حسابي في الإنستقرام :
@riwaia2
_
لقاءهم الأول كان عبارة عن - كارثة -
بكل مقاييسها .. فماذا بعد ؟ وكيف ستكون سلسلة اللقاءات الآتية ؟
ديرة المزايّين والهبا .. لا تجتمعا أبداً
وحينما أصرّوا على الإجتماع..كان الإجتماع - صاخباً -
كصخب أبطالنا .. رواية تذكرك بنفحات الهواء العذب على وجه متوضي ، ووشاح دافئ لفّ على قلبك بوسط برد قارس ، وابتسامة حنونة تستقبلك بعد يومٍ شاق.
ستذكرها في الجلسات التي تنتهي بضحكات من القلب ، في الأمسيات الحنونة التي يتلاشى بعدها أي هم ، في جلسات العائلة الحنونة واجتماعات الأصدقاء في ورد التوليب واللون الأصفر ، دكة الحنية
شجرة التوت ورائحة الشجر الخلاب في جلسة الفناء الليلية ، البومة وحتى الكناري
ستذكرها في سيارات الشرطة وطبل الدقاقات وورد البيلسان والكبدة وحلا الزبادي!
رواية ستعيش بها وكأنك فرد منها..فلا تفكر مرتين.
تتمحور قصة رواية حول غياث حفيد آل حاكم، الذي يقع في حب غايه حفيدة آل فاهد، رغم العداوة القديمة التي تفصل بين العائلتين صراع ممتد منذ أجيال، وحقد متجذر لا يبدو أن الزمن قادر على محوه، لكن القدر يقرر أن يختبر هذه العداوة حين يجمع بين قلبين كان من المستحيل أن يلتقيا.
في ظل التقاليد الصارمة، والنزاعات التي لم تهدأ، يجد العاشقان نفسيهم أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يستسلما لإرث الماضي، أو أن يخوضا معركة محفوفة بالمخاطر من أجل حب قد يكلفهما كل شيء فهل يمكن للحب أن ينتصر على الكراهية؟ أم أن ماضي الأجداد سيكتب نهايتهما قبل أن تبدأ حكايتهما؟