[ 𝐒𝐄𝐗𝐔𝐀𝐋 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓 ]
غامض وقاسٍ، لا يعرف للرحمة طريقًا. وقعت عيناه على هدفه الجديد، وباتت له هوسًا لا يمكن إخماده، ولن يتردد في اقتناصها مهما كان الثمن. كان يظن أنها لعبته، لكنه لم يدرك أنها من كانت تحرك خيوطه، وتقوده نحو نهايته.
جاستن مصاب بلعنة، وبفضل منشور على موقع ريديت، بات الأمر منتشرًا في أرجاء الإنترنت. كل امرأة يواعدها، تعثر على توأم روحها بمجرد أن تنفصل عنه. وعندما تتواصل معه امرأة تعاني من المشكلة نفسها عبر الرسائل الخاصة، يضعان خطة : سيتواعدان ثم ينفصلان. وبذلك، ستلغي لعنتهما بعضهما البعض، ويجد كلٌّ منهما حب حياته. تبدو فكرة مجنونة تمامًا... لكنها قد تنجح.
إيما لم تكن تخطّط لأن تكون مهمتها التمريضية التالية في ولاية مينيسوتا، لكنها وصديقتها المقرّبة تتفقان على أن مواعدة جاستن فرصة لا يمكن تفويتها - خاصة مع استئجار كوخ ساحر على جزيرة خاصة في بحيرة مينيتونكا.
كان من المفترض أن تكون علاقة عابرة، فقط لأجل الصيف. لكن حين تظهر والدة إيما السامة فجأة، ويُجبر جاستن على تولّي حضانة إخوته الثلاثة، يجدان نفسيهما يتعاملان مع أكثر بكثير مما كانا يتوقّعان - بما في ذلك مشاعر حقيقية بدأت تتسلّل بينهما.
فماذا لو كانت الأقدار قد جمعت هذه المرة بالفعل الثنائي المثالي؟
عندما انتقلت هوانغ هيجين إلى الرواية.
كانت مجرد شريرة مثيرة للغضب والإشمئزاز ،
و حاربت البطلة الرئيسية من أجل نيل حب البطل!
رغم ذلك لقد ماتت في حادث سيارة عنيف.
كانت تلك النهاية النموذجية للشريرة في كل قصة ، الأشخاص الآخرون الذين انتقلوا إلى الروايات أرادوا تغيير مصيرهم ، لكنها مختلفة ، لقد أرادت فقط تتبع الحبكة من أجل العودة إلى العالم الحقيقي.
حاولت هوانغ هيجين إثارة غضب بطل الرواية عدة مرات على أمل أن يلقيها بعيدا مثل السيناريو الاصلي ، لكن كيم جونهو ليس منزعجا!
بدلا من ذلك كانت عينيه باردة وغير مبالية.
"تركته يلمس يدك؟ ، وابتسمتِ له بسعادة ، هل تحبينه كثيرًا؟"
كيم جونهو! ...هل أنت مصاب في عقلك؟
اكتشفت لاحقًا أن كيم جونهو لديه هوس شديد بها ، كما أن انتباهه الذي كان يجب أن يكون على البطلة تحول إليها ؟!
لا ينبغي أن يحدث هذا.
لم يكن من المفترض أن تسير الحبكة على هذا النحو!
كانت هيجين قلقة ، أرادت العودة إلى عالمها الأصلي! ، لقد تحملت بما فيه الكفاية ، لم تستطع البقاء أكثر من هذا!.
لذلك إلتزمت هيجين بالقصة وخططت لحادث سيارة عنيف.
ثم أغمضت عينيها بسعادة.
من كان يتوقع أنه عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت وجهًا باردًا وكئيبًا.
تكملة الوصف!
[ 𝐒𝐄𝐗𝐔𝐀𝐋 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓 ]
" ششش... خذي الأمر كطالبة جيدة "
الآن، بعد أن دخلت الفصل الدراسي الأخير من الكلية، شعرت ماريانا مور بإحساس بالركود يكتنف حياتها. فالدورة المستمرة من الدراسات والأكاديميات، والطلاب المتواضعين، وتوقعات الوالدين المتغطرسة، كل ذلك زاد من رغبة ماري في معرفة أسرارها الأكثر قتامة. أسرار لا تشاركها مع أحد. أسرار تتعلق برجل مهيمن يضع حزامًا في يده ويده الأخرى ملفوفة حول رقبتها.
مع إضافة في اللحظة الأخيرة إلى مقررها الدراسي، تتعارض حياة ماري مع حياة البروفيسور ناثانيال داميرون. مع حصوله على درجة الدكتوراه في علم النفس غير الطبيعي، جعل البروفيسور داميرون عمل حياته دراسة أعمق وأظلم زوايا العقل البشري. يشتهر البروفيسور داميرون عالميًا ويحظى بالاحترام بسبب أفكاره، وتلاحقه هذه الأفكار غير المشروعة إلى حياته الشخصية خلف الأبواب المغلقة وفي غرفة النوم.
إنه بالضبط ما تحتاجه ماري، كما تحتاجه هي. وبسبب إغراء الطبيعة المحرمة لعلاقتهما، يتورط الاثنان في لعبة خطيرة.
[ 𝐌𝐀𝐓𝐔𝐑𝐄 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓 ]
"ماذا تكون؟"
"قاتل شائن."
البشر والمخلوقات. هذا هو ما وصلت إليه البشرية. فقد تم حبس بعض البشر وهم رضع وتم تعديلهم وراثيًا بغرض تكوين نوع أقوى، والآن يتعين اختبار ذريتهم لمعرفة ما إذا كان من الآمن إطلاقهم إلى العالم الحقيقي.
بعد أن ظل محبوسًا في منشأة آمنة طوال حياته، أصبح تشارلي أول مخلوق يخرج إلى العالم الحقيقي. ولأنه جديد على العالم والبشر الذين لا يحاولون وخزه بإبرة، فإنه يشعر بالخوف مما قد يقدمه له العالم الحقيقي. ولكنه فضولي أيضًا.
تم تكليف كارلي بمراقبة أول مخلوق وتعريفه بالعالم الحديث، وقد حصلت على مهمة رائعة.
إنه مثل طفل عملاق يبلغ طوله 6 أقدام و7 بوصات، ويجب عليها تعليمه كل شيء من تناول الطعام باستخدام أدوات المائدة، إلى تعلم السلوك البشري الطبيعي، إلى فهم شيء صعب مثل الحب.
كانت من المفترض أن تكون مجرد مهمة، ولكن كلما قضت هي وتشارلي وقتًا أطول معًا، كلما اضطرت كارلي إلى الاعتراف بأنه أكثر من مجرد مخلوق.
تشارلي هو كائن ذكي، سريع التعلم، فضولي وله شهية كبيرة، لذا ما الذي تعتقد أنه سيحدث عندما يتم تعريف مثل هذا الكائن بشيء مثل .....؟
لا يمكننا إلا أن نتخيل...
اتصلت عيناه العسلية بعيناي ، اشعر بجسدي تارة يبرد و تارة يسخن اشعر بفراشات انفجرت بمعدتي ،يجلس على طاولة ، عيناه تحدق بلا مبالاة ينظر بخفوت ، لا هوادة إنه لا يكسر تواصلنا البصري ، يقحم يديه العضليتان بجيب سترته الجلدية السوداء ، ولا تزال عيناه تسحقني .
"اللعنة" همستُ لـ ذاتي
لا أعلم كيف أستقرت عيناه على شفتاي ولكن أنا أعلم أنه يمزقها خيالياً، و أنا أكره رغبتي في ذلك ، واقعاً..!
"تباً لك أوروس قبلني" همست بين ذاتي
و كأنه علـم عندما حطت عيناي على شفتياه مرر لسانه عليها
عضضتُ على شفتاي ، لا أستطع تحمل ..!
تباً
-------------
الرواية مِنْ التَصنِيف الْمدرسي ، لا أسمح بنقل فكرتي أو محاولة تقليدها كُل الأفكار هي أفكاري أنْا .
إنها روايتي الأولى أمل أن ينال سَردي إعجابكم ..
كُل الحُب لكم
لاتنسوا دعمي ....
إيزابيلا أغي , صاحبه الوزن ال 300 باوند الفتاة التي تصوته 'بأقبح فتاة ' في مدرسه ودواي
تعبت من كل المضايقات , الأكثر من توماس ريد , هي قررت التغير .
بعد ثمانية أشهر ترجع , أحسن من قبل , ومستعده للأنتقام .
ثمة الكثير من الأشياء في رأسي، تتضارب مع بعضها البعض بلا توقف، لا أستطيع السيطرة عليها، أحياناً أصبح شخصاً عنيفاً بلا سببٍ محدد، وأعلم تماماً انني أسبب المعاناة للأشخاص حولي، ولكنني في نهاية الأمر أحتاج أن أتزن، وأنا أحتاجك لأتزن!!
الطفل الملعون..
"أونار إيثوس"
R.M
مرتبطة بأحداث وشخصيات أول جزئين من "هجين"، ويمكن قراءتها بشكلٍ منفصل.
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا"
انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها.
بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها.
نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"