الدربونة.. فهل تگدر طفلة مكسورة توگف بوجه ديرة كاملة تزن الشرف بالدم؟ ومنو اللي راح يلم خيوط الحكاية لِمَن يضيعها الأمان؟ ​وشلون راح تنتهي قصة مريم؟
ريحة الهيل والبارود by m2o_09
m2o_09
  • WpView
    Reads 99,374
  • WpVote
    Votes 4,854
  • WpPart
    Parts 39
حين يجتمع الحب والثار
رماد لندبتان  by maaime
maaime
  • WpView
    Reads 31,888
  • WpVote
    Votes 1,656
  • WpPart
    Parts 33
​تأليف الكاتبة: ميم آل دليم. ​التصنيف: دراما / اجتماعي / واقعي. ​"بين نيران الماضي وبرودة الحاضر، تولد ندوب لا يمحوها الزمن.. بل يغطيها الرماد." ​تحت قلم الكاتبة ميم آل دليم، تأخذنا قصة "رماد لندبتان" في رحلة غائرة داخل النفس البشرية، حيث تتقاطع أقدار شخصيتين أحرقهما الوجع بصمت. الندبة الأولى ظاهرة على الملامح، تحكي قصة صمود في وجه النيران، والندبة الثانية غائرة في الروح، تنزف خيبة وفقداناً لا يراه أحد. - بقلم: ميم آل دليم
هوس الشهم الجزء الثاني by za_hh22
za_hh22
  • WpView
    Reads 148,472
  • WpVote
    Votes 6,251
  • WpPart
    Parts 31
وعن خيبة البطله:. ماريان:. ياريتني عميه ولا شفتج تموتين كبال عيوني... بقلمي الكاتبة زهراء علي الجزء الثاني من روايتيي .....
انطفاء جريمة (الأصلية)  by usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Reads 1,115,632
  • WpVote
    Votes 47,917
  • WpPart
    Parts 53
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب خذ نفسًا عميقاً شهيق... زفير... كرّرها لمصلحتك شهيق... زفير... هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية إذن... ادخل نحن في انتظارك
القبور السوداء  by -lGNUl
-lGNUl
  • WpView
    Reads 40,543
  • WpVote
    Votes 15,788
  • WpPart
    Parts 43
هُنا الملاذُ الأخير: جُدران القبر تتجرّع الدماء السوداء...
الفَناء " مِداد الزئبق " by its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    Reads 1,303
  • WpVote
    Votes 113
  • WpPart
    Parts 2
"في تلك الأرض التي تتنفس الصمت، وتخفي خطاياها تحت طبقات من الطين الدافئ.. لا يُقاس الموتُ بالأنفاس التي تضيع، بل بالأثر الذي يُترك. هناك.. حيث تنحني الريشةُ الحادة لتخطّ على الأجساد الباردة أبجديةً من سوادٍ مطبق، كأنها تعيد كتابة أقدار البشر بمدادِ الهاوية جريمةٌ لا تبحث عن دم، بل تبحث عن الخلود في عتمة السطور ولكن.. حين تفيض الأرواحُ بوجعها، ينبثقُ من عمق الظلال بريقٌ غريب. فضةٌ سائلة، ثقيلةٌ كالقَدَر، ومراوغةٌ كالحلم. معدنٌ لا يكسر العظام، بل يسري في الوريد كعناقٍ بارد، ليحيل الدماءَ إلى مرايا تعكس رعبَ اللحظة الأخيرة هو صراعٌ خفيٌّ بين العتمة والبريق.. بين كبرياء الحرف وسلطة المداد.. وبين ثقل الفضة وسُمّ المرايا حكايةٌ وُجدت لتُحسّ، لا لتُفهم.. ولتُقرأ بقلبٍ لا يخشى الغرق في أهوار الجنوب . نيران الصنديد