عندما انتقلت هوانغ هيجين إلى الرواية.
كانت مجرد شريرة مثيرة للغضب والإشمئزاز ،
و حاربت البطلة الرئيسية من أجل نيل حب البطل!
رغم ذلك لقد ماتت في حادث سيارة عنيف.
كانت تلك النهاية النموذجية للشريرة في كل قصة ، الأشخاص الآخرون الذين انتقلوا إلى الروايات أرادوا تغيير مصيرهم ، لكنها مختلفة ، لقد أرادت فقط تتبع الحبكة من أجل العودة إلى العالم الحقيقي.
حاولت هوانغ هيجين إثارة غضب بطل الرواية عدة مرات على أمل أن يلقيها بعيدا مثل السيناريو الاصلي ، لكن كيم جونهو ليس منزعجا!
بدلا من ذلك كانت عينيه باردة وغير مبالية.
"تركته يلمس يدك؟ ، وابتسمتِ له بسعادة ، هل تحبينه كثيرًا؟"
كيم جونهو! ...هل أنت مصاب في عقلك؟
اكتشفت لاحقًا أن كيم جونهو لديه هوس شديد بها ، كما أن انتباهه الذي كان يجب أن يكون على البطلة تحول إليها ؟!
لا ينبغي أن يحدث هذا.
لم يكن من المفترض أن تسير الحبكة على هذا النحو!
كانت هيجين قلقة ، أرادت العودة إلى عالمها الأصلي! ، لقد تحملت بما فيه الكفاية ، لم تستطع البقاء أكثر من هذا!.
لذلك إلتزمت هيجين بالقصة وخططت لحادث سيارة عنيف.
ثم أغمضت عينيها بسعادة.
من كان يتوقع أنه عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت وجهًا باردًا وكئيبًا.
تكملة الوصف!
اتصلت عيناه العسلية بعيناي ، اشعر بجسدي تارة يبرد و تارة يسخن اشعر بفراشات انفجرت بمعدتي ،يجلس على طاولة ، عيناه تحدق بلا مبالاة ينظر بخفوت ، لا هوادة إنه لا يكسر تواصلنا البصري ، يقحم يديه العضليتان بجيب سترته الجلدية السوداء ، ولا تزال عيناه تسحقني .
"اللعنة" همستُ لـ ذاتي
لا أعلم كيف أستقرت عيناه على شفتاي ولكن أنا أعلم أنه يمزقها خيالياً، و أنا أكره رغبتي في ذلك ، واقعاً..!
"تباً لك أوروس قبلني" همست بين ذاتي
و كأنه علـم عندما حطت عيناي على شفتياه مرر لسانه عليها
عضضتُ على شفتاي ، لا أستطع تحمل ..!
تباً
-------------
الرواية مِنْ التَصنِيف الْمدرسي ، لا أسمح بنقل فكرتي أو محاولة تقليدها كُل الأفكار هي أفكاري أنْا .
إنها روايتي الأولى أمل أن ينال سَردي إعجابكم ..
كُل الحُب لكم
لاتنسوا دعمي ....
إيزابيلا أغي , صاحبه الوزن ال 300 باوند الفتاة التي تصوته 'بأقبح فتاة ' في مدرسه ودواي
تعبت من كل المضايقات , الأكثر من توماس ريد , هي قررت التغير .
بعد ثمانية أشهر ترجع , أحسن من قبل , ومستعده للأنتقام .
ثمة الكثير من الأشياء في رأسي، تتضارب مع بعضها البعض بلا توقف، لا أستطيع السيطرة عليها، أحياناً أصبح شخصاً عنيفاً بلا سببٍ محدد، وأعلم تماماً انني أسبب المعاناة للأشخاص حولي، ولكنني في نهاية الأمر أحتاج أن أتزن، وأنا أحتاجك لأتزن!!
الطفل الملعون..
"أونار إيثوس"
R.M
مرتبطة بأحداث وشخصيات أول جزئين من "هجين"، ويمكن قراءتها بشكلٍ منفصل.
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا"
انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها.
بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها.
نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"
-تم التعديل-
أمسكت بيده الأخرى بإحكام "يكفي ما رأيت وأعده إلي."
نظر لها وقد كان وجهها يحمر خجلاً مِمَا جعله يتفاجئ من الأمر وشعر بالقليل من الذنب أعاد إليها الدفتر "أنا اسف لم أكن أظن بأنكِ تكرهين رؤيتي له لهذه الدرجة."
أخذت الدفتر ووضعته على مكتبها بقوة "لا أحد يعلم بأمره، حتى أمي." لم تسمع منه شيء بعد ذلك وهو استمر يحدق بظهرها، لقد كان من المفاجئ رؤيتها هكذا.
"حينما تشهد لنا الأزقة والأسطح"
المركز الأول في تصنيف #romance
المركز الثاني في تصنيف #family
-"لقد لُعنت بلعنة أفروديت ، كل من يراني سيقع لي و لكن من اقع له فى المقابل سيموت"
-"وكيف تكسر اللعنة"
-"انت لا تكسر اللعنة انت تتفاداها"
_________
graphic made by: _kyuki_ <33
#2-highschool
لطيفة جــمـيــلـة صاحبة عقل طفولي لكن ذكي بنفس
الوقت لا تهمها العادات والتقاليد تكره المتسلطين
ماذا لو وقعت بحب امير متسلط و بارد ؟؟
...
لولا فتاة في ال 18 من عمرها من عائلة نبيلة في يوم
عادت الى منزلها فجاة لتعرف انها سوف تتزوج !
مالذي سوف يحدث للولا ؟