أفـضـل مـن أفـضـل.
5 stories
رباعي الحب by junlalisa
junlalisa
  • WpView
    Reads 172,195
  • WpVote
    Votes 8,660
  • WpPart
    Parts 26
يعيشون في منزل واحد ولاكن لايحبون بعضهم كثيرا وهم يتامى ياترى هل سيقعون بالحب هل سيطلق عليهم رباعي الحب اقرءوا الرواية لتعرفوا اكثر
EROTOMANIA||أَنْـتْرُومِـنْيَا by _-SK13-_
_-SK13-_
  • WpView
    Reads 21,080
  • WpVote
    Votes 1,877
  • WpPart
    Parts 17
الجميعُ يتكلم !!!! . . . . "اوه حسناً! إنها مزحة!، منَ النوعِ الذي يجعلكِ تضحكينَ دماً...!!!" . . "يمكنُ لإثنان الإحتفاظُ بالسرّ فقط إذا كان أحدهما ميتً..." . . . . . . . . . . . . ملاحظة: هذه الرواية لا تعبر عن الشخصيات الحقيقة باي شكل من الاشكال!.. . . تحذير: هناك الفاظ ليست مناسبة للجميع.... . . [مكتملـة √] . . . . . #Jennie #Taehyung #Soyoun #3. √
ديجا فو | Deja vu by maryam_190
maryam_190
  • WpView
    Reads 5,174
  • WpVote
    Votes 449
  • WpPart
    Parts 6
{ مُكتمِلةَ } لَمُ تُكنّ أنَّا وَ إِنمِا تُلكَ هي بَديُلتي تايهيونغ .
The feels by maryam_190
maryam_190
  • WpView
    Reads 43,877
  • WpVote
    Votes 3,008
  • WpPart
    Parts 21
{مُكَتَمِلةَّ } " كيم روبيجاين جيني " أَحُبِه فَيصبِحَ كُلَ شيئ بالنِسبة لَيِ ، فَيِغَار القَّدِر مْنَ سعَّادتي فَيِخطفِهُ مّنِي ، وِ لكَنِه مُراعَي قليلاً ، فَلقَّد رزقَنِي قطِعَةُ منِه ! " كيم تايهيونغ " جزءاً مّنَي أَخَتفى فَيِ عواصفَّ الشِتاءَ وُ أمَطارهُ العزيَرةُ ، فكُنَتَ أَظنِه قلباً أَو فَؤاداً أَضعتَه فَيِ ثنَّايا الحيَّاةَ ، وُ لكّنَ لَمِ أكُنِ أظنِه طفَلةِ بعُمِر التسِعَ سنوات! بَدأتُ 2022/1/19 كانون الثاني أَنتهِتُ 2022/3/19 أذار 1 #taennie 1 #vnnie 1 #jennie الغُلافَ مْنَ صُنع ❤️ : @irealratam 📌لا أحلل أي أقتباس من روايتي ، و جميع الحقوق تعود لي ككاتبة أصلية للرواية
ذكريات || تايني  . T.N by Chaeyoung_74
Chaeyoung_74
  • WpView
    Reads 48
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 1
هناك لحظات صغيرة تختبئ في أعماقنا، تبدو عابرة للآخرين لكنها بالنسبة لنا تحمل ثِقلاً بحجم الكون. صور، ابتسامة، ضحكة عابرة، أو حتى كلمة بسيطة... تتحول إلى خيوط غير مرئية تربطنا بالماضي، وتأسرنا في دائرة لا تنكسر. لم تكن جيني تتوقع أن تصبح حياتها سلسلة من الغرف المظلمة، كل زاوية فيها تُذكّرها بما فقدته، وكل صورة تُعيدها إلى زمن تمنت لو بقي إلى الأبد. الماضي كان يبتسم لها في تلك الصور القديمة، أما الحاضر فلا يمنحها سوى جدران صامتة ودموع لا تجف. كل شيء تغير في لحظة واحدة، كأن الحياة اختارت أن تنتزع منها أحلامها وتترك لها فقط... الذكريات. ذكريات تراودها في الليل وتطاردها في النهار، حتى باتت تخشى النظر إلى المرآة، لأن ملامحها لم تعد تخصها وحدها؛ بل تخص من رحلوا أيضًا. بين الرغبة في النسيان والخوف من الضياع، تجد نفسها عالقة في صراع مؤلم: هل تحتفظ بالذكريات وتبقى أسيرة لها؟ أم تمزق تلك الصور وتحاول أن تمنح قلبها فرصة جديدة للحياة؟ هذه ليست حكاية عن الماضي فقط... بل عن كيف يمكن للذكريات أن تنقذنا مرة، وتقتلنا مرات. (( تم تصميم الغلاف من متجرنا _ سولارا_))