إيليان، رجلٌ أمضى حياته يتبع خطى لا تشبهه، لتنتهي حياته بسقوطٍ موجع... موتٍ محتوم وقسوةٍ غير مبررة.
ماذا ينتظره عندما يصحو ليجد نفسه بجسد شاب؟ نسخة من نفسه قديماً. كيف سيتعامل مع حياه غريب عليه وشخص شبيهٍ به؟ هل سينجو من مستقبلٍ محتوم، أم سيكتب قدره الجديد بعنوان الندم؟
الرواية خيالية، تجسيد، وخالية من العلاقات المحرمة.
أربعة عشر عاماً من النبذ. وعامٌ واحد من الهيام الذي قلب الموازين
قلب أوريليان فالمير الذي لم يتزحزح أمام الجيوش يرتجف الآن أمام صمت ابنه أرسيليان
لعبة جنرال أمام كرامة طفله ،الصبي الذي كان يُعامل كعدوّ خلف الأبواب المغلقة، صار اليوم هو الآمر والناهي في مشاعر والده. لكن المشكلة ليست في الندم.. المشكلة أن أرسيليان قد فاته أوان الاهتمام، ولم يعد يبالي بالعرش ولا بصاحبه.
فهل سينجح الاب باسترداد قطعة قلبه ؟
*خالية من العلاقات المحرمة*
الفكرة تعود لي وان وجد تشابه فهو بمحض الصدفة
في حياة بعض الأطفال، لا تأتي اللحظة الفاصلة على هيئة حدثٍ مفاجئ، بل تكبر معهم... يومًا بعد يوم.
هو ابنُ زواجٍ جاء بعد الطلاق، وابنُ رجلٍ تزوج مُجبرًا لا راغبًا،
وأخٌ لأطفالٍ وُلدوا في موضعهم الطبيعي،بينما ظل هو دائمًا في الهامش. إخوةٌ يملكون مكانهم الواضح، ورجلٌ يمنحه الأمان
ويحرمه الدفء،كان الابن الذي لا يُشبه البدايات،ولا يُشبه النهايات.
ومع تقدم السنوات،يبدأ الصراع الحقيقي:
بين حبٍّ يتمسك به،وانتماءٍ لا يعترف به،وقلبٍ يبحث عن نفسه
وسط علاقاتٍ معقدة وروابط لا تُقال...
من هو في العائله؟ و اين موقعه من بين اخوته؟ و الي اي منهم ينتمي؟ و هل سيحتمل ما يواجهه أمن سيخذل و يتلاشى؟...
لا شيء يضاهي رعب الاستيقاظ في المكان الذي شهد نهايتك.. محاطا بالذين سَلَّمُوك للموت.
بعد أن قُدِّم كقربان، وتجرَّعَ مرارة العيش كبشر فانٍ مجردٍ من قواه، يفتح أرسِيل عينيه ليجد نفسه مجددا في عرين والده، مصاص الدماء الأقوى.
استعاد قوته المسلوبة وصحته، والحروق التي شوهت جسده اختفت تماما وعادت البشرة إلى ما كانت عليه قبل الحادثة، حتى والده يعامله بنفس الجفاء القديم، وإخوته يحملون له ذات الحقد والكره....
لم يستطع التصديق، لكنه متأكدٌ من شيء واحد... هناك خطأ ما في هذه العودة.
البداية: 25 جويلية/يوليو 2026
النهاية: إن شاء الله.
أن تولد من جديد في ضباب لندن، هارباً من ماضٍ دفنته في موسكو.
بعد سنوات من دراسة خبايا النفس البشرية، يعود سيرجي إلى ضباب لندن. لكنه لا يبحث عن الاستقرار، بل عن مكان يختبئ فيه. يختار العمل داخل مدرسة داخلية معزولة لأبناء النخبة والأثرياء، ظناً منه أن أسوارها العالية ستمنحه الهدوء الذي يحتاجه.
لكن المظاهر هناك خدّاعة بشكل مرعب. خلف الأقنعة الفاخرة، يجد سيرجي نفسه محاصراً وسط شبكة من الغموض. طلاب مراهقون يخفون وراء صمتهم كوارث، وأستاذ غامض يدعي البساطة وتحوم حوله الشكوك، والأسوأ من ذلك كله... أن الماضي المظلم الذي ظن سيرجي أنه دفنه في موسكو، بدأ يطرق أبواب المدرسة.
لكن ماذا عن أن نجعل الأمر يسوء أكثر؟
.
.
.
" من أنت؟"
.
.
.
الرواية نقية أكثر منك
وهي محمية بحقوق النشر 🔪
"أريد طعاماً شهياً، ملابس جديدة، و أيضا... عائلة تحبني أنا وحدي!"
نطق بها الكستنائي شعر ببراءة، شاخصًا بعينين واسعتين ملأتهما اللهفة نحو الرجل الواقف أمامه..
"إذن.. سأحقق أمنيتك"
أجابه الرجل بملامح رخامية ساكنة. لكن، ما إن لمح بريق السعادة يشع في وجه الصغير، حتى لاح على شفتيه شبح ابتسامة غامضة.
ولكن... ألم يكن من الأرحم لتلك الأمنية الطفولية أن تموت في مهدها؟ كيف تسللت من براءتها لتصبح هذا الواقع؟
"د عني أيها المريض!"
.
.
.
.
.
الرواية نقية تماما
و هي محمية بحقوق النشر
يوم وفاة والدته الحبيبة، اكتشف يوهان صدمة كبيرة؛ فالرجل الذي كان يعتقد أنه والده لم يكن أباه الحقيقي.. والأغرب من ذلك أن والده الحقيقي لم يعلم بوجوده أصلاً.
اذا كيف حدث هذا؟!
"هو أكثر المراهقين مراهقة، يجعلني ارغب بتحطيم جمجمتي بين يداي."
شكى غاضبًا، يمرر اصابعه في شعره الأسود ويشد خصلاته.
"إذًا أرجعه لأمه وأرح جمجمتك.."
قلبت عينيها ساخرةً منه ومن حاله التي وضع نفسه فيها.
عيناه ارتفعتا، غضبه موّجه لأسباب مختلفة الأن، جاعلًا معدتها تؤلمها بتوتر.
"يتمنى، لكن لن يحدث، سيكون طفلًا جيدًا، سواء أراد ذلك أم لم يفعل."
هسهس منزعجًا بينما ينهض، يغادر الغرفة باحثًا عن شخص قد يكون نائمًا أو مسترخيًا في مكان ما، أو يكون يبني خطة لحريق مدبر،لا حل وسيط.
يتركها خلفه تحدق في الفراغ وتلعن جميع الصبيان في عمر الرابعة عشرة في العالم بأكمله.
______________________________________
ملاحظة:
تم تصنيف القصه للبالغين لوجود مشاهد تصف العنف ومواضيع غير مريحة قد لا تناسب الجميع.
"إذا لم تستطع الهروب من وحوشك.. فتعلم كيف تراقصها!»
يفرّ الفتى المتمرد "إميل" من كوابيسه الملطخة بالجثث والدماء بطريقة واحدة: يسكبها بفرشاته في لوحات مظلمه
لكن العبث مع الشياطين له ثمن؛ وبجرأة لا تخاف الموت، يقرر إميل تشويه رمز و شعار أعتى عائلات المافيا الروسية بطلائه الساخر في الشوارع.
هذا التحدي الطفولي لايثير غضب زعيم العائلة المهيب "فيكتور ديميترييف"، بل يوقظ في قلبه فضولاً مظلماً لمعرفة هذا الفتى الذي يبتسم للموت دون أن يرف له جفن.
تتحول اللعبة إلى جحيم حقيقي عندما يرسم إميل لوحته الأخيرة؛ لوحة تجسد -بلا وعي- الفاجعة الأكثر سرية في حياة الزعيم: تفاصيل مقتل زوجته الراحلة ورماد طفلهما المتفحم، وهو سرٌ دُفن في الرماد ولم يجرؤ أحد على كشفه!
بين لوحة تُباع بمليار روبل، ومطاردة شرسة يغلفها الهوس والسيطرة، يجد إميل نفسه وجهاً لوجه مع شياطين المافيا الذين يطالبون بروح أسراره.
أهلاً بكم في عالمٍ يتقاطع فيه الفن بالدماء، حيث تولد الرغبة المظلمة من رحم الكوابيس.
ألمانيا...
بلدٌ عرف الحروب والانقسامات، وارتبط اسمه في صفحات التاريخ بشخصيات غيّرت مجرى العالم، للأفضل أحيانًا وللأسوأ أحيانًا أخرى.
لكننا لسنا هنا للحديث عن التاريخ.
جئت اليوم لأعرّفكم برجلٍ استطاع أن يغزو العالم بالكلمات لا بالسلاح.
رجلٍ تُرجمت رواياته إلى عشرات اللغات.
بيعت من كتبه ملايين النسخ.
وانتظر القرّاء أعماله الجديدة كما ينتظر الأطفال صباح عيد الميلاد.
كاتبٌ يملك معجبين في كل قارة تقريبًا.
اسمه...
أليكسيس سانت.
الاسم الذي تعرفه دور النشر.
الاسم الذي تعرفه المكتبات.
الاسم الذي يتصدر قوائم المبيعات عامًا بعد عام.
لكن ما لا يعرفه معظم الناس...
أن أليكسيس سانت ليس سوى هويةٍ جديدة.
قناعٍ يرتديه رجلٌ آخر.
رجلٌ فرّ ذات ليلة من جحيمٍ صنعته عائلته بيديها.
رجلٌ ترك خلفه قصرًا، وثروةً، واسمًا تخشاه أوروبا بأكملها.
رجلٌ هرب من إيطاليا وهو في الثامنة عشرة من عمره، معتقدًا أنه ترك ماضيه خلفه إلى الأبد.
لكن بعض الماضي...
لا ينسى.
ولا يسامح.
ولا يتوقف عن المطاردة.
وهذه...
هي قصته..
.
.
.
.
الرواية خالية من قزحية.
&&&&&&
البداية 5_ يونيو_2026